الأربعاء 23 يونيو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

تتم بالتعاون بين وزارة التضامن وصندوق تحيا مصر والهيئة العامة للثروة السمكية

«بر أمان» مبادرة رئاسية لحمايــــــــــــــــــة الصيادين والمصايد الطبيعية

تحمل الدولة المصرية على عاتقها تطوير وتنمية الثروة السمكية وقطاع الصيد بشكل عام، وتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لعمل تنمية شاملة فى هذا المجال، بالإضافة إلى دعم الصيادين، وخصوصاً الذين يمارسون مهنة الصيد فى البحيرات الـ 9 وهم: المنزلة، والبرلس، وأدكو، ومريوط، وقارون - والريان، المرة والتمساح، وناصر، والبردويل»، وتقوم وزارة التضامن الإجتماعى بالعديد من الخدمات للصيادين من خلال المبادرة الرئاسية «بر أمان« لدعمهم فى مختلف محافظات الجمهورية بالكامل، وذلك لرفع العناء عن كاهلهم وتوفير «حياة كريمة» لهم.



 

دعم 42 ألف صياد يعملون فى ٩ بحيرات تنتج 397 ألف طن سمك سنويًا

 

كتب - عبدالوكيل أبوالقاسم 

 

وأطلقت وزارة التضامن الاجتماعى المرحلة الأولى من مبادرة رئيس الجمهورية «بر أمان» فى محافظة الفيوم الأسبوع الماضى، بالتعاون مع صندوق «تحيا مصر» والهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، وتغطى المبادرة الرئاسية 42 ألف صياد، وتهدف إلى حماية ورعاية صغار الصيادين العاملين بالبحيرات الداخلية، ونهر النيل، وذلك لتوفير حياة كريمة لهم، ودعمهم بمعدات الصيد.

وقالت الدكتورة نفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، أنه تم تسليم 236 صياداً ببحيرة الريان، من بِدَّل واقية، والشِبَاك وغيرها، من المعدات اللازمة للصيد، وذلك فى إطار المرحلة الأولى التى تغطى 10704 صيادين، مؤكدة أن ذلك يؤكد اهتمام القيادة السياسية بدعم الفئات الأولى بالرعاية، ويأتى عبر تزاوج محورى الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، لضمان حياة كريمة لجميع المواطنين فى جميع ربوع الوطن الغالى مصر، مضيفة أن العمالة غير المنتجة صعدت إلى رأس أولويات واهتمامات الدولة المصرية، مشيرة إلى أن عدد العمالة غير المنتظمة يصل إلى ٨ ملايين شخص.

وأضافت وزيرة التضامن، أن هذا الاهتمام تعكسه عشرات المبادرات التى أطلقها فخامة  الرئيس والتى تتشرف وزارة التضامن الاجتماعى بمهمة تنفيذ بعض منها مثل: مبادرة «حياة كريمة»، ومبادرة «تتلف فى حرير»، ومبادرة «بر أمان» والتى تم رصد نحو 50 مليون جنيه ممولة من صندوق «تحيا مصر» لتمويل مستلزمات الصيد التى يتم تقديمها للمستفيدين المقدر إجماليهم بنحو 42 ألف صياد يعملون فى البحيرات الداخلية، ونهر النيل. وقالت الوزيرة، أن عدد البحيرات الداخلية يبلغ 9 بحيرات وهم: المنزلة، والبرلس، وأدكو، ومريوط، وقارون، والريان، والمرة والتمساح، وناصر، والبردويل، كما أن إجمالى إنتاج مصر السنوى من الأسماك يصل إلى نحو 2 مليون طن عام ٢٠٢١، والمستهدف زيادة الإنتاج السمكى إلى 3 ملايين طن بحلول عام 2030، موضحة أن إجمالى الإنتاج السمكى من المصايد الطبيعية 397 ألف طن، كما أن إجمالى الإنتاج السمكى من المزارع السمكية يصل إلى نحو 1.6 مليون طن، فى حين يبلغ عدد تراخيص الصيد وبطاقات الصيد على مستوى الجمهورية 80,6 ألف ترخيص.

