الأحد 5 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
عن «المناطق غير الآمنة» وما جرى! (١)

عن «المناطق غير الآمنة» وما جرى! (١)

بأدب جم يحاول الرئيس عبدالفتاح السيسى التخفيف من أثر لفظ «المناطق غير الآمنة» على المصريين حتى تحول المصطلح وتفكك بفعل ذلك إلى تعريفاته العلمية الصحيحة رغم عدم «شعبيتها» ولا «بساطتها وتبسيطها» ما بين مناطق غير مخططة إلى مناطق غير آمنة والأخيرة بدرجاتها التى أوشك قطاع غير قليل من شعبنا على استيعاب الفروق بينها!



من أجل السبب السابق تبدلت أسماء عديدة لمناطق تغير حالها تمامًا فتحولت «تل العقارب» و«الطيبى» إلى «روضة السيدة» و«الهجانة» إلى «الأمل» و«غيط العنب» إلى «بشاير الخير» و«الزرايب» إلى «زهور ١٥ مايو» و«ترعة الطوارئ» إلى «أهالينا» و«عزبة أبوقرن» ومعها «بطن البقرة» إلى «تلال الفسطاط» فضلًا عن انتقال سكان المناطق غير الآمنة فى مناطق «شمال وجنوب الحرفيين الدويقة والرزاز بمنشأة ناصر وعرب اليسار بالخليفة» إلى «الأسمرات» وهكذا.. بما يعكس الاهتمام بالبعد النفسانى للموضوع والرغبة فى تأكيد التغيير الشامل الذى يجرى والانتقال بهذه المناطق وسكانها إلى مستقبل مختلف تمامًا مما أدى حتى إلى تغيير اسم صندوق «تطوير المناطق العشوائية» ذاته بعد تحول دوره فى الفترة القادمة عما قام به السنوات الماضية ليتحول الآن إلى جهاز «التنمية الحضارية»!

لم يكن مقبولًا وجود هذه النسبة الكبيرة من مساحة مصر كـ«مناطق غير آمنة» حتى أن القاهرة وحدها.. العاصمة.. ضمت ١٠٨ مناطق من هذا النوع وحدها!!! وللحديث بقية.