الثلاثاء 18 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

بفانوس وجلابية وشبشب

جلسة تصوير تحيى أجواء رمضان بطعم زمان

فانوس وجلباب وضفائر بشرائط بيضاء.. بهجة وفرحة وضحكة وبراءة.. هكذا كنا نشعر بقدوم شهر رمضان المعظم.. فالأطفال كانوا يسارعون بالإمساك بالفانوس ويلعبون فى الحارة ويملأون الشارع صياحاً ولهواً وجرى وتنطيط.. يرددون أغانى زمان « وحوى يا وحوى وحالو يا حالو» تلك الأغانى الشعبية التى تربينا عليها ولا نشعر بفرحة قدوم الشهر إلا بها.. كل هذه الأجواء استطاع المصور الفوتوغرافى محمد عاطف أن يعبر عنها بجلسة تصوير أو «سيشن» تعيد إلى الأذهان روايح الشهر الجميل وطقوسه التى افتقدناها كثيراً بعد انتشار جائحة كورونا منذ العام الماضي.. يقول محمد عاطف لـ»روزاليوسف» إن رمضان ليس زينة وبوجى وطمطم وفطوطة فقط، فقررت عمل سيشن أحيى فيه رمضان بطعم زمان وفرحة الأطفال فى الحوارى والمناطق الشعبية ونزولهم  للعب فى الشارع بالفانوس ويرتدون «الشبشب» ويسيرون  بأمان وسط الناس دون قلق أو خوف.



اختار عاطف إحدى حارات شارع المعز لعمل جلسة التصوير إذ أنها  منطقة شعبية شبيهة بحوارى زمان فالسلالم والمبانى تعطى إيحاء بالزمن الجميل وارتداء الأطفال بالسيشن «فيروز 7 سنوات ومريم 5 سنوات» جلاليب وشبشب وإمساكهم بفانوس صاج يعزز هذه الفكرة، «الناس لما شافتنا بنصور السيشن كانوا مبسوطين باللبس وبالأجواء اللى فكرتهم بأيام زمان الجميلة واللى كان رمضان فيها له طعم مميز». 

وأوضح عاطف أن جلسة التصوير تهدف إلى تشجيع الناس على  العودة لحياتها البسيطة قديماً وإدخالهم فى مود رمضان وطقوسه الجميلة وأجواءه الممتعة فهى فكرة نشعر من خلالها بروايح الشهر المعظم والتى اختفت خلال السنوات الأخيرة حاصة بعد انتشار فيروس كورونا الذى منعنا من الشعور بهذه الأجواء الجميلة.