الخميس 6 أكتوبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

من حوارى بولاق الدكرور إلى مراكب النيل

ضحايا نصاب الآثار المضروبة «حازم القاضى» يروون عمليات النصب «لروزاليوسف»

صراع الثروة والكسب السريع، وقف حائلا بين الشخص وعقله، بل منعه من التفكير العقلاني، وسلمه تسليم الأهالى لنصاب الآثار المقلدة حازم القاضى وشريكه مصطفى الزلفى.



فى حلقة جديدة من حلقات مسلسل النصاب «حازم القاضى» الذى كان يدبر قوت يومه بصعوبة ويعمل على أبواب الحمامات بديسكو ريجينا، والذى خدع الجميع منهم رجل أعمال يدعى الطوبجى بانه راجل عصامي.. حازم الذى باع الهوى هو رجاله من البلطجية، وخدع جميع ضحايا ورواد «المركب» فى الجيزة لجأ إحدى ضحاياه لـ«روزاليوسف»، وروى قصته مع ذلك النصاب، وكيف أسقطه فريسة فى شباكه.

 

«تفاصيل الخطة»

 

بدأ الحكاية عندما أوهم النصاب «حازم القاضى»، ضحيته «وليد متولى عسر» أنه رجل ذات منصب كبير، وصاحب نفوذ، ادعى أنه دكتور أثار فرعونية «وأغرى عيون ضحيته بالأموال الطائلة التى يمكنه تحقيقها من خلال العمل معه هو والزلفى، الحديث عن الفلوس والربح الكثير، والهيئة الكاذبة التى اصطنعها ذلك المزور أسقطت ذلك الرجل فى شباك «حازم القاضى».

 

«عدة النصب»

 

بدلة قيمة، سيارة فارهة، وعدد من الرجال حرس خاص له هم فى أصل رجاله من البلطجية والمجرمين تحت مسمى «جارد»، كانوا الوسيلة لرسم وتمرير الخطة، وخداع الضحية بأنه دكتور تارة، ورجل ذات منصب قوى بالدولة تارة أخرى رغم كان يقطن منذ ٣ سنوات تقريبا فى حوارى بولاق الدكرور.

اصطحبوه هؤلاء العصابة بزعامة «مصطفى الزلفى» إلى غرفة داخل شقة بشارع جامعة الدول بالمهندسين، وعندما فتح باب تلك الغرفة، وجد الرجل بها عدد كبير من الكراتين المملؤة بالدولارات، التى اسكرت عقل المسكين، ليعود إلى بلدته فى البرلس التابعة لمحافظة كفر الشيخ وباع كل ما يملكه حتى مقر سكنه، بل وصل الأمر به إلى الاستدانة، وجمع الأموال من أقرانه وأقاربه، وسلمه 3 ملايين و 950 ألف جنيه.

 

«بلطجية وسلاح»

 

منذ تلك اللحظة التى سلم فيها الضحية الأموال لـ«حازم القاضى» وعصابته، أخذوا صاحبها فى إحدى السيارات الخاصة بهم واتجهوا نحو الطريق الدائرى وفى منطقة هادئة، خالية من المارة ألقوا به خارج السيارة، ومن وقتها وهو يلهث خلفهم بهدف عودة نقوده، ولكن «الفأس كانت قد وقعت فى الرأس»، وفى حينها أدرك أنه سقط فريسة عملية نصب كبيرة التى نفذها حازم القاضى والملقب ايضا بدكتور «كازانا» على مراحل وفى كل مرحلة يستخدم «القفلة» ويوهم ضحيته أن الأمن يطارده وأن مقبرة الآثار فى خطر بالتالى ضياع مبلغ التأمين على الضحية الذى يخشى ابلاغ الامن بعد أن أبلغه حازم القاضى أنه سوف يتم حبسه إذا أبلغ الأمن وأنه على علاقات متشعبة ويستطيع حبسه إذا نطق بكلمة.

 

«تخويف وترهيب»

 

كلما حاول الضحية طلب أمواله، هاجمه رجال «القاضى» بالأسلحة النارية، وهم مستقلون سيارات الدفع الرباعى من أجل إرهابه، وعدم العودة والمطالبة بنقوده، ولم تنته القصة عند هذا الحد، بل حاول خطفه وأصحابه إلى إحدى الشقق فى المهندسين وهددوة بدفنة فى المقابر حيا وحاولوا اجباره على تحرير إيصالات أمانة لابتزازه.

 

«صراخ وعويل»

 

بعدما فقد الضحية كل السبل لاستعادة أمواله، توجه إلى منبر «روزاليوسف»، وهو فى حالة مؤسفة لإيصال صوته، وقبل أن يوقع هذا النصاب ضحايا حديدة فى شباكه حيث تدور الآن معارك بين حازم القاضى وبين شخص يدعى ممتاز صابر قريب ضحايا جدد للنصاب حازم القاضى، حيث ذهب له فى المركب التى يملكها وحدثت مناوشات وصلت وقتها المعلومات للأمن.

وحتى كتابة هذه السطور يوجد ضحايا كثيرة للتصاب حازم القاضى يخشون إبلاغ الأمن؛ بسبب تهديدات القاضى الذى يحاول الاحتماء فى شخص يدعى «الطوبجى».