انتفاضة وطنية لـ«دعم» الأمن الوطنى المصرى فى ليبيا ومكافحة الإرهاب
انتفاضة وطنية تشهدها مصر على المستوى الشعبى والمؤسسى لدعم جهود الدولة المصرية والقيادة السياسية فى حماية الوطنى المصرى فى ليبيا ومكافحة الإرهاب.
فقد أعلن الاتحاد العام لشباب العمال برئاسة النائب البرلمانى محمد وهب الله عن مساندة الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قراراتها بشأن اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على الأمن القومى فى الداخل والخارج.
وقال «الاتحاد» إن رسائل الرئيس التى أعلن عنها فى خطابه منذ يومين خلال تفقده المنطقة الغربية العسكرية على الحدود الليبية، كانت واضحة وصريحة، وتعبر عن جموع الشعب المصرى والعربى ، وفى القلب منه الشباب.
وأكد تأيده للثوابت والأهداف والمبادئ التى جاءت فى خطاب الرئيس، وتوجهات الدولة المصرية ومنها أن جيش مصر قادر على الدفاع عن أمنها القومى داخليًا وخارجيا، وأن أى تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر لها الشرعية الدولية سواء بحق الدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة فى ليبيا وهو مجلس النواب الليبى، وأن هدف مصر الأساسى هو حماية الحدود الغربية، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية، باعتباره جزءًا من الأمن القومى المصرى، ومن أجل حقن دماء الشعب الليبى.
وأعرب عن بالغ قلقه إزاء التحديات الأمنية، والتدخلات الخارجية، والتهديدات الإرهابية، التى تواجهها دولة ليبيا ودول الجوار،من جانب الميليشيات المسلحة التى تدعمها تركيا ، معلنا عن رفضه القاطع واستنكاره لتلك التدخلات التى ترعى الإرهاب، وهو ما يعد انتهاكًا مرفوضًا لقواعد القانون الدولى، واعتداءً على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها.
كما أيد الاتحاد الدولى للغزل والنسيج والملابس الجاهزة والجلود برئاسة الأمين العام عبدالفتاح إبراهيم، موقف مصر الثابت من الأزمة الليبية، ودعمه للرسائل التى جاءت فى خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال تفقده المنطقة الغربية العسكرية، على الحدود الليبية، أمس الأول السبت.
وأعلن «الاتحاد الدولى» عن الدعم الكامل لجهود مصر فى وقف إطلاق النار، والعودة للمفاوضات السياسية، مشددًا على أهمية وضع حد للتدخل العسكرى الأجنبى، والامتثال لحظر الأسلحة وتعهدات مؤتمر برلين بشأن ليبيا الذى انعقد فى وقت مبكر من العام الحالى.
وقال عبدالفتاح إبراهيم الأمين العام للاتحاد الدولى للغزل والنسيج، أن «الاتحاد الدولى» الذى يمثل الملايين من عمال هذا القطاع فى أكثر من 60 دولة عربية وأجنبية يشيد بالثوابت التى أعلنت عنها مصر بأنه لا لحكومة المليشيات الإرهابية، ولا للتدخل الخارجى فى شئون ليبيا، وكذلك تقديم الدعم الكامل للشرعية ممثله فى الجيش الوطنى ومجلس النواب، ووحدة الشعب والأرض، والسعى نحو بناء المؤسسات الليبية.
وأشار «إبراهيم» إلى الرفض الكامل لممارسات حكومة الوفاق الليبية واستعانتها بالتدخلات الخارجية بقيادة تركيا لنشر الفوضى والإرهاب، فى ليبيا، ورفض جميع الحلول السلمية، وهو ما يهدد أمن ليبيا واستقرارها، ويهدد أمن دول الجوار. ودعا «إبراهيم» أحرار العالم من العمال والنقابيين بإصدار بيانات إدانة واستنكار للتدخلات التركية فى الشأن الليبى ودعم الميليشيات الإرهابية والمرتزقة بهدف نشر الإرهاب والفوضى والسطو على ثروات البلاد، وتهديد الأمن القومى للبلدان المجاورة، موضحا أن الرئيس التركى بهذه التصرفات يؤكد أنه خائن وعميل للصهيونية ولدولة الإحتلال الإسرائيلى.
كما أعتبر النائب أحمد فؤاد أباظة وكيل أول لجنة الشئون العربية بمجلس النواب التأييد الكبير وواسع النطاق من الشعب المصرى العظيم بمختلف اتجاهاته وانتماءاته السياسية والحزبية والشعبية لرؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة بشأن ليبيا وسد النهضة والتى طرحها بكل وضوح وحسم خلال تفقده اصطفاف عناصر القوات المسلحة بالمنطقة الغربية العسكرية وحملت العديد من الرسائل المهمة والواضحة للعالم بأسره بمثابة تفويض حقيقى من المصريين للرئيس السيسى ليتخذ مايراه من إجراءات تكفل الحفاظ على الأمن القومى المصرى ومواجهة أى تهديدات للحدود المصرية وأيضا عدم المساس بحقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل.
وقال « أباظة « فى بيان أن تأييد المصريين للرئيس السيسى فى هذين الملفين المهمين كان واضحًا منذ بداية الأزمتين وطرح الرئيس السيسى رؤيته يوم السبت الماضى حولهما حيث لا تزال ردود الأفعال المؤيدة لرؤية الرئيس السيسى تتواصل محليا وإقليميا وعربيًا وعالميًا, مؤكدًا أن الرئيس نبه العالم والمجتمع الدولى بأن مصر لن تتردد فى التدخل العسكرى إذا ما تجاوز المرتزقة والجماعات الإرهابية منطقة سيرت والجفرة بليبيا وأن أى تدخل مباشر من الدولة المصرية بات يتوفر له الشرعية الدولية.
كما قالت منال العبسى، رئيس الجمعية العمومية لنساء مصر: إن الرئيس عبدالفتاح السيسى بعث بعدد من الرسائل القوية خلال تفقده قوات الجيش بالمنطقة العسكرية الغربية، أبرزها التأكيد القاطع على قدرة الجيش المصرى فى الحفاظ على الأمن القومى، وحماية الحدود، وأنه على أتم الاستعداد لخوض حرب من أجل الحفاظ على الأمن القومى والتصدى لأى أعداء من شأنهم العبث بأمن واستقرار وحماية الأراضى المصرية والمنطقة بأكملها.






