السبت 10 يونيو 2023
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

بعد تكريمها فى الإسكندرية للفيلم القصير

سماء إبراهيم: لم أصل بعد لمرحلة اختيار الأدوار

«دائمًا على يقين أن الفرصة مقبلة لذلك كنت أحاول الاجتهاد انتظارًا لهذه اللحظة «هكذا ترى الفنانة سماء إبراهيم النجاح الذى حققته فى السنوات الأخيرة وتقديم شخصيات تركت بصمة مع الناس مثل: «ام بسنت» فى «ملوك الجدعنة» و«رئيفة» فى «ما وراء الطبيعة» وزينب فى «موضوع عائلى» والكبيرة فحت فى «الكبير» وقبل هذه الأعمال كان لها باع فى المسرح سواء كممثلة أو مهندسة ديكور أيضًا فى الأفلام القصيرة.



عن مشوارها وكواليسه تتحدث سماء إبراهيم لـ“روزاليوسف”:

 

● فى البداية حدثينا عن مشاعرك فى لحظة التكريم على مسرح أوبرا سيد درويش بالإسكندرية مسقط رأسك؟

- أحمد ربنا بشدة على كرمه والمحبة التى زرعها فى قلوب الناس تجاهى وهذه مسئولية كبيرة فمسرح سيد درويش له مكانة خاصة فى قلبى لأنه بوابتى التى عشقت من خلالها الفن فعندما كنت طفلة أشاهد عرضًا مسرحيًا لشقيقى الراحل أيمن الخياط أستاذى ومعلمى الذى احببنى فى الفن دعوت الله أن أقف على خشبته واشتغل فيه والأمنية تحققت وبالفعل اسس اخى فرقة مسرحية فى منتصف الثمانينيات كنا نلف العالم بها وعندما تخرجت عملت مهندسة ديكور فى أوبرا سيد درويش.

● وما أبرز ذكرياتك مع خشبة مسرح سيد درويش؟

- معظمها كانت ذكريات طفولة وأتذكر اول عرض مسرحى قدمته كان سنة 1986 اسمه «عصر الآله»  للمخرج حسام العزازى وكنا نتكلم فيه على تأثير الاله على الانسان وكانت ايامها الكواليس مفتوحة على المسرح لا يفصلها الا ستائرهذه الفترة شكلت وعيى ايضا المسرح المدرسى والثقافة الجماهيرية كان لهم دور.

- كرمك مهرجان الاسكندرية عن دورك فى دعم الفيلم القصير. كيف ترين هذا الامر؟

اعتبر الافلام القصيرة هى التى تدعمنى وليس العكس لانها التجارب الفنية مهما اختلف اسمها هى فرصة للتجريب والخروج عن المألوف التى يتعلم منها الممثل واتذكر اول فيلم قصير لى واول تجربة احترافية كان فيلم «3 ورقات» مع المخرج اكرم فريد عام 2000 بعدها قدمت «مريم والشمس» وتم تصويره فى اسوان وكان عن المدارس المدنية وتوالت الافلام.

● ما اكثر الاعمال التى تعتبريها نقلة بالنسبة لك كممثلة؟

- من الممكن ان تقول إن مسرحية «أنا كارمن» وهو موندراما موسيقية كانت محطة مهمة واستمر عرضها 14 سنة وانا بصدد تحويله لفيلم سينمائى وعلى مستوى الدراما مسلسل «طايع» كان عملا مهما واثبت المقولة «عليك ان تثق ان الاجتهاد ليس له وقت وان الصبر معناه تظل تجتهد وتحاول وتتطور لانه الموعد لن ينتظرك».

