مبادرة ورشة الأبطال
صنايعية فى نشر أخلاق الرياضيين فى الملاعب والشارع والمدرسة
ولاء حسين
بعد أن أصبح العنف ضيفًا ثقيلًا يفرض نفسه على كل مكان فى مجتمعنا فالعنف المدارسى بات ظاهرة تتفاقم بخلاف عنف الشارع، بل وعنف الملاعب الذى يعد أخطر أنواع العنف الذى يمارسه البعض بعد تعلم فنون الألعاب القتالية.. جاءت مبادرة ورشة الأبطال لتشعل نبراسا لعله ينير الطريق كتجربة فريدة من نوعها، وحيث بدأت مبادرة «ورشة الأبطال» رسالة تعمل على نشرها بين الرياضيين بضرورة العودة إلى تطبيق التربية الرياضية بمفهومها الأخلاقى أو ما يعرف بـ«أخلاق الرياضيين».
وتقوم فكرة مبادرة «ورشة الابطال» على تعليم أبطال الكاراتيه منذ نعومة أظافرهم كيفية تحمل المسئوليات الاجتماعية من خلال أنشطة وحملات تطوعية مختلفة لدمج روح الاتنماء والمشاركة داخل الأبطال.
وتجمع المبادرة عددا من المدربين للعبة الكاراتيه ومجموعة من أبطال اللعبة من مختلف الأعمار، ويقول الكابتن «محمد حسن بهاء الدين» أحد المؤسسين والداعمين للمبادرة أن الفكرة كانت فى البداية قائمة على تبنى المواهب الرياضية التى تنتمى لأسر غير قادرة على تحمل تكاليف تربية بطل رياضى، فاتفقنا المؤسسين للفكرة الكابتن «ابراهيم محمد مهدى»، والكابتن الدكتور «أحمد صبحي» وكان معنا الكابتن «محمد عسكر، على مساعدة هذه المواهب الرياضية غير القادرة على استكمال طريقهم نحو البطولات، ثم تطورت الفكرة بعد ذلك بعدما قررنا أن تكون لنا رسالة حقيقية مع الرياضيين من ابنائنا الذى يلعبون «الكاراتيه»، بزرع قيم واخلاق حميدة تسهم فى أن يكون البطل الرياضى بطلاً حقيقيًا ليس هدفه فقط حصد البطولات، وانما المساهمة والمساعدة فى حفظ الأمن والسلامة المجتمعية بنبذ العنف والشعور بالفقراء والمحتاجين، وبعد احتفال حصاد البطولات يكون موعدنا مع حملة تطوعية نقدم من خلالها مساعدات عينية للفقراء، مشيرا الى ان مبادرة «الورشة» تتبنى رياضيا أيضا الاطفال اليتامى وتساعدهم إذا كانت لديهم الموهبة فى حصاد البطولات وتستمر فى دعمهم طوال مشوارهم الرياضى بتحمل جميع نفقات التدريبيات والأدوات والملابس الرياضية، ويتم تدريب حفظة القرآن الكريم وتبنيهم رياضيًا دون مقابل.






