13 فضيحة * 13 عامًا
على مدار 13عامًا ضربت جماعة الإخوان الإرهابية العديد من الفضائح وملفات الفساد المالى والإدارى والهيكلى، والتى فجّر أغلبها أعضاء منشقون عنها أو من خلال تسريبات من داخل مكاتبها الإدارية، وترصد روزاليوسف 13فضيحة للجماعة الإرهابية فى 13عاما من 2013حتى 2026:
تزوير محاضر «شورى الجماعة»
شهد الصراع بين جبهتى محمود حسين فى تركيا وإبراهيم منير فى بريطانيا، فضيحة مدوية بعدما خرجت تسريبات متبادلة بين الطرفين فى عام 2021، تتهم قيادات كبرى على رأسهم محمود حسين وإبراهيم منير باختلاس أموال التنظيم الدولى، وتزوير محاضر اجتماعات «مجلس شورى الجماعة» للسيطرة على الأصول المالية والعقارات فى تركيا وبريطانيا.
«شقق إسطنبول» الفاخرة
فى عام 2021، ضجت منصات التواصل الاجتماعى بتسريبات حول قيام قيادات من «جبهة إسطنبول» بشراء شقق فارهة فى مجمعات سكنية راقية بتركيا فى منطقة باشاك شهير ومناطق أخرى، وتسجيلها بأسماء أبنائهم وزوجاتهم، وهى أموال تم تخصيصها لأغراض تنظيمية وكشف عن تلك الفضيحة شباب التنظيم الإرهابى الذين ذكروا أنهم يعانون من عدم قدرتهم على سداد إيجارات غرفهم بينما قيادات التنظيم تعيش فى شقق فاخرة.
«اختلاس أموال السجناء»
كشف منشقون عن الجماعة، اختفاء مبالغ ضخمة من «صناديق التكافل» التى تُجمع من اشتراكات الأعضاء فى الخليج وأوروبا لصالح أسر سجناء الجماعة من الإرهابيين، وتبين أن هذه الأموال لم تصل لأسر السجناء أصلا، بل استُخدمت كـ «قروض غير مستردة» لتمويل مشاريع خاصة ببعض القيادات فى الخارج.
الصراع على «أصول التنظيم الدولى»
عقب وفاة إبراهيم منير القائم بأعمال المرشد فى عام 2022، تفجر صراع مالى قانونى حول ملكية عقارات ومقار تابعة للتنظيم فى بريطانيا تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية، حيث حاول كل من جناحى لندن وإسطنبول إثبات ملكيته لهذه الأصول التى كانت مسجلة بأسماء أفراد غير منتمين للتنظيم لتجنب الملاحقات القانونية.
الاستيلاء على «تبرعات غزة»
كشفت تقارير مالية من داخل الجماعة، عن قيام مؤسسات إغاثية تابعة للتنظيم الإرهابى فى أوروبا بجمع تبرعات بمئات الآلاف من اليورو تحت بند «إغاثة غزة»، ليتبين لاحقًا تحويل جزء كبير من هذه الأموال لتمويل الأنشطة السياسية والإعلامية والاقتصادية للجماعة فى تركيا وفى أوروبا وتغطية عجز الميزانية التشغيلية لمكاتبها الإدارية.
بيزنس «المدارس الدولية» الإخوانية
انكشفت فضيحة بيزنس «المدارس الدولية» الإخوانية، بعد نشوب خلاف حاد بين عناصر داخل التنظيم حول إدارة مدرسة تابعة للجماعة فى إسطنبول، حيث اتهم أولياء أمور من أعضاء الجماعة أنفسهم الإدارة برفع المصروفات بشكل جنونى، لتكشف التحقيقات الداخلية عن تحويل أرباح المدرسة لحسابات خاصة بقيادات إخوانية بدلًا من ضخها فى أنشطة الجماعة «الدعوية».
