الأربعاء 19 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

500 مدنى قتلوا خلال سنتين ونصف شرقى الكونغو

كشف تقرير أممى أن أكثر من 500 مدنى قتلوا بين بداية 2019 ونهاية يونيو 2021  فى منطقتين شرق الكونغو الديمقراطية.



وأوضح تقرير للمكتب المشترك للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الأوضاع فى منطقتى ماسيسى ولوبيرو شمال كيفو «سيئة»؛ حيث «أبقت المجموعات المسلحة على وجودها فى أجزاء مهمة من هاتين المنطقتين».

وأضاف أنه خلال هذه الفترة «تتحمل المجموعات المسلحة مسئولية 2045 انتهاكًا لحقوق الإنسان على الأقل فى هاتين المنطقتين بينها 1362 فى ماسيسى و683 فى لوبيرو». ولفت إلى أن «455 مدنيًا على الأقل كانوا ضحايا عمليات إعدام تعسفية هم «315 رجلًا و92 امرأة و48 طفلًا».

وبحسب التقرير الأممى فإن «قوات الدفاع والأمن مسئولة عن 793 انتهاكًا لحقوق الإنسان على الأقل بينها 218 فى ماسيسى و575 فى لوبيرو».

بينما وقع «95 مدنيًا على الأقل ضحايا عمليات قتل خارج إطار القضاء»، حيث إن هؤلاء هم «72 رجلًا و12 امرأة و11 طفلا».

وأوضحت الوثيقة أن «هذه الانتهاكات والتجاوزات متجذرة فى النزاعات بين المجتمعات المحلية على الأراضى واستغلال الموارد الطبيعية وضعف أو حتى غياب خدمات الدولة فى هذه المناطق».

وخلافا لأعمال العنف فى بينى شمال كيفو وإيرومو إيتورى، شمال شرق الكونغو الديمقراطية, حيث تهاجم مجموعات مسلحة المدنيين، تشكلت فى لوبيرو وماسيسى «مجموعات مسلحة على أسس مجتمعية أو قبلية».

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مدير مكتب الأمم المتحدة المشترك لحقوق الإنسان فى الكونغو الديمقراطية، قوله: إن هذا البلد يعانى من أعمال العنف منذ أكثر من 25 عامًا بسبب وجود العديد من المجموعات المسلحة المحلية والأجنبية.

وتجرى هناك عمليات عسكرية لكن دون إنهاء نشاط المجموعات المسلحة.