بعد أن خسر الأسطورة 4 نهائيات
البرازيل عقبة أمام أحلام ميسى مع الأرجنتين بنهائى «كوبا أمريكا»
ستكون مباراة البرازيل والأرجنتين موعدا لتكرار الذكريات التى حدثت فى الماضى بالنسبة لرفاق نيمار، أو تعافيا من خيبات الماضى بالنسبة لرفاق ليونيل ميسي، حيث يعود منتخب الأرجنتين لخوض نهائى كوبا أمريكا أمام البرازيل بعد 14 عاما من النهائى الذى خسره الأرجنتينيون فى 15 يوليو 2007 بملعب خوسيه إنكارناسيون روميرو فى ماراكايبو بفنزويلا.
وبعد الفوز المضنى على كولومبيا بركلات الترجيح، إثر التعادل 1-1 فى الوقت الأصلي، يتواجه المنتخبان البرازيلى والأرجنتينى السبت المقبل بملعب ماراكانا فى نهائى كوبا أمريكا، وكان منتخب الأرجنتين هو المبادر بالتقدم بملعب مانى جارينشا عن طريق لاوتارو مارتينيز فى الدقيقة السابعة، إلا أن لويس دياز أدرك التعادل للكولومبيين فى الدقيقة 61، وتألق الحارس إيميليانو مارتينيز فى ركلات الترجيح ليتصدى لثلاث ضربات ويساهم فى فوز راقصى التانجو 3-2، ويسعى منتخب الأرجنتين للظفر بأول لقب منذ 28 عاما.
وفازت الأرجنتين بكوبا أمريكا 14 مرة وكانت وصيفة البطل فى 14 مناسبة أخرى، لكن آخر مرة حصل فيها الأرجنتينيون على كوبا أمريكا كانت نسخة 1993 التى أقيمت فى الإكوادور، ومنذ ذلك الحين، بلغت النهائى أربع مرات لم تحسم أى منها لصالحها فى أعوام 2004 و2007 و2015 و2016، وخسرت الأرجنتين مع نجمها الأيقونى ليونيل ميسى أربعة نهائيات، منها ثلاثة لكوبا أمريكا فى 2007 و2015 و2016 إضافة لنهائى كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وتطمح الأرجنتين إلى الثأر من البرازيل التى أقصتها من آخر نسخة فى كوبا أمريكا 2019 من الدور نصف النهائى حينما تغلبت عليها 2-0 فى مباراة شهدت جدلا تحكيميا واسعا وتسببت تصريحات من ليونيل ميسى عقب اللقاء آنذاك عن سيطرة البرازيل على الكونميبول وفق تعبيره إلى إيقافه وتغريمه، ولذلك فالمباراة تكتسى بأهمية كبيرة فى ضوء سعى ميسى نفسه إلى إحراز اللقب الأول له برفقة منتخب الأرجنتين، بينما تبحث البرازيل صاحبة الأرض عن الاحتفاظ بلقبها لكوبا أمريكا الذى أحرزته أيضا على أرضها فى 2019.






