الإثنين 27 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
البلطجية وقانون السايس

البلطجية وقانون السايس

يأتى قانون السايس الجديد متوافقًا مع أهداف الجمهوريىة الجديدة الخالية من العشوائية والبلطجة، والذى بدأ بالفعل تطبيقه فى محافظة الجيزة ليعكس مدى حرص الدولة على التخلص من العشوائية والبلطجة، حيث أغلب السيّاس المتواجدين حاليًا فى الشوارع المصرية هم مسجلون خطرون أو عاطلون أو يتعاطون مواد مخدرة، والشكوى منهم كانت كبيرة على مدار السنوات الماضية».



من بين الأهداف النبيلة التى تم وضعها للقانون هو تنظيم عملية تخصيص أماكن محددة للانتظار بضوابط معينة، بالتأكيد هى فى مصلحة المواطن الذى يعانى من البلطجة وفرض الإتاوات على أصحاب المركبات فى كل شوارع القاهرة.

حدد قانون السايس الجديد اشتراطات لابد من توافرها فى الأشخاص الذين سيقومون بتنظيم المركبات من بينها، ألا يقل عمره عن 21 عاما، وأن يجيد القراءة والكتابة، وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو تم إعفاؤه منها، وحاصلًا على رخصة قيادة سارية، وألا يكون قد حكم عليه بعقوبة جناية أو فى جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة.

كما يشترط القانون الجديد الحصول على شهادة صحية من معامل وزارة الصحة تفيد بخلوه من تعاطى المخدرات، على أن تكون هناك غرامات وحبس لمدة لا تجاوز 3 أشهر وغرامة لا تقل عن 1000 جنيه ولا تزيد علي 5000 جنيه للمخالفين وسحب الرخصة منهم.

هدف القانون ليس الجباية وجمع أموال لصالح الدولة، لأن هذا القانون سيطبق على المدن الكبرى ولن يتم تطبيقه فى عدد كبير من المناطق والقرى، كل ما حدث هو فهم خاطئ لأهمية القانون من عدد كبير من الناس.

من هنا نجد أن قانون السايس الحديد سيقضى على البلطجية، ويحمى مثل هذه الأسرة التى لا حماية لها إلا الدولة ورجال الشرطة المخلصين، ومن خلال هذه السطور أهيب برجال المرور الشرفاء المخلصين الاهتمام بمشكلة هذه السيدة وغيرها من سكان شارع ذاكر حسين الذين يخشون سطوة السايس فى هذا الشارع، بعد أن تحولوا إلى فتوات لا أحد يستطيع مواجهتهم أو التصدى لهم.