الإثنين 23 مايو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا
آراء نقدية بالقصائد الشعرية

آراء نقدية بالقصائد الشعرية

يتضح لنا الروح الثقافية التى تتوج النص النثرى أو الشعرى باللغة الجيدة الصحيحة الخالية من الأخطاء اللغوية والسياق التعبيرى الملازم والمصاحب لِخيال الكاتب أو الشاعر، والتى تبتعد كل البعد عن عدم الفهم أو النسخ أو التقليد من دون إدراك لمضمون نص القصيدة.



بالإضافة إلى الغياب التام عن إيجابية ماهيات البلاغة وجماليات ما بها من تورية وتجانس وسجع وصور جمالية يتوجها الخيال، بالأخص بالنصوص السردية وبالقصائد وبالأشعار.

هذا الخيال أيضا ناتج من عقل ووجدان الكاتب الذى يهدف إلى ترابط مضمون النص الأدبى ووصوله إلى القارئ بأسلوب راقٍ مبسط براق.

هذا ما التفت إليه بعض النقاد ومتابعى الشعر وكانت لهم الرؤية تجاه القصيدة الشعرية الحالية، حيث إنهم يرون أنها مثقلة بأعباء لغوية ومكدسة بالمجاهيل والمغامرة اللغوية التى تبعد القارئ عن التمتع فى قراءتها أو اكتشاف ما يدور فى مخيلة الشاعر وإنها مغمورة بالقصور اللغوى والزخارف التى تبعدها عن حرارة مضمونها وتماسكها الفاعل والمؤثر والغاية من كتابتها.

باتت الأعباء اللغوية حالة مفروضة على المثقف والقارئ، هذا يعود إلى مدى التعليم والثقافة والقراءة المستمرة والاطلاع والمتابعة لكل منهما، فمن هذا يتضح الأثر الواضح والوعى الكامل عند التعامل مع اللغة باتزان وبإثراء ثقافى وموضوعى.

بالتالى يصبح النص الأدبى به سلاسة ومضمون راسخ يصل إلى القارئ فى صورة مبهرة متلألئة بجودة اللغة وترابط المضمون وإجادة الخيال التعبيرى، ليس به صعوبة أو إدراج بالتعبير السردى والخيالى بالشعر أو القصيدة.

يجب وصول النص الأدبى من الكاتب إلى القارئ فى صورة صحيحة لغويًا وتعبيريًا، خاليًا من المبالغة أو الإسفاف بروح اللغة مع الاهتمام التام بمراعاة ترابط وحدة وفكرة المضمون من البداية حتى النهاية والثقة الجياشة التى تتوج عقل وفكر ووجدان كاتب النص الأدبى.