وأوضحت الوزيرة، أن عدد العاملين بمهنة الصيد وفقا لقواعد بيانات الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى يبلغ نحو 65600 عامل بنسبة تغطية تأمينية 81.4% فقط، فى حين يصل عدد الجمعيات التعاونية لصائدى الأسماك والمسجلة لدى الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية إلى 101 جمعية تعاونيات منها 88 جمعية للمصايد الطبيعية، 13 جمعية فى مجال الاستزراع السمكى.

وأكدت الوزيرة، أن مبادرة «بر أمان» سيتم تنفيذها على 4 مراحل، وتضم المرحلة الأولى بحيرة الريان بالفيوم، وتشمل أيضا بحيرات: إدكو، ومريوط، والمنزلة، ويستفيد منها ما يزيد على 10704 صيادين يعملون بتلك البحيرات، أما المرحلة الثانية فتشمل بحيرات:  البرلس، والمرة والتمساح، ويستفيد منها 7416 صيادا، فى حين تركز المرحلة الثالثة على الصيادين بمناطق: دسوق، والقناطر، وبنها، ومنوف، وكفر الزيات، والزقازيق، والمنصورة، والقاهرة، والجيزة، وابشواى، وبنى سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، والأقصر، وأسوان، ويستفيد منها 18125 صياداً، أما المرحلة الرابعة فتشمل: بحيرتى ناصر، والبردويل، بجانب مناطق العريش، وبئر العبد، ورمانة ويستفيد منها 7707 صيادين.

وأشارت القباج إلى أن الوزارة اتخذت عدداً من الإجراءات لمد الحماية الاجتماعية لعمال الصيد مثل التأمين على أصحاب المراكب الآلية وفقا لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية تحت بند فئة أصحاب أعمال، حيث يسدد صاحب المركب 21% من دخل الاشتراك، ويغطى مخاطر الشيخوخة والعجز والوفاة، بالإضافة إلى التأمين على صغار عمال الصيد كعمالة غير منتظمة، حيث يسدد الصياد نحو 9% من الحد الأدنى فى مقابل تحمل الخزانة حصة صاحب العمل 12%، تضمين الفئات الدنيا من الصيادين ببرنامج «تكافل وكرامة»، التأمين الصحى على الفئات الأفقر من الصيادين على نفقة الدولة، وميكنة استمارة تسجيل عمال الصيد، فضلاً عن الانتهاء من ربط مكاتب المصايد شبكياً بقاعدة بيانات وزارة التضامن الاجتماعي، وتوفير أجهزة حاسب آلى وكابلات الشبكة والكهرباء لتجهيز 44 مكتب مصايد. وتابعت الوزيرة، أنه تم حصر 400 صائدة من محافظات الصعيد «أسيوط، المنيا، سوهاج، الأقصر» لديهم رخص صيد سارية بدون مركب ليتم منحهم مراكب تتراوح أطوالها من 5 متر إلى 5,5 متر، مشيرة إلى أنه سوف يتبع مبادرة «بر أمان» العديد من التدخلات الأخرى لدعم الصيادين وأهمها إعادة تأهيل لجميع المراكب الصغيرة التى تعمل حاليا بمصر، فضلاً عن تقديم مشروعات متناهية الصغر لهم لدعم دخولهم بجانب العمل على تطوير آليات تسويق الانتاج السمكى لصغار الصيادين عبر ربطهم بمنافذ للتوزيع مباشرة للمواطنين وهو ما يسهم فى رفع دخول صغار الصيادين.

من جانبها قال شادى سالم، رئيس قطاع المشروعات بصندوق «تحيا مصر»  أن الصندوق لديه محور متكامل لتمكين الأسر الأولى بالرعاية اقتصاديا وذلك بالشراكة مع كافة أجهزة الدولة، مضيفاً أن مشاركة الصندوق فى تنفيذ المبادرة الرئاسية «بر أمان» تجسد دور الصندوق فى تمكين هذه الأسر، كما أن الصندوق رصد 50 مليون جنيه لتنفيذ هذه المبادرة تنفيذا لتوجيه السيد الرئيس. 

