الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

تزامنا مع عيد تأسيسه الـ124..

البنك الأهلى يعرض الإصدارات الأولى من الأوراق النقدية بالتعاون مع «المركزى» تمهيدًا للعرض المتحفى

يعرض البنك الأهلى المصرى إصداراته الأولى من البنكنوت والنماذج بعرضه المتحفى الكائن بالمقر الرئيسى للبنك وذلك تمهيدا للافتتاح الرسمى فى 21 يونيو 2022 والذى سيتم بالتزامن مع مرور 124 عاما على تأسيسه.



 

حيث توجه هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى بالشكر والتقدير إلى طارق عامر محافظ البنك المركزى المصرى لدعم مقتنيات البنك الأهلى المصرى بعدد من أوارق البنكنوت التى كانت تصدر من خلال البنك الأهلى قبل انفصال مهام البنك المركزى عن البنك الأهلى لضمها للعرض المتحفى.

وأشار “عكاشة” إلى أن العرض يتضمن وثائق مهمة من واقع أرشيف وسجلات البنك خلال مسيرته التى تمتد منذ 25 يونيو 1898 حتى الآن، والذى يمثل جزءًا مهمًا من التاريخ المصرى، حيث تؤرخ تلك الوثائق لدور البنك فى دعم وخدمة الاقتصاد القومى وتعد مرجعًا لدراسة مسيرة التنمية الاقتصادية والمجتمعية للبنك الأهلى المصرى والاقتصاد القومى من خلال مراحل التحول المختلفة التى شهدتها مصر فى العصر الحديث والمعاصر.

وأكد عكاشة أن العرض المتحفى يأتى فى إطار مشروع “إحياء تراث البنك الأهلى المصرى” وضمن استراتيجية البنك لدعم وبناء الفرد والمجتمع فى كافة المجالات من خلال نشر العلم والتطور المعرفى والحث على البحث والدراسة.

وأضاف عكاشة أن مجموعة المقتنيات المعروضة تتضمن أوراق النقد المصرى من ضمنها فئة الخمسين قرشًا والتى أصدرها البنك الأهلى المصرى فى 1/1/1899 وتلاها إصدار فئتى جنية واحد وخمسة جنيهات فى 5/1/1899 و10/1/1899 على التوالى.

وأشار إلى أن أوراق النقد لم تكن متداولة فى البلاد حتى تأسيس البنك الأهلى المصرى والذى تم منحه مهام إصدار البنكنوت وبعض مهام البنك المركزى المتمثلة فى الرقابة على النقد منذ تأسيس البنك وحتى عام 1960. 

 كما أكد عكاشة أنه من واقع سجلات ومحاضر مجلس إدارة البنك لعام ١٨٩٨ و١٨٩٩، فإنه بعد مداولات مجلس الإدارة فى 31 أغسطس 1898 حول إصدار الأوراق النقدية، وافق المجلس على مقترح المحافظ السير الوين بالمر وهو أول محافظ للبنك الأهلى المصرى بطرح الفئات التالية على الحكومة المصرية:

■ ورقة نقدية من فئة واحد جنيه مصرى.

■ ورقة نقدية من فئة خمسة جنيهات مصرية.

■ ورقة نقدية من فئة عشرة جنيهات مصرية.

■ ورقة نقدية من فئة خمسين جنيها مصريًا.

■ ورقة نقدية من فئة مئة جنيه مصرى.

وفى جلسة مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى المنعقدة يوم 9 سبتمبر 1898 بمكتب السادة كونستتين ميشيل سلفاجو وشركاؤه بالإسكندرية، أوصى المحافظ سير الوين بالمر بإصدار فئة خمسين قرشًا وذلك لخدمة سكان الريف، بهدف استبدالها محل النقود الفضية الثقيلة والمكلفة، وقد طبقت هذه التجربة بنجاح فى لندن.

وبعد مناقشات، قرر المجلس أن يقترح على الحكومة المصرية إصدار ورقة نقدية فئة الخمسون قرشًا، وتم اقتراح أن يكون إصدار ومبادلة تلك الأوراق النقدية إلزاميا من خلال المقر الرئيسى للبنك بالقاهرة وهو الاقتراح الذى وافق عليه المجلس من أجل راحة العملاء، فقد قام البنك بإصدارها ومبادلتها من خلال مختلف صرفات البنك فى الأوقات التى يتمكن فيها من ذلك.

وفى 26 أكتوبر 1898 قام محافظ البنك الأهلى المصرى بإبلاغ المجلس بأنه أصدر أوامر نهائية بطباعة البنكنوت، وفى جلسة 30 مارس 1899 عرض المحافظ الخطاب الوارد من وزارة المالية بتاريخ 26 مارس 1899 بشأن موافقة الوزارة على شروط التعامل بالبنكنوت والخطوات التنفيذية الملازمة له.

وصرحت نهال وهبى المنسق الفنى والمؤسس لشركة سكوير آرت للاستشارات الفنية والمشرف على مشروع “إحياء تراث البنك الأهلى المصرى” أنه تم تصميم العرض المتحفى للبنك الأهلى المصرى بأحدث الأساليب العالمية المعاصرة من خلال استخدام أحدث تقنيات الإضاءة.

وكذلك طرق العرض وإتاحة بطاقات التعريف للمعروضات والتقنيات الإلكترونية وفى نفس الوقت إظهار المعروضات بطريقة تتيح التذوق الفنى والحصول على المعلومات والاستمتاع بالمشاهدة والاطلاع باعتبارها وسيلة لنقل المعرفة والثقافة مع مراعاة الحفاظ على المقتنيات، ويعكس العرض هوية وتاريخ البنك.

الجدير بالذكر أن العرض المتحفى للبنك الأهلى المصرى سيضم مجموعة قيّمة من نماذج البنكنوت التى أصدرت فى الفترة من 1899 إلى 1960 وكذلك وثائق مهمة تؤرخ تاريخ البنك العريق وأيضًا المجموعة الفنية من لوحات ونحت لرواد الفن التشكيلى فى مصر التى اقتناها البنك منذ الستينيات.