السند والأمل

محمود جودة
20 سنة مضت فى رحاب دمى.. «روزاليوسف» هى دمى، الذى لا يفارق جسدى ولو للحظة، هى القوة والسند، حلمى الذى تحقق لمساندة ودعم الغلابة والبسطاء.. حققت روزا لى هذه الأمنية التى تمنيتها بينى وبين ربى.
فمن خلال اسمى بها، أرتكز على الحصن المنيع لأدافع عن الحق، وأساعد كل من يلجأ إلى، وجبهة قتال أنقض منها على الباطل، ومحاربة كل سلوك شاذ.
جريدة «روزاليوسف» ليست مثل أى مطبوعة صحفية، فهى بيت أروع صحفيى مصر، الأسرة التى تظلنا جميعًا، كل أعمدتها المؤسسة شباب فى ريعان عمرهم، غرست فيهم الأمل والتفانى.. الحب والقوة.. الإخاء والتسامح.، لا استعلاء ولا تجبر، تواضع مغلف بسلطة الكلمة.
لا يوجد بين كوادرها نعرة الصحفى المتكبر، بل صحفى وإدارى وعامل يجلسون معًا، يتناولون الطعام فى مائدة الخير كل رمضان وفى المناسبات، يحتسون الشاى أو القهوة مع تقفيلة كل عدد.. يتحملون مع بعضهم البعض أزمات الزمان، فى ظهر إدارتهم للعبور بـ «روزاليوسف» إلى بر الأمان.. مشاعر كلها أخوة ومسئولية، تنامت عبر السنين، غرسها بداخلنا معلمنا الكبير،أيقونة الصحافة المصرية التى لا تنسى، أستاذنا الغالى عبدالله كمال رحمة الله عليه، الذى استمد منه قوتى رغم رحيله قبل أكثر من عقد من الزمان، لكنه ترك فى جيل الشباب جسرًا يعبرون من خلاله إلى الإنسانية، محافظين على البقاء تحت سقف «روزاليوسف».