الأربعاء 7 ديسمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا
قطر.. الأخلاق أولًا

قطر.. الأخلاق أولًا

مونديال قطر، معركة تكسير عظام.. لم تعد بطولة فى الكرة وداخل الملاعب.. من الواضح أن المعركة الحقيقية فى ملف كأس العالم كانت شرسة وخارج الملاعب..



٠٠

تحملت الدولة العربية الكثير من الصعوبات منذ أن تم إسناد التنظيم إليها  قطر خاضت معارك متنوعة في القوة والشدة.. ومن الواضح أن الدول الغربية استغلت قوتها وحاولت بكل الطرق إفساد المونديال والعمل على نقله لدولة أخرى..

٠٠٠

قطر حافظت على كل ما نؤمن به من قيم ومبادئ ودين وثقافة.. ولأول مرة تفرض دولة منظمة ما تؤمن به أو ترفضه على الجميع..

البعض منا لم يعتقد بأن قطر سترفض الخضوع. وستستجيب للضغوط ولكنها فعلت ذلك.. ولم تخضع أو تستسلم.. بل وانتصرت.

٠٠٠

بعض المختلفين مع قطر سياسيًا، لم يصدقوا قوة وإرادة قطر ولم يتفهموا الموقف وشدة المعركة حتى الآن. 

من الآخر.. ليس كل من ينحاز لقطر مساند ومشجع هو عميل وموقفه من أجل المصلحة الخاصة ويحصل على أموالها كما يحاول المنزعجون من قطر الترويج وتحت أى ظروف.. وليس شرطًا أيضًا من يهاجم قطر أن يكون عميلًا لغيرها.

وبين الموقفين نجد أن مساندة قطر أمر ضروري لأنها ملتزمة بكل ما نؤمن به.. دولة هزمت وانتصرت على دول عظمى رافضة لأى صور من السلوك غير المنضبط أو ملتزم، معلنة وبوضوح أن كأس العالم لن يجعلها تخضع لغير ما تؤمن به..

المانيا تدعو للشواذ والشذوذ والزواج الشاذ.. وهى حرة أن تمنح الحكومة الألمانية هذا الحق لشعبها.. ولكن أن تنشر أو تصنع دعاية لهذا السلوك الشاذ وفى قطر العربية والإسلامية أعتقد أنه أمر مرفوض

 ومن هنا كان قرار قطر بالرفض ومطاردة كل أشكال الدعاية للشواذ أمر أسعدنا جميعًا..

٠٠٠

سلوك المنتخب الألمانى ووزيرة الداخلية الألمانية فى التهرب من شروط قطر بمنع الدعاية للشذوذ واستخدام الحذاء بدلًا من الذراع وارتداء چاكت بدون شارة ثم خلعه فى المقصورة ويتضح أن الوزارة الألمانية تحمل شارة على ذراعيها. 

سلوك ملتو وغير متحضر..

كأس العالم والمنتخبات العربية موجودة، ولعب حماس الجماهير دورًا فى تحطيم عنصر الخوف والرهبة.. السعودية تتألق وتهزم الأرجنتين ومنتخبات تونس والمغرب تعادل. ..جماهير المونديال ورقة رابحة للفرق الصديقة.. والعالم العربى كله خلف المونديال القطرى.. والمنتخبات العربية ثم يأتى بعد ذلك الحرية لكل معجب بأى منتخب ..أو لاعب 

٠٠٠٠٠

الجدل حول الأموال التى أنفقتها قطر على تجهيزات المونديال..البعض هاجم الدولة صارخًا إزاى وهناك أولويات أهم، وسكان العرب والمسلمين أولى..

بعض خصوم المونديال والمنزعجون من نجاح قطر وانتصاراتها.. حاولوا تشويه الإنفاق القطرى 

الحقيقة أن قطر لم تنفق الـ ٢٣٠ مليار جنيه على تنفيذ كراسة شروط الفيفا لإقامة المونديال.. من ملاعب وتجهيزات مركز إعلامى وغيره.

إنفاق قطر شمل الصرف على تنمية شاملة ومتطورة لخدمة مستقبل الدولة.. يعنى المبلغ الذى أنفقته قطر النصيب الأكبر منه أنفق على بناء قطر وبناء الإنسان القطرى ومن أجل مستقبله.. يعنى توسيع الطرق بنية فندقية. أحدث أنواع التكنولوجيا لكل القطاعات هذه أمور لصالح مستقبل المواطن 

بالطبع قطر أبهرت الدنيا كدولة وضربت كل عبارات أن الأموال لا تصنع مجدًا بل زادت أن المجد هو صناعة إنسان، وبالتالى نجحت قطر فى تقديم مونديال استثنائى..

حاجة مهمة.. الدول عندما تنظم بطولات أو احتفاليات هى لا تسعى إلى تحقيق مكاسب مالية بل هدفها تقديم نفسها للمواطن وللخارج.. بمعنى أدق.. كل البطولات أو الاحتفاليات الكبرى والتى تنظمها الدولة خسرانة بلغة مكسب مالى، الكسب هنا إضافة بنية تحتية من إنشاءات. وتنمية من أجل المستقبل، وهى لا تقدر بالمال، واستعراض قوة لتسويق ما يحدث فى الدولة ومن خلال تلك التظاهرات ترسل الدول رسائل للعالم..

٠٠٠٠٠

من القلب.. بالتوفيق لقطر وكل من يساند فى نجاح المونديال..