الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

الحكومة لـ المواطنين: احذروا الشواطئ العامة

تشديدات أمنية لمنع تسلل المصطافين إلى مياه البحر

شهدت الكثير من شواطئ المحافظات الساحلية فى الآونة الأخيرة عددا من التجاوزات المختلفة من قبل المواطنين الذين حاولوا التسلل إلى الشواطئ والعوم بالمياه وفى الأماكن الخطرة غير مكترثين بالمخاطر التى تحوم حولهم كخطر الموت غرقا، إلى جانب ضعف إحكام السيطرة عليها من قبل المسئولين عنها، الأمر الذى تسبب فى إحداث حالات غرق كثيرة فى صفوف المصطافين المتسللين إلى هذه الشواطئ، بالإضافة إلى إنقاذ العديد من الموت المحقق، لذلك يستوجب ضرورة وضع آليات محددة لمنع التسلل إلى هذه الشواطئ فى أى وقت من الأوقات حفاظا على صحة وسلامة المواطنين وخصوصا الأطفال والشباب.



خطر الموت على شواطئ «النخيل»

رغم الاهتمام البالغ بالشواطئ المصيفية فى جميع أنحاء الجمهورية وفى محافظة الإسكندرية على الوجه الخاص، إلا أن بعض الشواطئ بالمحافظة تشهد تسلل المواطنين إليها نهارا وليلا للتنزه والسباحة فى البحر، الأمر الذى يعرض حياتهم للخطر وخاصة الأطفال وظهور حالات الغرق على شواطئها بسبب هذه التسللات.

وشهد شاطئ النخيل أيضا تسلل الكثير من المواطنين فجرا خلال الفترة القليلة الماضية الأمر الذى تسبب فى حالات غرق جماعى بلغت إحداها إلى ١١ حالة فى يوم واحد، وذلك لأن هذا الشاطئ معروف بالخطورة المميتة.

ورغم توجيهات محافظ الإسكندرية اللواء محمد الشريف للأجهزة التنفيذية بسرعة التعامل لمنع المواطنين من التسلسل إلى الشواطئ المغلقة ، إلا انه ما زال مسلسل تسلل المواطنين للشواطئ ليلا ونهارا. 

وقال اللواء جمال رشاد رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندريةإ هناك مراقبة على الشواطئ لإخلاء المواطنين ومنعهم من النزول لمياه البحر ليلا حرصا على حياتهم، مضيفا أن انعدام الرؤية وعدم وجود منقذين يعرض حياة المواطنين للغرق.   

الحملات اليومية فشلت فى التصدى لمصيفى «بورسعيد»

فقدت الإدارات المحلية بمحافظة بورسعيد، السيطرة على الشواطئ ، فبالرغم من قيام الأجهزة التنفيذية والأمنية بشن حملات يومية على الشاطئ لمنع المواطنين من النزول والسباحة فى مياه البحر إلا أنها تبدو عاجزة أمام مئات المواطنين القادمين للشاطئ خاصة مع ارتفاع درجة حرارة الجو.

كما أن كافيتريات الشاطئ تعد بمثابة الممر للنزول إلى البحر والسباحة بداخله حيث يقوم المواطنون بالجلوس على الكافيتريات ويتسلل الأطفال للشاطئ للسباحة.

وقال طارق عثمان مدير إدارة الشاطئ: إنه تم وضع لافتات لتحذير المواطنين ومطالبتهم بعدم النزول والسباحة بالشاطئ ويقوم المنقذون بالمرور على الشاطئ للتأكيد على ذلك ولكن القادمين من المحافظات المجاورة يحاولون الدخول إلى المياه بالرغم من الإجراءات مؤكداً أنه يتم منعم ومطالبتهم بالخروج، مضيفا أن يوم الجمعة والعطلات الرسمية يفاجئ المسئولون بقدوم مئات المواطنين.

أكمنة أمنية لمنع التزاحم بنيل القناطر الخيرية

اتخذت محافظة القليوبية، الإجراءات الاحترازية والوقائية لحماية المواطنين من النزول بنهر النيل بنطاق القناطر الخيرية والتى تعد مزارا سياحيا ومتنفسا لخروج المواطنين للتنزه فى القليوبية والمحافظات المجاورة، حتى وضعت الأجهزة التنفيذية بمجلس مدينة القناطر لجانا مرورية وأمنية لمنع المواطنين من التزاحم بجانبى النيل.

وأكد اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية، على الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية للحماية من فيروس كورونا المستجد، وشدد على الالتزام بالشواطئ وعدم النزول بالمناطق غير مصرح بها.

حرم آمن لجميع بوابات مصيف بلطيم

 شهدت شواطئ محافظة كفرالشيخ خاصة بمصيف بلطيم، حوادث غرق لعدد من المتسللين إليها آخرهم «نور كلش» الطالب بكلية الهندسة الذى غرق فى مياه البحر على شواطئ المدينة، وقامت المحافظة بالاستعانة بالغواصين وفرق الإنقاذ حتى تم العثور على جثة الطالب الغريق بعد 10 أيام من غرقه.