فضيحة «المطاعم وشركات المواد الغذائية»
فى الفترة ما بين 2023 و2025، دخلت قيادات إخوانية فى صراعات قضائية أمام المحاكم التركية حول ملكية سلاسل مطاعم وشركات استيراد وتصدير ليتبين أن هذه الاستثمارات أُسست بأموال «التنظيم» الإرهابى، لكن القيادات المسئولة عنها حاولت «خصخصتها» وتحويل ملكيتها لشخصيات بعينها داخل التنظيم.
فضيحة المليار «كرونة» سويدية
كشفت تحقيقات صحفية وأمنية فى السويد عن شبكة مدارس مرتبطة بمؤسسات تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية والتى حصلت على تمويل من الحكومة السويدية بلغ نحو مليار كرونة سويدية، لتكشف التحقيقات بعد حصولها على التمويل تحويل أجزاء كبيرة من هذه الأموال إلى شركات خاصة ومشاريع تابعة للتنظيم الدولى للإخوان.
«سرقة» إعانات شباب الجماعة بالخارج
ضجت منصات التواصل الاجتماعى التابعة للجماعة الإرهابية بتسريبات نشرها شباب الإخوان تحت عنوان «هذا ما جناه منير وحسين» وتضمنت شكاوى مئات منهم ومعاناتهم من الفقر والتشرد بعد سرقة إعانات إقامتهم، وعدم استخراج أوراق ثبوتية من قبل محمود حسين وإبراهيم منير فى الدول التى فروا إليها، ما أدى لانشقاقات جماعية بينهم وظهور مصطلح «ملايين القيادات مقابل فقر القواعد».
التزاوج الدموى مع«داعش والقاعدة»
كشفت التحقيقات والاعترافات مع عناصر التنظيمات المتطرفة والإرهابية من داعش والقاعدة والإخوان، ومنها اعترافات الإرهابى معتز حجازى والإرهابى على عبدالونيس، عن تحالف «اللجان النوعية» الإرهابية للجماعة وعلى رأسها «حسم ولواء الثورة» فى التنسيق الميدانى واللوجستى لتنفيذ عمليات إرهابية متمثلة فى اغتيال شخصيات وتفجيرات مواقع ومقرات دينية وحكومية، بهدف إحداث حالة من الإرباك للدولة المصرية.
«التبرعات الخيرية الأوروبية»
كشفت تقارير فى العديد من الدول الأوروبية على رأسها النمسا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا، عن شبكات معقدة من الجمعيات الخيرية التى تجمع التبرعات تحت ستار «مكافحة الإسلاموفوبيا»، بينما كانت الأموال تُحول لتمويل أنشطة التنظيم الدولى للإخوان الاقتصادية والسياسية والإعلامية، مما دفع بعض تلك الدول إلى حظر العديد من هذه المؤسسات وتجميد أموالها.
«الوكلاء الأجانب» بواشنطن
كشفت سجلات «قانون تسجيل الوكلاء الأجانب» (FARA) فى الولايات المتحدة الأمريكية عن محاولة الإرهابية الاستقواء بالخارج وتحديدا واشنطن فى عهد الرئيس جو بايدن عبر مبالغ طائلة لشركات علاقات عامة لتجميل صورتها، ومع انتقال ثقل الجماعة إلى الخارج «تركيا وبريطانيا»، تفجرت سلسلة من الفضائح المالية التى لم تقتصر على اتهامات من خصومهم، بل جاءت من داخل التنظيم نفسه ومن شبابه المنشقين.
«مبنى إسطنبول الإعلامى»
تفجر خلاف علنى داخل جماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج حول مبنى ضخم تم شراؤه ليكون مقرًا لقنوات الجماعة الإعلامية التى تمارس الإرهاب الفكرى والتشويه الإعلامى ضد الدولة المصرية، حيث ادعت جبهة أنه ملكية خاصة لشركة إخوانية، بينما أكدت الجبهة الأخرى أنه تم شراؤه بأموال التبرعات العامة للجماعة.






