«الظاهر بيبرس» يعود للحياة بعد تجديده
كتب - أشرف أبوالريش
بعد سنوات طويلة من الإغلاق والإهمال افتتح فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، والدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، والوزير الدكتور محمد الضوينى وكيل الأزهر الشريف والدكتور أحمد عيسى وزير السياحة والدكتور مولين أشيمباييف رئيس مجلس السينات بجمهورية كازاخستان، أمس، مسجد الظاهر بيبرس فى حى الظاهر بالقاهرة، والذى يعد ثالث أكبر مساجد مصر مساحة، بعد انتهاء أعمال الترميم.
ويعد مسجد الظاهر بيبرس، تحفة معمارية شاهدة على روعة البناء فى العصر المملوكي، وصحن المسجد محاط بـ4 إيوانات وتعلو محرابه قبة، وهو التخطيط نفسه الذى جاء عليه جامع أحمد بن طولون، ويبلغ طول الجامع 108 أمتار وعرضه 105 أمتار، وللمسجد 3 بوابات رئيسية بارزة عن الواجهات الثلاث عدا الواجهة الجنوبية الشرقية، وإجمالى مساحة المسجد بالخندق والسور المحيط به نحو 18 ألف متر مسطح، وإجمالى مساحة المسجد فقط حوالى 11 ألف متر مسطح، بما يقرب من ثلاث أفدنة.
وهو أقدم مسجد فى العصر المملوكي، حيث شرع السلطان الظاهر بيبرس البندقدارى فى بنائه عام 665 هـ- 1266م وظلت الشعائر تُقام فيه فترة طويلة، ثم أغلق فترة لأجل التطوير حتى تم تطويره، ويشكل معلمًا تاريخيًّا وأثريًّا هامًّا لكلا الدولتين الشقيقتين مصر وكازاخستان.
من جانبه قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف «حسنا فعلت دولة كازاخستان بقيادة الرئيس قاسم جومارت توقايف، عندما تعاونت مع الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومع مؤسساتها الدينية والدعوية والعلمية لتعريف الأجيال الحالية بهذا القائد العظيم، وفى كلمته أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف أن اهتمام الدولة المصرية بعمارة المساجد وتطويرها، أما من حيث التطوير فيأتى خلال عام واحد تقريبا تطوير ثالث مسجد أثرى بعد ما تم من تطوير تاريخى غير مسبوق لمسجد الإمام الحسين (رضى الله عنه) ، ثم مسجد سيدنا عمرو بن العاص (رضى الله عنه) بمصر القديمة، ثم مسجد الظاهر بيبرس .






