الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
اليوم العالمى للتأتأة

اليوم العالمى للتأتأة

فى أثناء التصفح اليومى للمهم والتافه على شبكة الإنترنت مررت بموقع يتحدث عن احتفال باليوم العالمى للتأتأة المعروفة بالتلعثم أى عدم القدرة على نطق الكلمات بسهولة وخاصة عند بداية الكلمة أو الجملة.



بدأ هذا الاحتفال منذ عام 1998, حيث تعتبر التأتأة أحد أمراض النطق ويبلغ عدد المصابين بها حوالى 70 مليون شخص على مستوى العالم أى حوالى  1% من إجمالى عدد السكان وهو رقم كبير يجعل الأمر جديرًا بالدراسة وداعى لإيجاد طرق للعلاج وخاصة أن لهذا المرض أسبابًا كثيرة منها ما هو عضوى ومنها ما هو نفسي.

ولأن فعل الكلام والإلقاء من الأمور المهمة والتى يقوم الشخص من خلالها بالتعبير عن نفسه لإيصال فكرته فإن أى خلل فيها يؤثر تأثيرًا كبيرًا على شكل الشخص وعلى كفاءة التواصل بل ويصل به أحيانا الى حد التوقف والانعزال التام نتيجة ما يقابل به من سخرية واستهزاء فى أحيان كثيرة.

لدينا عدد لابأس به من الشخصيات الشهيرة والمؤثرة والذين كانوا يعانون مشاكل فى النطق, منهم الملك جورج السادس ملك إنجلترا ورئيس وزرائه, ونستون تشرشل والفيلسوف الشهير أرسطو والعالم الكبير إسحاق نيوتن وعالم الأحياء تشارلز دارون والممثلة الأمريكية الشهيرة مارلين مونرو.

ويقال أن سيدنا الحسين رضى الله عنه كان لديه عقدة فى النطق شبيهة بتلك التى كانت لدى نبى وكليم الله سيدنا موسى وهى التى دفعته إلى أن يطلب من الله ان يؤازره بأخيه هارون عند مقابلة فرعون.

وفى جميع الأحوال سواء أكانت تلك اللعثمة نتيجة عيب خلقى أو حالة نفسية فإنها مرض يحتاج إلى علاج وتدريب للتخلص منها ولا يجب أن يسخر أحد ممن هو مصاب بها.

من الأمور المهمة أن ينتبه الأهل مبكرًا  لأى مشكلة تحدث لأبنائهم فى هذا الأمر وعليهم القيام بعدد من التصرفات لسرعة معالجة التأتأة, منه عدم مقاطعة الطفل أثناء حديثه وضرورة تجنب مقاطعته أو التدقيق فيما يقوم ومحأولة إجباره على تصحيح الأمر بالطبع فإن الانتقاد أو السخرية هما من الأمور الممنوعة أيضًا ومن الضرورى اللجوء إلى طبيب متخصص فى التخاطب واتباع تعليماته بدقة.