الجمعة 4 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

سلوى فهيم والدة الشهيد المقدم أحمد حسين: ابنى استشهد صائمًًا إثر إصابته بـ 15 طلقة نارية

أكدت المهندسة سلوى فهيم عبدالعزيز البسيونى، والدة الشهيد مقدم أحمد حسين سيد أحمد حسن، الذي ولد فى ٣ مارس ١٩٨١ بالمنصورة، سعادتها بأن الدولة لا تنسى أبناءها وتحتفل بهم كل عام فى مناسبات مختلفة، ما يشعرنا أن دماء أبنائنا لم تذهب هباء، لافتة إلى أن ابنها تمنى منذ الصغر أن يصبح ضابطًا أسوة بوالده اللواء الشهيد حسين سيد أحمد، الذي استشهد عام 1988، وكان الشهيد فى ذلك الوقت عمره ٧ سنوات.



وقالت: يعد الشهيد أحمد، أصغر طالب فى دفعته ٢٠٠١، وتم تعيينه مباشرة فى مديرية أمن المنيا كضابط للمباحث، ثم رئيس مباحث دكرنس، ثم رئيس مباحث شربين لمدة ٧ سنوات، مشيرة إلى أنه كان فى بعثة بإيطاليا فرقة محاربة الاٍرهاب وعاد قبل استشهاده بأيام.

وأضافت: ابنى تمنى الشهادة، وقال: «يارب أنول الشهادة واكتبهالى يارب»، خاصة بعد حادث الكنيسة التي استشهد فيها زميله عماد، وقد تأثر بذلك تأثرًا شديدًا، قائلًا: «أولاده لسه صغيرين ياماما، فقولتله: ماتقولشى كده يابنى وكان ذلك فى شهر أبريل، واستشهد بعدها بشهر وكأن أبواب السماء كانت مفتوحة فهو أراد لقاء الله فأراد الله لقاءه».

وأشارت أم البطل إلى أن اسم ابنها وأسرته مدرج على قوائم الاغتيال من قبل الإرهاب الأسود، حيث تصدى لهم فى كثير من العمليات وأحبط العديد من صفقات المخدرات والسلاح، منوهة إلى أن آخر لقاء جمعها بالشهيد كان يوم استشهاده فى ١٧ رمضان يوم الاحتفال بغزوة بدر ١٢ يونيو ٢٠١٧، إذ إنه جاء للإفطار معهم ونزل مسرعًا بعد اتصال هاتفى ولَم أعلم باستشهاد ابنى إلا بعدها بساعات بالرغم من استشهاده بعد 10 دقائق من خروجه من المنزل.

وكان قد استهدفته جماعة الإرهاب الأسود الغاشمة، حيث رصده 3 ملثمين، وقاموا بإطلاق الرصاص على سيارته أمام قرية البرامون مستغلين الظلام، ما تسبب فى إصابته وسائقه، وتوفى الشهيد متأثرًا بإصابته بعد بقائه فى العمليات، خاصة أن تقرير الطبيب أكد أنه تلقى ١٥ طلقة فى أنحاء متفرقة من جسده.

واختتمت أم الشهيد حديثها بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها ورئيسها، مؤكدة أن الدولة لم تنس أبناءها ولا أسر الشهداء فقد تم تكريمهم 3 مرات، بالإضافة إلى تكريمها كأم مثالية.