● هل اختيارك للأدوار تأثر بنجاحك فى الأدوار التى قدمتيها؟

- حتى الآن لم تتح لى فرصة الاختيار لكن المتاح لى هو حرية الرفض قد يكون عملا مثل «أنا كارمن» الذى اقوم الآن بتحويله لفيلم هو اختيار فمثلا عندما عرض عليَّ شخصية «ام بسنت» فى ملوك الجدعنة كان من السهل رفضه لكن انا كنت ابحث عن دور جديد على ِ خاصة انه جاء بعد شخصية رئيفة فى «ما وراء الطبيعة» وحاولت تقديم شخصية «ام بسنت» بشكل غير جارح ايضا موضوع عائلى وهو عمل مهم ربنا اكرمنا بيه واصبح مشروعا لصناعة وجمع بين المتعة وتقديم شىء يوسع وعى الناس.

● هل أنتِ من محبى تقديم الكاركترات التى تحمل لزمات؟

- ليس كل الشخصيات التى قدمتها نسطيع ان نقول عنها كاركتر باستثناء «الكبيرة فحت» لكن زينب فى «موضوع عائلى» ليست كاركتر ورئيفة فى «ما وراء الطبيعة» وام جابر «فى طايع» فنجاح هذه الشخصيات سببها انى صدقتها.

● بمناسبة الكبيرة فحت كيف استقبلتِ نجاح الشخصية مع الناس فى الجزء السادس من «الكبير»؟

- الشغل مع المخرج احمد الجندى بشكل عام شىء رائع وانا من حظى انى اشتغلت مع مخرجين كبار فى مشوارى وكون ان المخرج يرشحنى للشخصية بالتأكيد هو يرى اننى مناسبة لها والذى لا يعرفه الكثيرون اننى عندما رشحنى المخرج أحمد الجندى لمسلسل «موضوع عائلى» تخوفت فى البداية حتى لا يحدث خلط بين شخصية زينب وبين رئيفة فى “ما وراء الطبيعة” واعتذرت فعلا لكن هو تمسك بى على الرغم من ان هذا الأمر مخاطرة وهذه ميزة المخرج الذى يفكر خارج الصندوق ثم جاء ترشيحى لـ “الكبيرة فحت” والحقيقة الكواليس كانت ممتعة خاصة فى تفاصيل المشاهد.

● هل مررتى بلحظات يأس فى مشوارك قبل النجاح والشهرة؟

- المسرح بالنسبة لى اشبعنى فنيا طول الوقت ودائما اشحن طاقتى من خلاله سواء انى اقدم عرضا مسرحيا او احضر عرضا وطول حياتى لا اسعى لأن اصبح نجمة وأنا اختفيت فترة لأدرس قرارتى واغير تفكيرى واطرق بابًا جديدًا واعادة شحن البطارية كما يقولون.

●  حدثينا عن علاقتك بشخصية زينب فى «موضوع عائلى»؟

- زينب لها وضع خاص فى حياتى لانها تذكرنى بعلاقتى بشقيقى ايمن فزينب تشبهنى كثيرا وإبراهيم «ماجد الكدوانى» يشبه أيمن شقيقى. 

● حدثينا عن المهن التى عملت بها بخلاف التمثيل؟

- اشتغلت مدرسة جيتار وكان أول راتب احصل عليه 30 جنيها وبعد تخرجى فى فنون جميلة عملت فى مجال الرسم على الفخار فى مصر القديمة وكنت اسوق المنتجات بنفسى ايضا عملت كمدرب للفنون مع اطفال الشوارع الذين قدمت مشروع تخرجى عنهم.

● واخيرا حدثينا عن مشاركتك فى دراما رمضان هذا العام؟ 

- اشارك فى مسلسل «مذكرات زوج» مع طارق لطفى وخالد الصاوى واستمر فى تقديم “الكبيرة فحت” مع احمد مكى فى مسلسل “الكبير” للمخرج أحمد الجندى وهناك مسلسل «بابا المجال» مع المخرج احمد خالد موسى ومصطفى شعبان وهناك «ألف حمد لله ع السلامة» مع النجمة يسرا والمخرج عمرو صلاح.