وقال المهندس محمد عبدالله، مدير غرفة العمليات بمحافظة كفرالشيخ: إنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات اللازمة لمنع المواطنين من الوصول إلى الشواطئ ولو عن طريق التسلل منها: عمل حرم آمن لجميع بوابات دخول مدينة المصيف، ومنع دخول أى مواطن باستثناء المقيمين داخل المدينة، ويتم دخولهم أيضا بتصريح.

وأضاف مدير غرفة الأزمات فى تصريحات خاصة لصحيفة « روزاليوسف «، أنه تم تكثيف الخدمة الشرطية، بالإضافة إلى عمل دوريات سيارة على الشواطئ ومنع أى أحد من الاقتراب منها حتى المواطنين المقيمين داخل مدينة المصيف، موضحا أن حالات التسلل الفردية تكون فى أوقات مبكرة فجرا وبعيدا عن شواطئ المصيف، ويقومون بالسباحة فى أماكن خطرة وغير مخصصة للسباحة والاستحمام.

اختراق لقرار منع النزول برأس البر

شهدت شواطئ رأس البر بمحافظة دمياط، هى الأخرى اختراق عدد من المواطنين لقرار منع النزول للشواطئ والتجمعات وقيامهم بالاستحمام فى مياه البحر، وعدم التزامهم بالإجراءات الاحترازية والوقائية التى تقررها الدولة لمنع انتشار فيروس «كورونا»، خاصة مع تخفيف تلك القيود حيث انتشر المواطنون بطول الشاطئ يقضون أوقاتهم ما بين الاستحمام فى مياه البحر المتوسط، ولعب كرة القدم، والتقاط الصور التذكارية، والاستمتاع بنسيم البحر، وشهد شارع النيل إقبالاً متزايدًا من الأهالى على المطاعم والحدائق والمتنزهات، تزامنًا مع بدء رحلات المراكب النيلية التى تقدم خدماتها للضيوف، وكذا المحال التجارية بطول الكورنيش.

وعلى الفور قررت الوحدة المحلية لمدينة رأس البر، إغلاق جميع الشواطئ أمام الجمهور، وذلك عقب خروج عدد كبير من الزوار إلى الشواطئ بالإضافة إلى تنظيم رحلات من المحافظات المجاورة لشواطئ رأس البر.

وقال اللواء عماد حمدى، رئيس مدينة رأس البر، لـ « روزاليوسف «: إنه تم منع أى إشغالات أو تواجد باعة جائلين على الشواطئ للحد من انتشار فيروس «كورون»، فى محاولة لتسهيل مهمة الدولة فى التعامل مع أى تداعيات محتملة، لافتًا إلى أن عددًا من المواطنين استغلوا الساعات الأولى من الصباح واخترقوا شاطئ المدينة على الرغم من عدم وجود أى خدمات أو فرق إنقاذ مما يمثل خطورة على حياة المواطنين.

 

إغلاق شامل أمام المواطنين بالإسماعيلية

- مع تخفيف إجراءات «الكورونا» شهدت شواطئ الإسماعيلية تهافت المئات عليها، بمجرد إصدار قرار فتح الشواطئ والقرى السياحية وتشغيلها بنسبة ٥٠%، لتعود الدولة ثانية فى العدول عن هذا القرار، وإغلاق جميع الشاطئ أمام الجميع، إلا أن البعض اخترق تلك الحواجز والتحذيرات، لتكون النتيجة ظهور العديد من السلبيات التى تحول دون وجود عنصر الأمان للمواطنين.

وبالرغم من إصدار قرار الغلق الإدارى لشاطئ «أبوسلطان» التابع لمركز ومدينة فايد محافظة الإسماعيلية، إلا أن شابين «أولاد عم» مقيمان بقرية الجرايشة التابعة لمركز أبوصوير، أحدهما يدعى فارس أحمد كمال، ١٥ عاما اختراقا حاجز الغلق الإدارى، ونزلامياه بحر الشاطئ الأمر الذى أودى بحياتهما فى الحال، فضلا عن إحباط بعض محاولات الغرق الأخرى بمختلف الشواطئ والقرى داخل المحافظة.

 

انتشار أمنى مكثف فى الساحات والشواطئ

وفى محافظة جنوب سيناء، أكد المحافظ اللواء خالد فودة، أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بالوقاية من فيروس «كورونا» والسماح لعدد محدود للغاية من المواطنين بالتواجد على الكورنيش والساحات والميادين والشواطئ خاصة أن المحافظة خالية من أى إصابات فيروس «كوفيد ١٩». وأوضح محافظ جنوب سيناء، أن هناك انتشارا أمنيا مكثفا فى الساحات والميادين والشواطئ، لمنع تكدس المواطنين، مؤكدا أن فنادق مدن شرم الشيخ ودهب شهدوا اقبالا من الرواد من جميع محافظات مصر وبعض السياح من مختلف دول العالم.

وأشار محافظ جنوب سيناء، إلى أن مدينة دهب سجلت أعلى نسبة إشغال سياحىس، تليها مدينة شرم الشيخ، ثم رأس سدر وطابا و نويبع، وسانت كاترين، مع الأخذ فى الاعتبار أن جميع الفنادق تعمل بطاقة 50% فقط، وفقًا للضوابط والاشتراطات التى وضعتها وزارتى السياحة والصحة.