الأحد 25 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

«الكاظمى» فى واشنطن لتجنب السيناريو الأفغانى

قبل أسبوع واحد من الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى إلى واشنطن، يعد مستشاروه الأوراق التى يمكن أن يطرحها على الشخصيات والمؤسسات الأميركية أثناء الزيارة.



والهدف الرئيسى الواضح للكاظمى أثناء زيارته هذه، حسبما نقل مصدر مقرب منه فى حديث خاص مع موقع «سكاى نيوز عربية»، هو إقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض العراق لمصير مماثل لأفغانستان حاليا.. وأضاف المصدر أن الأمر، إن تكرر، ربما يسبب نتائج كارثية أكثر فداحة مما يحدث أفغانستان، حيث تنسحب القوات الأمريكية ويتنامى نفوذ طالبان.

وجاءت رؤية رئيس الوزراء العراقى، بعد ورود أنباء عن نقاشات جدية ضمن إدارة الرئيس جو بايدن، بشأن مستقبل الوجود الأمريكى داخل العراق.. المعلومات التى نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، قالت إن الرأى الغالب داخل إدارة بايدن، خصوصا داخل أروقة وزارة الدفاع، تنزاح لاعتبار العراق منطقة حيوية للمصالح المستقبلية الأمريكية، وأن أى انسحاب متسرع سيكون بمثابة وبال على العلاقات الأمريكية مع حلفائها العراقيين والإقليميين على حد سواء.. وتعتبر هذه الدوائر أن الانسحاب سيظهر وكأنه خضوع للميليشيات الموالية لإيران فى كل من سوريا والعراق.

لكن معلومات الصحيفة أكدت أن «الوضع الحالى ليس مقبولا بالنسبة للإدارة الأمريكية، التى تنتظر عرض الكاظمى بشأن الإجراءات التى يمكن أن يتخذها لإيقاف الهجمات التى تطال القواعد والمصالح الأميركية فى العراق».. الكاظمى بدا متأكدا من إمكانية إرضاء مثل تلك الصفقة لأى من طرفيها، سواء الإدارة الأمريكية أو القوى السياسية الداعمة للميليشيات، وينتظر تغيرا ما متوقعا فى البرلمان العراق خلال الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة قد تغير، أو توازن على الأقل، من أوضاع القوى السياسية داخل المجلس، وتاليا إجبار الميليشيات المسلحة والقوى السياسية الراعية لها للدخول فى مثل تلك المساومة مع الولايات المتحدة وبقية قوات التحالف الدولى.