الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
«الكاميرا الخفية» فى إسطنبول!

«الكاميرا الخفية» فى إسطنبول!

فقرة إعلامية كوميدية قدمتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، فى حقيقة الأمر قدمت الشركة حالة انكشاف للعقلية الإخوانية التى اتخذت آلتها الإعلامية قرارًا بعدم التفكير وعدم الخضوع لقواعد المنطق أو بديهيات المهنية بالتحقق من الخبر ومصادره الموثوقة، لتثبت أنها أصبحت تُمارس البغاء الإعلامى بلا تمييز مع أى مصادر مجهلة. 



 لقد صنعت الشركة المتحدة مشهدًا محبوكًا لمظاهرة بدت وكأنها واقع حقيقي لمواطنين يعبرون عن رأيهم بالهتاف ضد الدولة وقيادتها فى المظاهرة المصنعة، ثم قذفت به إلى مسارات الصرف الإعلامى الإخوانى التى سارعت بالتقاطه واستخدامه دون أى معالجة من خلال شاشتها السوداء التى تقدم بثا أحادياً مشتركا يفتقد لأى قواعد مهنية، ليتحول الأمر إلى ما يمكن تسميته بالفضيحة الضاحكة، لكنه أثبت حقائق مهمة أكدت ما يلى:

■ إن التنظيم الإخوانى أصبح أسيرًا لحالة غباء جمعى تنظيمى بعد تعطل عملية التفكير تمامًا.

■ إن التنظيم يمارس خداعًا مقصودًا لكوادره ببث جرعات للهلوسة الإعلامية من أجل احتواء  مؤقت لغضب الكوادر التى أوشكت على كشف فشل التنظيم وكشف توريطه لهم فلم يعد أمامه الآن أن يقدم لهم مشاهد مزيفة لتثبيت الإيمان التنظيمى الذى أوشك أن ينفرط.

■ إن ماكينة الإعلام الإخوانى أصبحت قابلة للاختراق مما ينذر بفضيحة مرتقبة جديدة.

■ إن الإعلام الإخوانى يعانى إفلاسًا فى المادة المتاحة، وبالتالى أصبح متاحًا لاستقبال أى رسائل غير موثقة.

■ إن تنظيم الإخوان أصبح مصدرًا رئيسيًا للتلوث الإعلامى الذى أصبح خطرًا على مستوى و مستقبل المهنة فى الدول التى تأويه فى الدوحة وإسطنبول، أى أنه بدلًا من أن يرتقى إلى مستوى مهنى كانت تدعيه الجزيرة وروافدها فإنه قد حدث العكس بعد سيطرة الغباء الإخوانى على مراكز صناعة الرسائل الإعلامية فتحولت إلى أدوات مستوى مهنى ردىء وفاضح وقابل للاستدراج، أى إن الإخوان أصبحت خطرًا على مستقبل المهنة إقليميًا ودوليًا.

■ إن إعلام الإخوان يعتمد أساسًا على الكذب منذ البداية وأن كل مافعلته الشركة المتحدة هو كشف المستوى المخزى الذى وصلوا إليه.

وكأننا أمام إحدى حلقات الكاميرا الخفية الكاشفة لحالة الهزل والعبث الإخوانى المهين لعقلية جمهوره الإخوانى المغيب.

 

  من المتحدة للخدمات الإعلامية إلى أبواق الإخوان فى قطر وإسطنبول: «نشكركم على حسن تعاونكم وإلى اللقاء فى جولات قادمة»!.