السبت 5 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البداية من هنا

البداية من هنا

نبحث عن المواهب فى كل المجالات.. لأنهم بناة مستقبل البلد بشكل عام. فى كرة القدم العثور على الموهبة صعب، وحتى لو وجدناها.. فرصة صقلها تواجه مشاكل خاصة فى غياب معايير المساعدة والمساندة فى ظل تداخل العوامل المؤثرة ما بين بيئة أسرية، ومجتمعية، ومدرب ومدرسة وظروف معيشية.



بمعنى أدق: الموهبة الكروية أو الرياضية التى تستمر لصاحب لديه عزيمة وإصرار واضح وأيضًا الظروف المناسبة لانطلاق الموهبة أمرمهم.

■ عندنا فى مصر أكثر من تجربة لاكتشاف واصطياد المواهب الرياضية وخلال 30 عامًا نشاط تحت عناوين متنوعة، اكتشاف المواهب.. المشروعات الخاصة بالبطل الأوليمبى ويبقى القطاع الخاص هو النافذة فى هذا الطرح.

مشروع أو مبادرة اكتشاف 1000 موهبة كروية وغيره من المشروعات ومبادرات أخرى فى هذا الشأن.

أعتقد أن اكتشاف المواهب الكروية يحتاج دراسة معمقة، حقيقية، قابلة للتطبيق تراعى الظروف المحيطة والتى يعيش فيها صاحب الموهبة.

■ من جهتى علينا أن نجرب فكرة اختبار نموذج كروى ناجح وكمرحلة أولى.. فى دولة ما.. ثم نتعمق من خلال خبراء فى معرفة أسس تلك النهضة وكيفية تحقيقها.. وبالتالى سندرس أو ننسخ طريقة اكتشاف أو اصطياد المواهب فيها.

وطالما أننا نستورد أو نستعين بالخبرات الأجنبية فى قطاع البترول مثلاً إذًا ليس هناك حرج لو استمعنا بخبراء من تلك الدولة التى تم اختبار نموذجها فى كرة القدم.

ممكن أيضًا الاستعانة باتحاد الكرة فى تلك الدولة.. وعمل بروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة والبحث فيما يمكن استغلاله فى هذا الاتحاد لتحقيق هدفنا.

■ لا تزال كل التجارب الموجودة فى مصر بشأن اكتشاف المواهب محدودة العائد.. والتجارب.. واكتشاف المواهب الكروية، القطاع الخاص يلعب دورًا فى هذا الشأن.. لكن الملاحظ أن كل المحاولات التى تدور فى الوسط  بشكل عام تؤدى إلى أن كل الجهود أدخلتنا إلى ما يسمى بمدارس الكرة.

الدولة بشكل عام تتدخل بعمل تلك المشروعات كظرف استثنائى مدارس الكرة فى مراكز الشباب والأندية تؤدى دورًا اجتماعيًا مهمًا، أما اكتشاف المواهب أو تسهيل انطلاقة المبدع هى أمور أخرى مختلفة.. حتى الآن لم نبلورها.

■ فيه مشروعات خاصة بتكتشف ثم سافر عدد من الصغار للخارج.. كقضاء فترة معايشة. كل تلك الجهود محترمة.. لكن ما هو  مطلوب الآن.. عمل دراسة، ممتدة نتعب فى التعمق فيها لكن ندرسها ونفهمها ونمصرها.. ونبدأ فى تطبيقها حتى لو استمر العمل فيها سنوات.

ليس عيبًا أن نستعين بالخبراء الأجانب فى مجال اكتشاف المواهب وتعليم الصغار فنون كرة القدم.

لكن العيب أن نستمر فى مشوار أثبت أنه لن يصل بنا إلى تحقيق هدف وحلمنا بأن يكون لدينا أكثر من موهبة كروية.

اسأل.. وزارة التربية والتعليم.. هل هناك فرصة لزيادة فرص الرياضة ونشرها بتركيز بين الأطفال أم سوف يستمر الحال كما هو!!

أتمنى أن نلتفت لعنصر الزمن.. استغلاله أفضل من إهماله.

دخول الدولة فى عملية بناء الأندية الرياضية، أمر مهم.. هذا يعنى أنها تقدم خدماتها للجميع.. الدولة عنصر ضمان وحماية للحقوق.

■ الأندية الشعبية وأقصد هنا أندية عواصم المحافظات..

الناس محتاجة إلى استنفار عاطفى كرة القدم من أهم الأدوات.. يعنى نادى طنطا، بنها، أسيوط ، بنى سويف، المنيا، دمنهور، وغيرها أندية عواصم المحافظات تحتاج خطة مساندة ومساعدة من وزير الشباب والرياضة.

التغييرات التى تضرب المجتمع فى كل الأمور، يجب أن ننتبه لها، ونغير من أنفسنا فى كل المجالات على الأقل لنحافظ على موقعنا فى الحياة.