بسم الله الرحمن الرحيمباسمه وبعونه تبدأ هذه الصحيفة مهمتها لتأخذ مكانها فى الصحف تحت راية الجهاد فى سبيل مصر
نويت أن أصدر جريدة يومية كبرى.وذهبت أستخرج رخصة الجريدة باسم روزاليوسف اليومية ومرة أخرى اعترض الكثيرون من أصد
يرحل البشر ويبقى الأثر وما أعظم ما قدمته الرائدة فاطمة اليوسف للصحافة المصرية والعربية منذ أن وضعت لبنة مؤس
روزا اليوميةهى حفيدة روزا اليومية.. الجدة الجليلةمن لم يرها فليذهب إلى دار الوثائق وهناك سيرى صفحاتها وقد ا
يوم الأحد الثانى والعشرون من يوليو من العام ألفين وأربعة عشر تلقيت دعوة من طيب الذكر الأستاذ عصام عبدالعزيز
الاحتفال بمرور 20 سنة على إصدار جريدة روزاليوسف ليست مناسبة احتفالية بالنسبة لى. بل هى فى الحقيقة.. التوقف ع
فى بلاط صاحبة الجلالة لا يرحل الكبار حقا.. بل يخلدهم الحبر وتبقى سطورهم نابضة بالحياة حاضرة فى الذاكرة تش
منذ عشرين عاما وتحديدا من فوق مقاعد مقهى فى شارع القصر العينى انطلقت فكرة إعادة إصدار جريدة روزاليوسف الي
إن ما يجرى بالصحف من أحداث عظام لا يصح تقييمها خلال فترة إصدارها لما يشوب عملية التقييم من تباين على تقييم الأ
إعداد:القسم السياسىتصوير:مايسة عزتحسن جابرتواصل روزاليوسف دورها التنويرى فى مواجهة التطرف محاولة استلهام من
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.