السبت 10 ديسمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

مشاركة قوية للبنك الأهلى بمؤتمر الأطراف لتغير المناخ «COP27»

شارك البنك الأهلى فى مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 فى دورته السابعة والعشرين فى الفترة من 6-18 نوفمبر 2022 بالمدينة الخضراء شرم الشيخ، وذلك بحضور هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك ويحيى أبو الفتوح وداليا الباز نائبى رئيس مجلس إدارة البنك وبمشاركة وفد متخصص فى مجالات التخطيط الاستراتيجى، التمويل المستدام، العلاقات المالية الدولية، الاستثمار، الشركات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة بالبنك.



 

وتتركز محاور المؤتمر حول عدة موضوعات تتناول تحديات تغير المناخ المدرجة على جداول الأعمال لمعظم دول العالم، والتركيز على الأمن الغذائى والمائى فى ظل تغير المناخ، ومصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ومختلف محاور التمويل المستدام، وسبل الحفاظ على البيئة، وحماية التنوع البيولوجى، والتحكم فى انبعاثات ثانى أكسيد الكربون، ووسائل النقل المستدام فضلا عن توضيح دور المؤسسات المالية فى تمويل مشروعات التكيف والحد من تغير المناخ وذلك بحضور أكثر من 35 ألف مشارك وأكثر من ألفى متحدث من 197 دولة.

كما يقدم البنك الأهلى المصرى خدمة الصراف الآلى لكافة المشاركين بالمؤتمر، حيث تم تزويد مقر المؤتمر بعدد من ماكينات الصراف الآلى الثابتة والمتنقلة والتى تشمل ماكينات الصراف الآلى المخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة بالإضافة الى شبكة فروع البنك والصراف الآلى المتواجدة فى مدينة شرم الشيخ.

ويشارك البنك الأهلى المصرى خلال المؤتمر فى عدة جلسات نقاشية متخصصة تعنى بالتغير المناخى وآثاره والفرص والتحديات المرتبطة به والاستثمار فى الطبيعة والمناخ وتعميق مشاركة المجتمع المدنى وجميع الأطراف المعنية، بتناول أهمية التمويل المستدام كمحفز لإحراز تقدم فى جميع جوانب جدول أعمال المناخ العالمى والعديد من جوانب النظام البيئى.

حيث يعرض البنك الأهلى المصرى نظرة شاملة عن تمويل المناخ على الصعيد العالمى والمحلى كما يستعرض إنجازات البنك فى هذا الصدد من خلال أهم المشروعات والبرامج التى تستهدف التكيف مع تغير المناخ، من أجل تحقيق التمويل المستدام والنمو الأخضر، ويأتى ذلك بالتزامن مع إصدار البنك المركزى المصرى للقواعد الاسترشادية للتمويل المستدام.

كما يرعى البنك الأهلى المصرى جلسة على هامش المؤتمر فى “يوم الطاقة”، بعنوان “تمويل المناخ: من التصور إلى التحقيق: إعادة تشكيل مستقبل الأعمال المصرفية والمالية”، لمناقشة الفعاليات المرتبطة بالطاقة وتغير المناخ. وتتضمن الجلسة نقاشا حول عدة موضوعات منها: تأثير تمويل المناخ على الاقتصاد ودور البنوك فى وضع السياسات واتخاذ الإجراءات للحد من ظاهرة تغير المناخ، واستعراض مجهودات البنك على صعيد المحفظة التمويلية لدعم التحول إلى الطاقة النظيفة. حيث افتتح البنك أول فروعه التى تعمل بالطاقة الشمسية فى عام 2015 ليكون بدايةً لتطبيق استراتيجية لاستخدام الطاقة الشمسية بمقراته لتصل فى عام 2022 إلى أكثر من 38فرعا ومركزا رئيسيا يعمل بالطاقة الشمسية بما يعزز كفاءة الطاقة والاستخدام المسئول للموارد الطبيعية ، مع التركيز بشكل خاص على الانتقال العادل وبأسعار معقولة فى هذا المجال. (Just& Affordable Transition).

ويلى ذلك المشاركة فى يوم “التنوع البيولوجى” لمناقشة الحلول القائمة من أجل الحفاظ على توازن النظام الإيكولوجى وحمايته والحد من آثار تغير المناخ على المحيطات، وتأثيرات النفايات البلاستيكية على الأنواع المهددة بالانقراض، والشعاب المرجانية، واستدامة المناطق المحمية، والحلول القائمة فى هذا الشأن. كما يسلط البنك الضوء فى تلك الجلسات على دوره كشريك وراعى استراتيجى لمبادرات التنوع البيئى لتنظيف البحار من المخلفات الضارة وكذا حماية التنوع البيولوجى والمساهمة فى الترويج للسياحة البيئية محليا وعالمياً، وقد بدأت تلك المبادرات بالتعاون مع وزارة البيئة ضمن مبادرة أيكو إيجيبت منذ عام 2021 بهدف الحفاظ على البيئة ونشر التوعية البيئية كما تعاون البنك مع الغطاس العالمى أحمد جبر.

