قائمـة العـار
لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى الاستعانة بعدد من الشخصيات السياسية على رأسهم النائب أحمد طنطاوى وذلك ضمن خطة الجماعة الارهابية لإشعال الفوضى داخل البلاد فى عام ٢٠٢٠.
ونشر الهارب أيمن نور رئيس قناة الشرق الإخوانية قائمة بعدد من الشخصيات السياسية التى تعول عليها الجماعة فى خطتها الإرهابية.
وضمت قائمة الأسماء التى نشرها الهارب عبر موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: المقاول الأجير محمد على، النائب أحمد الطنطاوى، عمرو واكد، عصام حجى يحيى حامد، عبدالرحمن يوسف القرضاوى، محمد سلطان، أحمد البقرى، حسام مؤنس وأحمد بدوى.
وفور إعلان نور عن قائمة الأسماء بدأت الجماعة ولجانها الإلكترونية بث الشائعات عن طريق نشر معلومات مغلوطة بهدف التحريض ضد مصر بالتزامن مع الدعوات التى أطلقها الإخوانى الهارب تامر جمال المعروف بعطوة كنانة أو «الجوكر» من خلال ما يسمى «حملة الجوكر» الإخوانية الارهابية للنزول فى مظاهرات تخريبية فى جميع أرجاء مصر.
فيما تقود القيادات الهاربة بالجماعة وفقا لمصادر مطلعة، تحركات دولية فى أوروبا وأمريكا ، للتواصل مع برلمانيين وسياسيين وشخصيات عامة فى هذه الدول، من خلال عناصر غير معروف انتمائها الواضح للإخوان، بهدف إفساد الجهود الأمريكية من أجل الوساطة لإنهاء أزمة مفاوضات سد النهضة المتعثرة منذ فترة ،بل وإفشال التقارب المصرى الأمريكى الواضح مؤخرًا للإضرار بالدولة المصرية.
وكشفت المصادر: أن قيادات الجماعة كلفوا أيمن نور، بالإشراف على مخطط خاص بإعادة ترويج اسم المقاول الهارب محمد على، وتسويقه محليًا ودوليًا، بما يسمح بنشر ادعاءاته على أوسع نطاق ،خاصة بعد فشل دعواته السابقة للتظاهر، خاصة مع محاولاتهم الثانوية فى إثارة الاضطرابات والأزمات والدعوات للعصيان المدنى داخل الجهاز الإدارى للدولة كلما حلت ذكرى أحدث 25 يناير، وهو ما لم تنجح فيه على مدى 8 سنوات سابقة.
وبدأت الجماعة ولجانها الإلكترونية بث الشائعات عن طريق نشر معلومات مغلوطة بهدف التحريض ضد مصر، بالتزامن مع الدعوات التى أطلقها الإخوانى الهارب تامر جمال، المعروف بـ«عطوة كنانة» أو «الجوكر»، من خلال «حملة الجوكر» الإخوانية للنزول فى مظاهرات تخريبية فى جميع أرجاء مصر.
ووفقا لهذا المخطط فإن الجماعة ستكثف من خلال لجانها الإلكترونية من حملات تشويه الإنجازات التى حققتها الدولة المصرية فى الفترات الماضية ، اللجان الإخوانية الإلكترونية ستروج لما يسمى بـ«برنامج جديد للتقشف»، يدعى وجود إجراءات تقشفية عنيفة، من بينها تخفيض عدد الموظفين بالدولة وتحرير أسعار الغاز والكهرباء وبطاقات التموين وزيادة أسعار تذاكر القطارات ومترو الأنفاق ووسائل النقل العام والمواصلات.
وحسب بعض صفحات عناصر الإخوان على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الهدف خلال الأيام القليلة الحالية هو تشويه صورة مصر أمام الأمم المتحدة، فى أثناء نظر الملف الحقوقى المصرى أمام مجلس حقوق الإنسان اليوم، وإظهارها كدولة لا تحترم حقوق الإنسان.






