بعد سلسلة النتائج السلبية..
خطة إصلاح ومدرب عالمى على رادار الأهلى
سهام حلوة
تسببت القرارات الخاطئة لمحمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادى الأهلي، وعدم سماعه لنصيحة المقربين منه بعدم التعاقد مع البرتغالى ريكاردو سواريش لضعف خبراته الفنية أمام طموح الأهلى بطل إفريقيا ونادى القرن، وصاحب نغمة وشعار الفوز بكل البطولات والمباريات فى انكسار الفريق واشتعال الغضب الجماهيرى المتزايد والمنقلب على فريقه منذ فترة، حيث لا زال شبح الانكسار والانهزام يخيم حول القلعة الحمراء، بإضافة هزيمة جديدة على يد طلائع الجيش بإمضاء طارق العشري، مما استدعى أن يحسم المسئولون بالنادى الأهلى بقيادة محمود الخطيب رئيس النادى قرار إقالة البرتغالى ريكاردو سواريش، المدير الفنى للفريق الأول، وبخاصة بعد حالة الغموض التى دارت حوله فى الأيام الماضية، والتشدق بمنحه فرصة جديدة بالعام القادم. ويدرس المسئولون بالأهلى قائمة المرشحين الأجانب لخلافة سواريش فى الأهلى.. وقدم المسئولون بالاهلى الشكر لسواريش على الفترة التى قضاها مع الأهلى على أن يكون لقاء الغد أمام سيراميكا كليوباترا فى الدورى المحلى هى آخر مباراة له فى قيادة الفريق. وتواصل إدارة الكرة بالنادى الأهلى خلال الفترة الحالية إنهاء عدة صفقات محلية وأجنبية من أجل تدعيم صفوف الفريق الأول.
وارتبط بالأهلى خلال الفترة الماضية العديد من الأسماء سواء المتوقع التعاقد معهم، لتدعيم صفوف الفريق، أو الراحلين. وعن موقف المالى أليو ديانج لاعب خط وسط النادى الأهلى الذى ارتبط اسمه بتلقى العديد من العروض خلال الأيام القليلة الماضية، فإن إدارة الكرة بالأهلى لم تتلق أى عروض حتى الآن من أى ناد يرغب فى ضم اللاعب. وهناك اتجاه داخل إدارة النادى الأهلى فى استمرار اللاعب خلال الفترة المقبلة، فى الوقت نفسه الذى تسعى فيه لتدعيم الفريق باللاعبين المميزين للعودة إلى منصات التتويج سريعًا.
فى حين فشل المسئولون بالقلعة الحمراء فى ضم اللاعب الأوزبكى جلال الدين مشاريبوف، حيث أعلن أنه مستمر مع صفوف نادى النصر السعودى خلال الصيف الجاري.
وكانت المفاوضات بين الأهلى وجلال الدين مشاريبوف والنصر السعودى قطعت شوطا كبيرًا من الجدل خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن مشاريبوف البالغ من العمر 28 عامًا حسم انتقاله للأهلى على سبيل الإعارة لمدة موسم مقابل 600 ألف دولار، مع أحقية القلعة الحمراء فى تفعيل بند الشراء مقابل 2 مليون دولار.
ومن المقرر أن يلتقى الأهلى مع سيراميكا كليوباترا فى الرابعة والنصف عصر غد الثلاثاء على ملعب الأهلى وى السلام، بالجولة الـ 34 والأخيرة فى مسابقة الدورى الممتاز. ويحتل الأهلى المركز الثالث فى جدول ترتيب الدورى العام برصيد 67 نقطة، فيما يحتل سيراميكا كليوباترا المركز الـ 12 برصيد 37 نقطة.
وبتلقى الأهلى هزيمته الرابعة فى الدورى العام هذا الموسم بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدف نظيف، بالجولة الـ 33 من الدورى فقد بشكل رسمى فرصة الحصول على وصافة الدوري.
وكان الأهلى تعاقد مع سواريش بداية شهر يوليو الماضى لمدة موسمين بخلاف ما تبقى من الموسم الجاري، خلفًا للجنوب إفريقى بيتسو موسيماني.
من جانبه أعرب ريكاردو سواريش، المدير الفنى للفريق الأول عن حزنه للهزيمة أمام طلائع الجيش، مبديًا أسفه لما يعيشه جمهور الأهلى بسبب كثرة تعثرات الفريق.
وأشار سواريش إلى أن «فرص التهديف كانت قليلة من الفريقين فى مباراة متوازنة».
وأكد أن الهدف جاء من خطأ. والمباراة كانت مباراة سيحسمها من سيسجل هدفًا.
وأكد أن اللاعبين الشباب فى فريق الأهلى بذلوا أقصى ما لديهم، والفريق ككل عمل كثيرًا لينجح فى إثبات أن المباراة لن تكون سهلة سواء لنا أو للمنافس».
وأشار إلى أنه دائمًا يدعم اللاعبين الصغار، فقبل التحاقهم بالفريق الأول تدربوا 14 مرة فقط فى فرقهم، والآن هم يحاولون تنفيذ ما أطلبه منهم بقدر الإمكان».
وعن إصراره على إشراك ميكيسونى فى المباريات، قال سواريش: «ميكيسونى ظهر بصورة جيدة فى بداية المباراة، والمباراة الماضية أسهم فى الفوز على حساب إنبي، ونحن نلعب كل 3 أيام مباراة، ولا يمكن أن نلعب باللاعبين الشباب بهذا المعدل، يجب أن ندفع بهم فى توقيتات مناسبة، الظروف ليست مثالية لكننا نحاول منحهم الثقة».
ونوّه سواريش: «هؤلاء هم اللاعبون المتاحون أمامى الآن، واللاعب الأكثر جاهزية هو من سيلعب.. نحن نستخدم أجهزة جى بى إس وقياسيات بدنية معينة كى نختار اللاعبين، ولو أشركنا اللاعبين الشباب ستحدث إصابات».
وأتم ريكاردو سواريش قائلًا: «أنا حزين لجمهور الأهلي، يجب أن نعمل بشكل أفضل فى الفترة المقبلة من أجل تحقيق طموحاتهم».
من ناحية أخرى وبنبرات يعتبرها الفرح علّق بيتسو موسيماني، المدير الفنى السابق للفريق الأول بالنادى الأهلى على هزيمة الأهلى واحتلاله المركز الثالث بشكل رسمى فى جدول ترتيب الدورى العام، فى صحيفة إيدسكى تايمز الجنوب إفريقية قائلاً: سيُنهى الأهلى الدورى خارج المركزين الأول والثانى للمرة الأولى منذ 1991-1992، لكنه سيشارك فى دورى أبطال إفريقيا بفضل موسيماني».
وأشار موسيمانى عبر حسابه الرسمى على مواقع التواصل الاجتماعى تويتر، قائلًا: «الحمد لله، لم أكن الوحيد الذى أسهم فى ذلك. يجب أن نشكر اللاعبين والجهاز الفنى ومجلس الإدارة والجماهير».
واعتبر البعض أن تغريدة موسيمانى غريبة بعض الشيء، نظرًا لما تحمله من كلمات تعبر عن الفرحة والبهجة، رغم فشل المارد الأحمر فى تحقيق لقب البطولة للموسم الثانى على التوالي، بل واحتلال المركز الثالث لأول مرة منذ 30 عامًا.