وعلى هامش المؤتمر، يشارك البنك فى توقيع اتفاقية مشتركة مع بنك مصر وبنك القاهرة لتمويل جديد مع الوكالة الفرنسية للتنمية “AFD” بمبلغ 140 مليون يورو بالإضافة إلى منحة بمبلغ 10 ملايين يورو مُقدمة من الاتحاد الأوروبى؛ بهدف التوسع فى فرص تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة المتعلقة بالحفاظ على المناخ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة تماشياً مع رؤية مصر2030.

ويتضح اهتمام البنك الأهلى المصرى بدمج مفاهيم وأطر عمل ومبادئ ومستهدفات التنمية المستدامة وقياس أثرها من خلال إصداره تقرير الاستدامة الأول الشامل طبقا للمبادرة العالمية لإعداد التقارير Global Reporting Initiativeتعزيزاً لرفع معدلات الشفافية والإفصاح، وذلك بالتوافق مع المعايير العالمية للاستدامة GRI Universal Standards (تقرير الاستدامة الثانى للبنك الأهلى المصرى) عن الفترة من يوليو 2020 وحتى ديسمبر 2021 والذى سيصبح ملزما لكافة المؤسسات ابتداء من 2024.

كما أصدر البنك تقرير البصمة البيئية الأول بعنوان “نحو التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون” والذى يعد الأوسع نطاقا بالقطاع المصرفى لتضمنه خمس بصمات تشمل قياس البصمة الكربونية، والبصمة المائية، والبصمة البلاستيكية، وبصمة النفايات، وبصمة الأرض، حيث تم تطبيقه على 595 مقرا تنوع بين مراكز رئيسية وفروع ونوادٍ ومراكز تدريبية وغيرها مع وضع مستهدفات واضحة للانبعاثات الكربونية.

علاوة على إصدار البنك تقرير التأثير المجتمعى والذى يعد الأول من نوعه فى القطاع المصرفى المصرى بهدف قياس وتوصيل التأثير المجتمعى للبنك وتحديد الأهداف والغايات المجتمعية الجديدة للوصول إلى جودة حياة أفضل للمجتمع المصرى ككل.

كان البنك الأهلى المصرى قد اتخذ خطوات استباقية نحو اتاحة خطوط ائتمان وبرامج تمويلية خاصة لدعم الخطط الاستراتيجية لتغير المناخ منذ عام 1998 وجاء من أهم تلك المشروعات مكافحة التلوث، الحفاظ على كفاءة الطاقة بالإضافة للمشاركة فى عدة برامج بيئية.

وفى عام 2019 أنشأ البنك إدارة متخصصة للبرامج التمويلية فى مجال مشروعات التنمية المستدامة حيث نجح البنك فى تمويل عدد 96 شركة تعمل فى القطاع الصناعى والسياحى والخدمى بإجمالى تمويلات بلغت 424 مليون دولار. وتركزت تلك القروض فى مجالات عده منها تمويل الآلات والمعدات بهدف تخفيض الانبعاثات الكربونية ومكافحة التلوث الصناعى بإجمالى 93 مليون دولار، وتمويل الطاقة الجديدة والمتجددة وكفاءة استغلال الطاقة بإجمالى 47 مليون دولار، تمويل مشروعات فى مجالات المشروعات صديقة البيئة بإجمالى مبلغ 284 مليون دولار.

وحصل البنك الأهلى المصرى على عدد من الجوائز فى مجال تمويل المشروعات الداعمة للاقتصاد الأخضر والتكسير الهيدروجينى لتخفيض الانبعاثات الكربونية، منها جائزتى أفضل بنك للتمويل الأخضر فى مصر لعام 2022 من مؤسستى International Business Magazine و CosmopolitanThe daily.

تجدر الإشارة إلى سابق مشاركة البنك الأهلى المصرى فى منتدى البيئة والتنمية 2022.. الطريق إلى شرم الشيخ.. مؤتمر الأطراف للمناخ (COP 27)، والذى نظمه المجلس العربى للمياه، برعاية وزارة الخارجية وبالتعاون مع وزارة البيئة، من خلال وفد متخصص شارك بفاعلية فى كافة جلسات ومحاور المنتدى، بهدف تسليط الضوء على تأثيرات تغير المناخ على البيئة والتنمية والحلول المقترحة لمواجهة تحديات هذا التغيير.