وأضاف خالد عجاج، رئيس الإدارة المركزية لشئون المناطق بالهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، إن هذه المبادرة هى نتاج العمل الجماعى وتضافر الجهود من الوزارات والجهات المعنية تنفيذاً لتكليفات فخامة رئيس الجمهورية الذى يولى اهتماماً كبيراً بالصيادين على مستوى الجمهورية من خلال العديد من المبادرات، وما يتم حالياً من جهود فى البحيرات المصرية هو خير شاهد على هذا الاهتمام، بالإضافة إلى مشروعات الإستزراع السمكى الذى أحدث طفرة كمية ونوعية فى الانتاج السمكى والذى سوف تظهر أثاره وثماره خلال السنوات القادمة والوصول بالانتاج إلى مليون طن فى عام 2030.

 

20 ألف صياد بـ «إدكو» يشيدون بمبادرة الرئيس لتطوير البحيرات

 

البحيرة ـ جمالات الدمنهورى

 

شهدت بحيرة «إدكو» جميع أنواع التعديات عقب احداث ثورة 25 يناير بسبب الانفلات الامنى وعانت من الاهمال وعدم تطهيرها من البوص الاحراش وتحولت الى بركة من المياه الملوثة مما  تسببت فى نفوق الأسماك و أثر بالسلب على صيادي البحيرة ورأت بحيرة ادكو النور فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى بعد اهتمامه وافتتاحه لعدة مزارع سمكية بكفر الشيخ والإسماعيلية خلال  الأعوام السابقة.

وفى البداية أشاد سامى شلبى عبده، صاحب مركب صيد شراعى وعضو بجمعية الصيادين بمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى الخاصة بتطهير وتطوير البحيرات المائية على مستوى الجمهورية لزيادة الإنتاج السمكى واهتمامه بصغار الصيادين، مشيرا إلى أن بحيرة ادكو ينزل بها صيادون من3 مراكز «ادكو وكفر الدوار وأبوحمص».

ويطالب صيادو بحيرة ادكو  باستخدام تجربة الاستشعار عن بعد أعلنت عنها هيئة الثروة السمكية لتطهير بحيرة ادكو لمصداقيتها فى توفير المعلومات، بالإضافة الى تقنين عملية الصيد من بحيرة ادكو وتطبيق مظلة التأمين الصحى عليهم وبلوغ سن المعاش  عند ستين سنة مثل باقى موظفي الدولة.

فيما أكد حمادة نويرى صياد ويمتلك مركب صيد شراعية صغيرة و عضو جمعية الصيادين بادكو، أن التعديات الصارخة على البحيرة قلصت مساحتها الأصلية من 57 ألف فدان إلى 17 ألفا، مشيدا باهتمامات الدولة بالصيادين والحفاظ على سلامتهم من خلال تنفيذ  منحة صغار الصيادين الدرجة الثالثة المقرر والتى تقدر بمبلغ 50 مليون جنيه من وزارة التضامن الاجتماعى لتوفير شباك وغزل الصيد وبدل لوقاية الصيادين من البرد لتوزيعها  على جميع صيادي البحيرات حيث يستفيد منها 600 مركب صيد درجة ثالثة  من صيادى بحيرة ادكو بالإضافة إلى توزيع شباك  والبدل على 3 آلاف صياد  ببحيرة ادكو.

ويطالب نويرى بتنفيذ خطة تطهير بحيرة ادكو كاملة وإزالة التعديات وتنقية مياه البحيرة والمساواة بين الصيادين والموظفين فى بلوغ سن المعاش ٦٠سنة نظرا لتأثر الصيادين بالعوامل الجوية التى تؤثر على صحتهم لتعاملهم المباشر مع الطبيعة.

ومن جانبه أكد اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة، ان تكريك مساحة 277 فدانًا بتكلفة تقدر بمبلغ 46 مليون جنيه من بحيرة ادكو  بالاستعانة بـ 15 حفارا وشفاط عملاق من هيئة قناة السويس لتطهيرها، مشيرا إلى المشاكل التى تعانى منها البحيرة وأبرزها انتشار البوص والهيش بمساحات كثيفة وصلت إلى 8259 فدانًا.

