السبت 27 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

ترحيب مصرى بالهدنة

السيسى: نثمن قرار الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام

بعد جهود رئاسية ودبلوماسية مصرية وإقليمية، ووسط ترحيب دولى أعلن الجانبان الأميركى والإيرانى توصلهما إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين، يمهد لبدء مفاوضات أمريكية - إيرانية فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تنطلق غدا الجمعة وفق إعلان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف.



وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى فى منشور على صفحته بمنصة فيسبوك فجر الأربعاء «تابعت فى الساعات الأولى من صباح اليوم إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبى السلام فى سائر بقاع الأرض، وأدعو الله - عز وجل - أن يُكلل ذلك التطور الإيجابى باتفاق دائم لوقف الحرب فى المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع اليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار».

أضاف الرئيس السيسى «أجدد التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجى والأردن والعراق الشقيقة فى هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعى اى اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها». 

وتابع الرئيس «إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب فى الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية فى المباحثات، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمى بين شعوب المنطقة والعالم. وستظل مصر - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا فى دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ فى بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل فى منطقتنا وفى العالم بأسره».

ورحبت مصر بإعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية فى المنطقة لمدة أسبوعين، واعتبرت هذه الخطوة بمثابة تطوراً ايجابياً هاماً نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأكدت وزارة الخارجية فى بيان أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيرانى إنما يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء، وهو ما لطالما نادت به مصر، لحل المنازعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، وبما يسهم فى خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين ويجنب شعوب المنطقة والعالم مزيداً من المعاناة.