الخميس 18 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اتحاد الكرة.. إلى أين؟

اتحاد الكرة.. إلى أين؟

>> هناك عدد من القواعد المهمة والتى تسيطر علينا..



1- إن هناك «عوامل» أدت إلى أن تفقد الكرة المصرية مكانتها.. وتصاب بعطب.. وتتعرض المنتخبات الوطنية المصرية للخروج من البطولات القارية.. والأزمة امتدت لتشمل الأهلى.. الزمالك.. وغيرهما.

2- بالطبع الاتحاد المصرى لكرة القدم ولأنه هو «الواجهة» ومن صميم عمله.. تطوير ونتائج ومستوى اللاعبين وبالتالى المنتخبات.. لذا أرى بدًا الهجوم على الاتحاد المصرى للعبة بالتدقيق فى النصائح والتى جاءت على لسان خبراء أو مهتمين لاحظت أن معظمها تفتقر إلى أن تتحول إلى منهجية عمل أو خطة تطوير وهو ما يعنى غياب الرؤية وبالتالى الإلمام بالقضية.. والأزمة وأسبابها أو الحلول.

3- نتفق.. هناك مجموعات محتقنة من اتحاد الكرة.. لأمر ما يصب فى صالح مصلحة شخصية.. مدرب لم يتم اختياره ضمن منظومة العمل.. مدير فنى أخفق.. واختاره شماعة الاتحاد نادى أفلس فنيا وسقط ورسب فى تحقيق أهداف جماهيره.. عادة ما تلجأ إدارات تلك الأندية لمهاجمة اتحاد الكرة واصنطاع معركة لجذب الانتباه بعيد عن فشل الإدارة وسوء نتائج الفرق.

4- أرى أن التخطيط للكرة المصرية وتنظيم دولاب العمل هو عمل ممتد ويحتاج لزمن لا يقل عن 4 سنوات.. وهو ما يعنى إدخال التعديلات.

وأعتقد أن على اتحاد الكرة أن يبدأ من الآن فى ورشة عمل لجمع إجابات حول أسباب التدهور والعلاج .. ثم عمل خطة عمل واضحة.

مجلس جمال علام يدرك أن عملية المسكنات فى علاج اللعبة لم يعد مقبولًا فى ظل تدخل جراحى كعلاج للتحديات التى تواجهه الدولة.

الاتحاد المصرى لكرة القدم هو الذى يعلن الطرح الجديد.. ويتعاون مع الجهات التى يمكن أن تفيد العمل.

بالنسبة للخبراء كل ما أتمناه هو تغيير فكرة أن الموجودين على الساحة الإعلامية هم فقط سفراء الحوار والتطوير والدراسات هناك خارج تلك الأسماء جيل جديد يملك المهارات والمبادرات.

اتحاد الكرة مُطالب بأن يدرس لاختيار نموذج مُلهم فى كرة القدم .. يعنى كرة القدم فى دولة ما.. ليفرق على التجربة عن قرب وإضافة ما يمكن لها النجاح وسط الأجواء المصرية.

>> أشفق على مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم وهو فى مرمى النيران لمجموعات تم استبعادها من العمل أو الاستفادة من موارد الاتحاد.. فى وظائف متنوعة.. وأنبه أن الغضب على نتائج المنتخبات الوطنية مشروع.. وأتفهم.. وأيضا ضرورة أن يكون هناك مشروع بحلول لعلاج تحديات تاريخية وجد الاتحاد المصرى لكرة القدم نفسه أمامها.. وهى ليست من صنعه.. وممنوع أن يغوص فيها حتى لا يعمق الانقسام حول التحديات وهو ما يلحق الضرر بالإمكانيات والجهود والنتائج.

5- على خبراء اللعبة.. والمهتمون بها فى مصر تجهيز ورقة تعكس رؤية كل منهم استعدادًا لطرح اتحاد الكرة القدم لرؤيته فى تطوير ودعم اللعبة.

6- لدى يقين بأن الاتحاد المصرى لكرة القدم يتعامل بشفافية فى ملفات اللعبة.. وقام بعمل إصلاحات متنوعة وترتيب البيت وتقليل النفقات والمصروفات.

اجتهد وما زال فى تطوير عناصر اللعبة.. «تحكيم.. وتدريب.. وإدارة» وما زال ويمكن من الآن وضع برنامج زمنى.. لخطة عمل وتطوير اللعبة.

>> فى النادى المصرى.. ما زال البحث متواصلا لتوفير مشروع استثمارى يتيح للمصرى تحقيق الانطلاقة إلى البطولة وتوفير موارد مالية لتوسيع رقعة النادى.. وتقوية عناصر قوته..

حتى اللحظة.. المصرى يعيش منطقة ضبابية.. لا شيء تغير.. ولا حل للتحديات التاريخية.