الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

باكو تتعهد بالانتقام لـ«كنجه».. وجولة عنف فى كاراباخ

مع عودة العنف إلى إقليم ناجورنو كاراباخ، تصاعدت الاتهامات والتهديدات بين أرمينيا وأذربيجان، وتوعد الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، أمس السبت، بالانتقام لقصف ثانى أكبر مدن البلاد.



كما أعلن أن جيش بلاده سيطر على مدينة فضولى فى كاراباخ. 

وقال فى كلمة للشعب الأذربيجاني: «تم تحرير قرى جوتشاخميدلي، وتشيمن، وجوفارلي، وبيراخميدلي، وموصبيلي، وإشيغلي، وديديلى فى منطقة فضولي».

يأتى هذا بعد أن تبادل الطرفان فى وقت سابق اليوم الاتهامات بالقصف واستهداف المناطق السكنية وخرق الهدنة، مع استمرار أعنف قتال فى منطقة جنوب القوقاز منذ التسعينيات.

وقالت باكو إن 13 مدنيا قُتلوا وأصيب أكثر من 40 فى مدينة كنجه بعد هجوم صاروخى أرميني، فى حين اتهمت يريفان أذربيجان بمواصلة القصف. 

كما ذكر مكتب المدعى العام فى أذربيجان أن منطقة سكنية فى كنجه، التى تقع على بعد أميال عن كاراباخ وتُعد ثانى أكبر مدن البلاد، تعرضت لقصف صاروخى وأن حوالى 20 مبنى سكنيا تضررت.

إلى ذلك، أكد أن أرمينيا أطلقت صواريخ أيضا على مدينة مينكتشفير لكن منظومة الدفاع الجوى الأذربيجانية أسقطتها.

فى المقابل، نفت وزارة الدفاع الأرمينية الاتهامات بقصف مدن فى أذربيجان، واتهمت باكو بالاستمرار فى قصف مناطق مأهولة بالسكان داخل ناغورنو كاراباخ واستهداف العاصمةومدينة خانكندى أكبر مدن الإقليم.

يشار إلى أن العنف الذى اندلع منذ 27 سبتمبر يعد أعنف قتال شهدته المنطقة منذ أن خاضت أذربيجان وقوات من الأرمن الحرب فى التسعينيات، بسبب إقليم ناجورنو كاراباخ الانفصالى الذى يقع فى أذربيجان، لكن يقطنه ويديره الأرمن، ما دفع العديد من الخبراء والدبلوماسيين إلى التحذير من أن الصراع ينذر بكارثة إنسانية خاصة إذا تدخلت فيه روسيا وتركيا، التى نقلت خلال الأسابيع الماضية المئات من المرتزقة السوريين إلى أذربيجان.