الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
رؤية للتعامل مع المسجلين خطر!

رؤية للتعامل مع المسجلين خطر!

كما يحتاج مرضى الأمراض العقلية لرعاية عائلية ومجتمعية خاصة تقدر ظروفهم وتستوعب أن تصرفات هذه الفئة خارج حدود المسئولية علينا أيضا العمل بالمنطق نفسه مع المسجلين خطر.. الفئة التى عزلها الإدمان ومجموعات السوء وعزلتها أوساط الإجرام عن المجتمع وعن الاستيعاب الصحيح للأمور. وتسبب هذا الانفصال عن كل شىء إلى عدم إدراك كم الإجرام الذى يرتكبونه ولا عواقبه ولا نتائجه ولا تأثيره!



هذه الفئة فى عوالم أخرى وتحتاج إلى حماية المجتمع منها.. إن لم يكن بعزلها تماما ببقائها طول حياتها فى السجن لمخالفة ذلك للقانون الذى يؤكد أنه لا عقوبة إلا بجرم لكن نعتقد أن وجود عازل بين الأمرين شىء مهم.. فلا يطلقون على المجتمع ولا يعزلون تماما عنه إنما البقاء تحت الرعاية الأمنية أمر ضروري.. رعاية تناقش وتستوضح وتوضح.. تقدم يد العون فى أكل عيش شريف وتفتح أصول وجذور المشاكل وأغلبها عنف فى الصغر له مخزون يخرج فى الكبر أو الخلافات العائلية التى تفكك الأسر وتجعل كراهية المجتمع والعدوان عليه أمرا طبيعيا!

فى وزارة الداخلية إدارة كبيرة للرعاية اللاحقة للخارجين من السجن بعد أحكام طويلة توفر لهم فرص الحياة الكريمة وتقدم خدمات مهمة ورائعة واليوم ندعوها لأن تبحث عن مظلة للتعامل الاجتماعى مع هؤلاء.. صحيح سيكملها أعباء فوق الأعباء فى حين تكتفى باقى مكونات المجتمع بدور المشاهد.. لكن هذا قدر الداخلية التى سيتحمل أبناؤها أيضا وفى كل الأحوال جرائم هؤلاء ولكن تكون الكلفة كبيرة وغالية جدا!