وزيرا الاتصالات والتربية والتعليم يشهدان تخرج أول دفعتين من طلاب مدارس WE

شهد د.عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تخريج أول دفعتين من طلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية للعامين الدراسيين 2022 - 2023 و2023 - 2024، بإجمالى 1137 خريجًا من 6 محافظات على مستوى الجمهورية، وذلك فى مركز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا» بالجيزة.
تهدف مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، التى أنشأتها الشركة المصرية للاتصالات «WE” تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى إعداد جيل جديد من الكوادر الفنية المؤهلة القادرة على المنافسة فى أسواق الاتصالات المحلية والإقليمية والدولية.
وتسعى هذه المدارس إلى تنمية مهارات الطلاب وإكسابهم الخبرة العلمية والعملية من خلال تطوير منظومة التعليم الفنى وبناء نموذج تعليمى متكامل يجمع بين التعلم الأكاديمى والخبرة العملية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.
وخلال كلمته فى الحفل، أكد د. عمرو طلعت أن رؤية إنشاء مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية تتمثل فى تخريج جيل مؤهل وفق أحدث مستجدات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل. وأشار إلى أن الهدف هو تقديم نموذج جديد لخريجى التعليم الفنى فى مصر، وتغيير الصورة النمطية المرتبطة به.
وأشار طلعت إلى أن أبرز التحديات التى واجهت إنشاء هذه المدارس تمثل فى كسب ثقة الطلاب المتفوقين.
لكنه أكد أن الطلاب كانوا على قدر كبير من الوعى والإدراك بأهمية البرامج التعليمية التى تقدمها هذه المدارس، والتى تمكنهم من اكتساب مهارات ومعارف تؤهلهم للمنافسة بفعالية فى سوق العمل محليًا وإقليميًا وعالميًا.
وأضاف أنه تم البدء بإنشاء مدرسة واحدة فى مدينة نصر، والتى شهدت إقبالًا كبيرًا من الطلاب، مما حفّز التوسع فى إنشاء مدارس جديدة على مستوى الجمهورية.
وأوضح أنه تم حتى الآن إنشاء 19 مدرسة فى 19 محافظة، تضم أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة، مع استمرار التعاون مع وزارة التربية والتعليم الفنى للوصول إلى 27 مدرسة خلال العام المقبل، بمعدل مدرسة فى كل محافظة، على أن يتم لاحقًا زيادة أعداد المدارس فى كل محافظة.
وأوضح د.طلعت أن مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية توفر تعليمًا تكنولوجيًا وفق أحدث علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مقررات التعليم الثانوى العام. وأكد أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق تنمية حقيقية، حيث أصبحت شركات التكنولوجيا فى صدارة المشهد الاقتصادى العالمي، وأضحى معيار تقدم الدول يقاس بمقدار تطورها فى هذا المجال.