ولفت المحافظ الى أن المساحة الإجمالية لبحيرة إدكو تبلغ 31876,6 فدان، تنقسم إلى مساحة المسطح المائى المتاح للصيد بواقع 5447.6 فدان، ومزارع سمكية بواقع 16622.1 فدان، إلى جانب مساحة مغطاة بالبوص والهيش بنحو 8259 فدانًا، وتشغل الجُزر وسط البحيرة مساحة 1547.8 فدان و أن اجمالى عدد المزارع السمكية بمحافظة البحيرة يصل لنحو 670 مزرعة، منها 241 مزرعة ببحيرة إدكو، بمساحة تبلغ نحو 5000 فدان، ويتراوح مستوى إنتاج الفدان ما بين 4 أو 5 أطنان من السمك، ويعمل بمهنة الصيد بالبحيرة حوالى 20 ألف صياد.

 

تطوير قطاع بورسعيد وبحيرة المنزلة «وش السعد» على 3000 صياد

 

بورسعيد - أيمن عبدالهادى 

 

يعد قرار تطهير وتطوير بحيرة المنزلة من أهم وأجرأ القرارات التى اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك لأنها كانت ثروة منهوبة بعدما تقلصت مساحتها لتصل الى 120 فدانا  على الرغم من أن مساحتها 480 فدانا هذا بجانب حجم التلوث الذى بلغ حدا مخيفا، فلم يكن أحد يستطيع التواجد بالقرب منها لأكثر من 15 دقيقة،  وذلك بسبب الرائحة الكريهة الناتجة عن صرف 12 مليار متر مكعب مياه صرف صحى بها.

شهدت البحيرة بمحافظة بورسعيد تطوراً كبيراً، حيث تم تكريك المساحة كاملة، وتمت إزالة ورد النيل، وشهدت منطقة «قعر البحر» التابعة لمحافظة بورسعيد فى الجزء الجنوبى والغربى، والتى تزيد على 2000 فدان حملات كبيرة لإزالة التعديات والإشغالات.

ويميز هذه المنطقة من البحيرة أنها يغذيها قناة القابوطى من قناة السويس وأربعة، ولها 4 مداخل من الطريق، وأصبحت عقب أعمال التطوير أفضل مناطق البحيرة لارتفاع الأعماق بها، وإنهاء ظاهرة «اللبش» وهى تجمعات للنباتات وإزالة مزارع الأسماك المخالفة.

منطقة «بوز البلاط» والتى تقع فى نطاق قطاع بورسعيد فى الجزء الشمالى من بحيرة المنزلة شهدت هى الأخرى أعمال تكريك وإزالة مخالفات ومواجهة ظاهرة ورد النيل الذى كان يغطى أجزاء كبيرة من المنطقة، وتم تعميق بوغاز لجميل القديم والجديد لتغذية البحيرة، وتواجه الدولة مهربى الزريعة خاصة فى منطقة «البواغيز». 

حرصت الدولة المصرية على تطوير 3 أماكن رئيسية تغزى قطاع بورسعيد، وذلك بالمياه العذبة والمالحة «بوغاز الجميل القديم على ساحل البحر الأبيض ويقع فى نطاق بورسعيد،  بوغاز الجميل الجديدعلى ساحل البحر الابيض ويقع فى نطاق بورسعيد، قناة القابوطى أو ما يعرف بالرسوة واتصاله شرقا بقناة السويس بالجزء الجنوبى من بورسعيد». 

قال اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد: أن أعمال التطوير تستهدف إعادة بحيرة المنزلة لمكانتها كأحد أهم مقومات المربى السمكى الطبيعى، وذلك لتوافر المواد الغذائية الطبيعية واعتدال المناخ طوال العام وتنتج ما يقرب من 48% من إنتاج البحيرات الطبيعية، وذلك لاتصالها بالبحر الأبيض من خلال البواغيز والفتحات التى تسمح بتبادل المياه وتوازنها ودخول وخروج الأسماك، حيث يعيش حوالى 2773 صيادًا فى 6 جمعيات.

