الذكاء الاصطناعى.. وتطبيقاته الصحفية
الذكاء الاصطناعى وتطبيقاته الصحفية: الواقع وتحديات المستقبل صدر مع مطلع هذا الشهر 2022م مؤلف علمى رصين، بعنوان «الذكاء الاصطناعى وتطبيقاته الصحفية: الواقع وتحديات المستقبل» للدكتور محمد عبد الحميد أحمد، المدرس بقسم الصحافة والنشر بكلية الإعلام جامعة الأزهر، ويعد من الكتب القليلة التى تتناول «الذكاء الاصطناعى» فى تخصص الإعلام، يقع هذا الكتاب فى حدود 250 صفحة، وتم تقسيمه إلى خمسة فصول، متضمنة أحد عشر مبحثًا، تناولت واقع الذكاء الاصطناعى فى المؤسسات الصحفية العالمية، ومفاهيمه وأنواعه، وواقع صحافة الذكاء الاصطناعى، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعى على المحتوى الصحفى، ويتعرض الكتاب لاقتصاديات الذكاء الاصطناعي، وواقع تطبيقه فى المؤسسات الإعلامية، وتأثيره على مستقبل الصحفيين، ومستقبل تطبيقه فى مجال الصحافة والإعلام، وينوه الكتاب على التحديات التى تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعى فى الصحافة ومشكلاته. ويعد هذا الكتاب حصيلة جامعة للعديد من الأطروحات والآراء والاتجاهات المتنوعة التى تناولتها المقالات العربية والأجنبية فى المواقع الصحفية والإلكترونية، إضافة إلى الكتب والدراسات العلمية، والتى تعكس المدارس والتوجهات المتنوعة حول واقع تطبيق الذكاء الاصطناعى فى المؤسسات الصحفية ومستقبله. المؤلف، الدكتور محمد عبد الحميد، هو: أكاديمى متخصص فى مجال الصحافة والإعلام الرقمي، عضو هيئة تدريس بقسم الصحافة والنشر فى كلية الإعلام - جامعة الأزهر، وعمل مديرًا للتحرير مجلة البحوث الإعلامية - كلية الإعلام - جامعة الأزهر، وارتقى بها إلى أن أصبحت الأولى على مجلات قطاع الإعلام فى جمهورية مصر العربية، كما قام بتأسيس وإدارة الموقع الإلكترونى لمجلة البحوث الإعلامية- كلية الإعلام - جامعة الأزهر، مما جعله فى مرتبة متقدمة على كل المواقع المناظرة فى الشرق الأوسط. وهو زميل الجمعية المصرية للعلاقات العامة، وله عدد من الإسهامات العلمية فى مجالات: الجرافيك، وصحافة الهاتف المحمول، والذكاء الاصطناعى، والصحافة الدولية، وتطبيقات الإحصاء فى مجالات الإعلام، وأساليب مواجهة الشائعات.






