طفرة عمرانية.. لحل أزمة الكثافة السكانية
ناهد سعد
بعد أن كانت العشوائيات تسيطر على مصر وكان «أزمة الإسكان» مشكلة كبيرة تواجهة الأسر على مدار العقود السابقة، أدرك السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أهمية تلك المشكلة حتى أعطى توجيهات بعد تولى المسئولية فى عام 2014، باعتبار ملف الإسكان أولوية فى ملفات عمل الدولة لحل تلك الأزمة المستعصية، عبر زيادة مساحة المعمور فى مصر من 7% إلى 14% حتى الآن، بإنشاء مدن ذكية جديدة، مع وضع خطة مستهدفة للتوسع العمرانى ليصل إلى 18% من إجمالى مساحة مصر بحلول 2030.
العاصمة الإدارية الجديدة
تسعى الدولة المصرية، من خلال مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، للخروج من الوادى، والحفاظ على الموارد الطبيعية الحالية، وتوسيع الرقعة المعمورة على حساب المناطق الصحراوية غير المأهولة، مما يضمن خفض متوسط الكثافة السكانية الحالية والمستقبلية، وزيادة نصيب المواطن من الأراضى والخدمات، إذ تم اختيار موقع العاصمة الإدارية ليكون قريبًا من مناطق التنمية الجديدة الواعدة، ويشمل مخطط بنائها 7 أهداف رئيسة وهى: «بناء مدينة خضراء، بناء مدينة استدامة، وبناء مدينة للمشاة، وبناء مدينة للسكن والحياة، وبناء مدينة متصلة، وبناء مدينة ذكية، وبناء مدينة الأعمال».
العلمين الجديدة
من المخطط أن يتم بناء المدينة على مساحة تبلغ نحو 48.917 ألف فدان، وتهدف إلى تعزيز عملية الانتشار السكانى والأنشطة الاقتصادية المتنوعة فى منطقة الساحل الشمالى.
وتجدر الإشارة إلى أن المخطط الاستراتيجى للمدينة من المقرر أن يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، يشمل بالأساس: «20 ألف غرفة فندقية.
المنصورة الجديدة
تطل المدينة على ساحل البحر المتوسط بطول 15 كم، وبمساحة 5913 فدانا، ويتماشى مخطط إنشاء المدينة مع الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
مدينة الجلالة
يهدف مشروع المدينة إلى خلق مجتمع حضارى تنموى جديد يوفر الخدمات اللازمة، لاسيما المتعلقة بالإسكان والسياحة والتعليم والتجارة، فضلاً عن تعزيز قوة الاقتصاد المصرى، خاصة أن المشروعات التى تضمها المدينة بها: «عمارات سكنية وكورنيش عام، ومنتجع سياحى ومشفى للاستشفاء والنقاهة، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحى واستخدامها فى مجال الزراعة، تلفريك الجلالة والذى يمتد مساره إلى 4500 متر وعلى ارتفاع 665 مترا فوق سطح البحر، مما يجعله أكبر تلفريك فى الشرق الأوسط».