 

68  ألف طن إنتاج بحيرة البرلس سنويًا فى كفرالشيخ

 

كفرالشيخ - محمود هيكل

 

تعد بحيرة البرلس إحدى أكبر البحيرات الشمالية، من حيث الحجم، والإنتاج، وتقع فى الجزء الشمالى الغربى لدلتا النيل فى نطاق محافظة كفرالشيخ، بين فرعى النيل «دمياط - ورشيد» وتتصل بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق بوغاز البرلس، بطول 85 مترا، وعرض 1150 مترا، وتنتج البحيرة حوالى 68 ألف طن من الأسماك سنوياً، وتبلغ مساحتها الإجمالية 108413 فدانا، بما يعادل 455 كيلو، بطول 46 كليو، وعرضها يتراوح ما بين 10 إلى 14 كيلو، وهى من البحيرات الطاحلة.

وقال الدكتور أحمد السماحى المتحدث الرسمى لمحافظة كفرالشيخ: إن بحيرة البرلس شهدت أعمال تطوير مكثفة، حيث ثم تطهير 4000 فدان من البوص، والحشائش، ونقلها خارج المسطح المائى، بالإضافة إلى تعميق قاع البحيرة إلى منسوب «1 - 5 - 1» وزيادة كميات المياه المالحة المتدفقة من البحر إلى البحيرة، وذلك لخلق بيئة صالحة لتربية وتكاثر الأسماك بأنواعها المختلفة، فضلاً عن تكريك بوغاز البرلس، وتكسية جانبية، وإنشاء 4 قنوات شعاعية متفرعة من فتحات البوغاز للمساهمة فى دخول المياه المالحة إلى داخل البحيرة.

وأضاف السماحى، أن أعمال التطوير شهدت أيضاً إزالة جزيرة رملية بمدخل البوغاز تتسبب فى إعاقة تدفق المياه بالاتجاه الشرقى للبحيرة، والتى كانت تؤدى إلى إطماء المنطقة المواجهة لفتحات البوغاز  من ناحية البحيرة، بالإضافة إلى إنشاء قسم شرطة المسطحات المائية بمنطقة بوغاز البرلس لإحكام السيطرة على الصيد الجائر لزريعة الأسماك للحفاظ على تنمية الثروة السمكية، فضلاً عن إنشاء كورنيش بطول 5 كيلو على بحيرة البرلس بتكلفة 45 مليون جنيه للحفاظ على شاطئ البحيرة ومنع التعديات عليها، مؤكداً أنه يجرى حاليا العمل بالمرحلتين الثالثة والرابعة، موضحاً أن المحافظة قامت بشراء 2 لنش لقسم شرطة المسطحات لإحكام السيطرة الأمنية على البحيرة، ناهيك عن رفع كفاءة قناة برنبال التى تغذى البحيرة بالمياه المخلوطة خلف قناطر إدفينا.. وعن حجم العمالة الموجودة بالبحيرة، قال الحاج محمد شرابي، نقيب صيادين البرلس بمحافظة كفرالشيخ، فى تصريحات خاصة لصحيفة «روزاليوسف» إنه يوجد ببحيرة البرلس عدد 8 آلاف و600 مركب شراعى مرخصة رسميا للصيد بالبحيرة، بالإصافة إلى أنه يوجد أيضاً ما يقرب من 55 إلى 60 ألف مركب غير مرخصة، مؤكداً أنه يوجد أكثر من 130 ألف صياد يعملون ببحيرة البرلس.   

 

الصيادون: الرئيس «وعدنا وأوفى».. تطوير «المنزلة» أعاد الحياة والأمن والأمان للصيادين

 

الدقهلية - أسامة فؤاد

 

تعد بحيرة المنزلة بمحافظة الدقهلية، من أكبر وأهم البحيرات الطبيعية فى مصر حيث يتوفر لها أهم مقومات الثروة السمكية الطبيعية لتوافرالمواد الغذائية الطبيعية واعتدال المناخ طوال العام وكانت تنتج ما يقرب من 48% من إنتاج البحيرات الطبيعية من الأسماك، والتى جاءت ضمن البحيرات التى سيتم تطويرها بتكلفة تقديريه 30 مليار جنيه.

وتتميز المنزلة بموقعها فى الركن الشمالى الشرقى لدلتا النيل، حيث يحدها من الشمال البحر المتوسط، ومن الشرق قناة السويس، ومن الغرب نهر النيل فرع دمياط، ونظرا لاتصالها  بالبحر من خلال البواغيز والفتحات التى تسمح بتبادل المياه المالحة والعذبة وتوازنها، أدى ذلك إلى دخول وخروج الأسماك وساعد على وجود أفخر أنواع الأسماك فى وقت من الأوقات، ولكن بسبب التلوث والتعديات اختفت أنواع كثيرة.

