الإثارة المغربية ودورى الفيس بوك
تابعت مساء الأحد الماضى آخر 15 دقيقة من عمر الدورى المغربى لهذا الموسم وقمة الإثارة والمتعة ولعبة الكراسى الموسيقية فى الدقائق الأخيرة بين ثلاثة أندية تملك الحظوظ للفوز بالدورى المغربى مع الجولة الأخيرة المتصدر الرجاء الأوفر حظا فى جعبته 57 نقطة ويستضيف فى الختام الجيش الملكى وينافسه بفارق نقطة الوداد البيضاوى الثانى 56 نقطة والذى يحل ضيفا على الفتح الرباطى والثالث بفارق 3 نقاط عن المتصدر نهضة بركان 54 نقطة ويحل ضيفا على فريق أوليمبك اسفى تبدل الترتيب فى الدقائق العشر الأخيرة أكثر من مرة الرجاء كان الأول بتعادله مع الجيش الملكى بهدف لكل فريق ونهضة بركان الثانى بتسجيل هدف التقدم والوداد الثالث بالتعادل الايجابى، وقبل النهاية بدقيقتين انقلب الحال الوداد اصبح الأول بعد تسجيل هدف التقدم والرجاء ثانيا باستمرار تعادله والنهضة ثالثا ومع نهاية الوقت الأصلى سجل الرجاء ليعود للصدارة ويترك الوصافة للوداد الذى كان ثالثا ثم تصدر قبل نهاية المباراة بدقيقتين ليختم الموسم فى المركز الثانى ويضمن المشاركة بدورى الأبطال ونهضة البركان فى المركز الثالث فى ختام تاريخى لدورى اللحظات الأخيرة ومن الوهلة الأولى وخلال متابعتى الدقائق الأخيرة للدورى المغربى تحسرت لحال الكرة المصرية فالدورى المغربى الأقل فى عدد النجوم والأضعف ماليا يتفوق فنيا وتنظيميا على الدورى المصرى المحسوم فى الصدارة اكلينيكيا من الدور الأول بعد وصول فارق النقاط لأكثر من 20 نقطة بين الأهلى المتصدر والزمالك أو المقاولون العرب وبيراميدز فى الوصافة والتى حسمها الاهلى بشكل رسمى قبل 7 جولات من نهاية المسابقة ويترك صراع الوصافة للجولة الأخيرة للزمالك وبيراميدز بل والأخطر من ذلك أن الأهلى فى آخر 15 عاما ترك بطولة دورى للزمالك موسم 2014/2015 ولم تكتمل موسم 2011/2012 وموسم 2012/2013 وباقى المواسم الاثنى عشر الدرع يعرف طريق واحد الأهلى بالجزيرة فى مشهد غير صحى للكرة المصرية ولاسباب عديدة وأمراض لا حصر لها تستمر عبر الأجيال ولا تعالج من مجالس إدارات اتحاد الكرة.
التشويق بالدورى المغربى له اسباب ومعطيات عديدة منها لدعم الإعلامى لأغلب الاندية ولا يقتصر على الرجاء والوداد قطبى المغرب مثلما يحدث بالدورى المصرى والإعلام المساند للأهلى والزمالك لاستعطاف وكسب ود جماهير الناديين للفوز بالاعلانات التجارية والوصول للترند وتتسابق القنوات الفضائية لاختيار نجوم الأهلى والزمالك القدامى لتقديم البرامج الرياضية والاقتراب من جماهير القطبين ولاعزاء للاندية الاخرى.
حتى على مستوى اتحاد الكرة المغربى أو الجامعة المغربية على مسافة واحدة من جميع الفرق والدليل ظهور قوى جديدة على الساحة الإفريقية مثل نهضة بركان وحسنية اغادير ووصولهم لنصف نهائى كاس الكونفدرالية الافريقية هذا الموسم ووصول الرجاء والوداد لنصف نهائى دورى الأبطال الإفريقى الموسم الحالى حتى الموسم الماضى فريق الوداد كان طرف بنهائى دورى الأبطال ونهضة بركان كان طرفا بنهائى كأس الكونفدرالية أما فى مصر يشعر أغلب الاندية بقوة القطبين الأهلى ثم الزمالك وخشية اتحاد الكرة من نفوذ الأهلى والزمالك ففى لجنة الحكام يخشى قضاه الملاعب من إعلام الأهلى والزمالك وعادة الأخطاء التحكيمية تصب فى مصلحة الأهلى والزمالك أمام الأندية الاخرى حتى لجنة المسابقات تفصل جداول الدوى والكأس وقرعة ترضى القطبين.
الخلاصة الصراع فى الدوى المصرى خارج الملعب وعلى مواقع التواصل الاجتماعى مشتعلة أكثر من المنافسة داخل المعلب فى دورى فقير ولاعبين بالملايين بدون منافسة حقيقية وقضاة ملاعب أغلبهم لا يطيقون الضغوط واخطاءهم فادحة فى وجود تقنية الفيديو والعلاج بوجود رابطة اندية تدير المسابقة ولجنة حكام من خارج مصر لمدة موسم لرسم خراطة طريق للحكام واعدادهم بشكل احترافى وايقاف المجاملات.






