الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

4 سيناريوهات لعودة الدورى

وضعت اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد كرة القدم، برئاسة عمرو الجنايني، التصور النهائى الخاص بإمكانية عودة مسابقة الدورى العام الممتاز هذا الموسم، حال تلقى الضوء الأخضر من القيادة الحكومية فى البلاد، حيث استقر مسؤولو الجبلاية على استئناف الدورى الممتاز فى يونيو المقبل، ويعتمد سيناريو العودة على أن تكون البداية فى أول يونيو، على أقل تقدير، أو منتصف يونيو على أكثر تقدير، بعد منح جميع الأندية شهرا كاملا للإعداد البدنى من جديد، إذانا بعودة المنافسات، أملا فى انهاء الموسم الجارى فى أكتوبر، على أن يبدأ الموسم المقبل فى نوفمبر المقبل، بعد الحصول على موافقة الاتحاد الدولى «فيفا».



وفى نفس الاتجاه، سيتم التنسيق مع الاتحاد الإفريقى لكرة القدم «كاف»، المنتظر منه هو الآخر، تحديد مواعيد جديدة لمباراتى دور نصف نهائى دورى أبطال إفريقيا، خصوصًا أن مصر تدفع بقطبى الكرة بها الأهلى والزمالك فى هذا الدور، حيث سيلاقى الأهلى الوداد البيضاوى المغربى، بينما يلتقى الزمالك مع الرجاء البيضاوى المغربى أيضا، فى حين ينافس بيراميدز فى نفس المرحلة ببطولة «الكونفيدرالية»، بعدما ضرب موعدا مع حوريا كوناكرى الغينى فى نصف النهائى. من بين المقترحات المقدمة، هى إقامة المباريات على ملاعب القاهرة والإسكندرية، فيما يشبه الدورات المجمعة، على أن يستمر تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد، والذى استشرى فى العالم، وتسبب فى إيقاف جميع مناشط الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والرياضية، ليتم ايقاف مسابقة الدورى الممتاز فى منتصف مارس الماضى.

سبق، وأكد الأمين العام بالوكالة لـ«كاف»، المغربى عبد المنعم با، أنه لا توجد أى نية لإلغاء مسابقتى دورى لأبطال وكأس الاتحاد «الكونفيدرالية»، بعد أن تم تأجيلهما لأجل غير مسمى، بسبب تفشى فيروس «كورونا» المستجد، حيث قال عبر تصريحات تليفزيونية فى مصر: «نأمل أن تنتهى هذه الأزمة فى أقرب وقت حتى تستكمل المسابقات الإفريقية، لا نريد أن نلغى أى مسابقة، لكن سنحاول أن نؤجلها حتى يتم تأمين اللاعبين».

وأضاف: «نحن على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية، وعندما قررنا تأجيل بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين التى كانت مقررة فى إبريل الجارى بالكاميرون، كنا على تواصل معهم، لذا نتبع كل التعليمات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، الأمر مبكر لمخطط عودة المسابقات، لكن الموقف هو تأجيل كل المسابقات». وعن المواعيد المقترحة لاستئناف مواجهات الدور نصف النهائى من مسابقتى دورى الأبطال وكأس الاتحاد، قال: «نحن محظوظون لأننا على وشك الانتهاء من المسابقتين، ونأمل أن تكون الأزمة قد رحلت مع حلول الصيف، على أن يتم تحديد الموعد الذى سيتم من خلاله استكمال المسابقتين حسب تطور الأمور».

فى الوقت نفسه، تحضر اللجنة الخماسية لتشكيل رابطة لدورى المحترفين بالنسبة للدورى الممتاز، وأخرى لدورى القسم الثانى، بداية من الموسم المقبل، على أن ترفع التوصيات كاملة لمجلس الادارة الجديدة، المنتظر انتخاباه خلال أسابيع، وبالتالى اجبار المجلس الجديد على التعامل مع فكرة الرابطة التى طال انتظارها لسنوات رغم أهميتها، حيث سيتم اسناد لها، الإشراف على تنظيم البطولات، ووضع لائحة تنظيمية، وجدول للمسابقة، كما ستكون هى المتحكم الأساسى فى المداخل والمخارج المالية، على أن يكون دور اتحاد الكرة مجرد مشرف واستشارى فقط، دون أن يملك حق الإدارة والتدخل، بينما يوكل له دور الإشراف وإدارة المنتخبات الوطنية المختلفة، وهو ما لم يرض به مجلس هانى أبو ريدة السابق ومجالس أخرى سابقة كثيرة من قبل، لما تمثل فكرة إنشاء الرابطة خطر على لعبة المصالح والأدوار فى الجبلاية.

الرابطة قراراتها ملزمة وليست مجرد توصيات، وستدير مسابقة الدورى باختصاصات كاملة فيما يخص الشكل والمصروفات والإيرادات، فالعلاقة ستكون مع رئيس لجنة المسابقات بشكل مباشر، مع وجود تنسيق دائم مع إدارة اتحاد الكرة، أما ملف المسابقات سيكون بالكامل تحت إدارة الرابطة، والخطابات التى ستخرج من الرابطة ستكون بتوقيع المدير التنفيذى للرابطة، سواء خطابات العقوبات أو ترشيح أسماء مراقبين المباريات أو الأموال التى ستدفع لهم، فضلا على اشتراكات المسابقة ستقوم الرابطة بتحصيلها، لأن إدارة المسابقات حق خاص بالرابطة، بينما شئون اللاعبين والحكام سيكون أمرا خاصا بالاتحاد، فالدورى أصبح باسم الرابطة، ومن حقها متابعة مستحقات الأندية لدى الشركة الراعية فى ظل التوقيع لسنوات عديدة مقبلة، على أن تكون قضية البث الفضائى بنظام البيع بشكل جماعى، ليعود النفع على الأندية الكبيرة والصغيرة معا.

ينتظر أن تجرى انتخابات اتحاد الكرة خلال شهرى أغسطس أو سبتمبر المقبل، وفقا للمباحثات الدائرة بين الجناينى ومندوبو «فيفا»، من بينها صرف دعم  لأندية القسم الثانى والثالث خلال الفترة المقبلة، بعد توقف النشاط الكروى منذ أكثر من شهر بعد انتشار فيروس «كورونا»، حيث يصرف اتحاد الكرة كل موسم دعما ماليا لأندية القسم الثانى والثالث فى المواسم الماضية من عائد البث الفضائى للدورى الممتاز ومن مداخيل اتحاد الكرة الأخرى، بينما تم إحالة ملف اللاعبين الأجانب فى الدورى إلى مجلس الإدارة الجديد، على أن يتولى البت فى الأمر ووضع شروط له، لكن الوضع الأقرب هو الإبقاء على أربعة لاعبين أجانب كما هو، بالإضافة إلى اعتبار لاعب شمال إفريقيا مصريا، مع وضع بند بتقليص عدد الأجانب فى دورى موسم 2022 - 2023  لإتاحة الفرصة أمام الأندية لتوفيق أوضاعها.