«خلية الأميرية».. بصمات إخوانية سلفية داعشية
محمود محرم ومطفى أمين عامر
كشفت العملية الأمنية التى قامت بها قوات الشرطة من اقتحام شقة فى الأميرية يستغلها عناصر إرهابية لتنفيذ عمليات ارهابية ضد الكنائس واختيار منطقة الأميرية ليس من قبيل الصدفة ولكن مناطق الأميرية والزيتون، والمطرية وعين شمس ، من أهم معاقل تيارات السلفية الجهادية،وهو ما أكده عمرو فاروق الباحث فى شئون الحركات الارهابية من انها مناطق تمركز بها منذ تعسينيات القرن الماضي، أبناء الإخوان وتنظيمات الجهاد المصري، والجماعة الإسلامية كما انها، من أكثر المناطق التى شهدت عنفا ضد الأقباط، والاستيلاء على أموالهم، وحرق محلاتهم، فى مرحلة ما عرف بـ»الصحوة الإسلامية»، فى تسعينيات القرن الماضى
وأضاف الخلية التى تم القاء القبض عليها، مختلف الشواهد تؤكد تبعيتها لتنظيم داعش، أو الجناح الذى أطلق عليه «خلية الكنائس»، والتى يتزعمها الإرهابى عمرو سعد عباس، وتتنقل بين القاهرة، وبعض محافظات الصعيد و كانت تستعد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية المتزامنة، ضد الكنائس المصرية، على غرار العملية التى تم تنفيذها يوم عيد السعف فى 9 أبريل 2017 فى كنيستى مار جرجس فى مدينة طنطا ومار مرقس فى مدينة الإسكندرية بالتزامن.
وأشار إلى أن خلية الأميرية،توهمت إمكانية تنفيذ تفجيراتها ضد الكنائس المصرية، مستغلين انشغال الأجهزة الأمنية المصرية بمكافحة جائحة كورونا الوبائية وفقا لأدبيات التنظيمات الإرهابية، فى عملية الكمون والاختباء المرحلي، أن تتم داخل المناطق الأكثر ازدحاماً بالسكان، لتحقيق أهدافها، لصعوبة تتبعهم وتميزهم وسط المواطنين العاديين، إضافة لصعوبة تنفيذ المواجهة والاقتحام الأمنى من قبل الأمن المصرى فى حال انكشاف أمرهم، حرصا على سلامة المواطنين، أو ما يعرف بـ»المراجعات الأمنية»، وفقا لإحدى الدراسات التى نشرها تنظيم داعش على منصاته الجهادية.
كما يعد نفس أسلوب العملية ورد فعل المجموعة الإرهابية والاشتباك مع قوات الامن لقرابة الخمس ساعات للخلية الداعشية التى تم تصفيتها من قبل وزارة الداخلية فى سبتمبر ٢٠١٧م وأطلق عليها خلية أرض اللواء وقتل فيها عمر الديب نجل الإخوانى إبراهيم الديب .






