الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

استمرار انهيار سياسات «أردوغان» الدولية شرقاً وغرباً

تستمر سياسة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخارجية بدفع المسئولين الأمريكيين إلى تكثيف الاستعدادات للانسحاب من قاعدة إنجرليك الجوية، وفقاً لسيناتور جمهورى كبير.



ونقل موقع صحيفة «واشنطن إكزامينير» الإلكترونى عن رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية لأوروبا فى مجلس الشيوخ الأمريكي، سيناتور ولاية ويسكونسن رون جونسون قوله: «علينا التخطيط للأسوأ لما يتعلق بقاعدة إنجرليك». ولهذه القاعدة العسكرية الأمريكية أهمية كبرى كونها تقع فى مكان استراتيجى قريب من سوريا والبحر الأبيض المتوسط وروسيا، وخاصًة لحلف شمال الأطلسى الذى تعتبر تركيا عضواً به، إضافة إلى كونها مركزاً لعمليات التحالف الدولى ضد تنظيم داعش.

وعمد أردوغان ونظامه إلى إطلاق التهديدات فى أكثر من مرة لإغلاق القاعدة والتى ازدادت بشكل مطرد بعد محاولة الانقلاب المزعومة التى حدثت فى 2016.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلي أن الانسحاب الأمريكى من القاعدة العسكرية قد يشير إلى تحول كبير فى ميزان الثقة بين الولايات المتحدة والدولة التى تفتخر بثانى أكبر جيش فى حلف شمال الأطلسي، لا سيما مع التقارب المتزايد بين أردوغان ونظيره الروسى فلاديمير بوتين، كما أن المهادنة التركية مع حلفاء آخرين فى حلف شمال الأطلسى أغضبت مسئولين أمريكيين ورفعت من منسوب التوتر فى المنطقة.

من ناحية أخرى، ذكر مسئول فى منتدى الشرق الأوسط (ميدل ايست فوروم) أن هناك العديد من الجمعيات الخيرية الإسلامية العاملة فى الدول الغربية تتلقى تمويلاً ضخماً لاستهداف مصالح الهند فى الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

ونقل تقرير لقناة «زى نيوز» الهندية عن مدير «إسلاميست واتش»، مشروع المرصد الإسلامى لمنتدى الشرق الأوسط، سام ويستروب أن هناك المئات من الجمعيات الخيرية الإسلامية الغربية المشبوهة بمصادر تمويلها وعلاقاتها السياسية بخاصة من الطرف التركى والإخوان.

وأشار ويستروب إلى أن على الجهات الرسمية التدقيق فى تعاملات تلك الجمعيات، لاسيما منظمة «الإغاثة الإسلامية»، التى انشأها تنظيم الإخوان المصنف على لائحة الإرهاب، ومنظمة «العون الإسلامي» المدارة من قبل تنظيم «الجماعة الإسلامية» التى تنطلق من وعاء فكرى واحد، ومن رحم واحد هو رحم الجماعة التى أسسها حسن البنا.