يقول الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية: إن الرئيس عبدالفتاح السيسى وعد قطعه على نفسه بقوله «هرجّع البحيرة زى ما كانت» فى مايو 2017 لتطوير بحيرة المنزلة، وكانت إشارة البدء للمشروع.

وأشار إلى أن الهيئة الهندسية تحملت المسئولية الضخمة وبذلت جهودا كبيرة لتنفيذ المشروع حيث استخدمت 320 حفارا واستوردت 20 كراكة قاطعة ماصة «شفاط» للعمل فى البحيرة، وذلك لتكريك الجزر العلوية التى لم تصلها المياه بمعاونة شركة الجرافات الإماراتية، وأعمال الموانئ وقناة السويس وذلك لتنفيذ توجيهات الرئيس فى 2017 بتطوير ورفع كفاءة وبحيرة المنزلة وتطهيرها لزيادة الإنتاج السمكى وإزالة جميع المعوقات والتعديات والمخالفات التى تضر بالبيئة والثروة السمكية دون بالمساس بالمواطن البسيط فى بحيرة المنزلة.. وأكد أن موعد  30 ديسمبر 2022  تنتهى أعمال تطوير ورفع كفاءة البحيرة وستخضع لصيانة دورية للحفاظ على المكتسبات التى تمت على أرض الواقع. 

وأكد فتحى جلال المستشار القانونى لجمعية الصيادين، أن مشروع تطوير بحيرة المنزلة تضمن عدة محاور أهمها إزالة جميع التعديات على المسطح المائى ومضاعفة مساحتها إلى 250 ألف فدان، وكذلك تكريك وتعميق البحيرة وفتح البواغير ومد القنوات الشعاعية، للسماح بدخول مياه البحر المتوسط للبحيرة، وكذلك إنشاء الحزام الآمن وهو طريق بطول 80 كيلومترا وعرض 30 مترا يحيط بالبحيرة كحزام أمان لمنع أى تعديات مستقبلية وتحويل مسار بحر البقر والذى كان يصب بالبحيرة 12 مليون متر مكعب من الصرف الصحى والصناعى والزراعى، مما تسبب فى زيادة نسبة التلوث بها مع إنشاء محطة معالجة ثلاثية بأحدث النظم لمعالجة مياه الصرف هذه لاستخدامها فى استصلاح الصحراء بطاقة 5.6 مليون متر مكعب وبانتهائها هيتم القضاء على مشكلة تلوث البحيرة تماما

وأشار إلى أنه يتم عمل خدمات للمنطقة تساعد على الرواج السياحى كورنيش وميناء مدينة المطرية يستوعب 3 آلاف مركب وكذلك مصنع للثلج وبورصة لخدمة عمليات الصيد والبيع والشراء.

 وأشاد محمود يوسف حواله أمين الصندوق بالجمعية، بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بتطوير بحيرة المنزلة  بعد أن كنا فقدنا الأمل فى أى تطوير للبحيرة أو تطهيرها من البلطجية  ومنع التعديات بل وصل معظم الصيادين أن فقدوا الأمل فى  الحياة حتى جاء قرار الرئيس ووعد وأوفى وتبدلت المخاوف إلى استقرار وأمل فى حياة كريمة وتوافر الآلاف من فرص العمل بعد أن تمت أعمال التطهير ظهرت اسماك جديدة كالقاروص والكابوريا بالإضافة إلى أسماك البلطى والقراميد.

كما أعادت الحياة والعمل لورش تصنيع المراكب اغلبها بدائية تقوم بتصنيع (اللوكس_ الفلوكة _ فارغة الماتور )

وأشار عبد الكريم الرفاعى رئيس جمعية الصيادين، أن نصف سكان مركز ومدينة المطرية يعملون بمهنة الصيد وأن هناك أكثر من 500 ألف صياد يعملون بمهنة الصيد من مراكز الجمالية والمنزلة والمطرية داخل البحيرة ومنهم من خرج للعمل بالبحر الأبيض والبحر الأحمر.