لم تكن 30 يونيو مجرد تصحيح مسار سياسي بل كانت بداية مشروع حضارى طويل النفس عنوانه: بناء الدولة الحديثة على أ
فى الخامس من يونيو من كل عام يقف العالم أمام مرآة الضمير البيئى فى يوم البيئة العالمى ذلك الحدث الأممى الذى
لم تكن ثورة المصريين على جماعة الإخوان وجماعات الإسلام السياسى فى 30 يونيو 2013 مجرد صراع سياسى على السلطة ول
فى لحظة فارقة من مسيرة التنمية المصرية افتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026
فى عالم تتقلب فيه أسعار الطاقة عالميا وتشتد فيه المنافسة على مدخلات الإنتاج الزراعي لم تعد الزراعة قضية إن
لا زراعة بلا غذاء.. ولا أرض تعطى إن لم تعط..تنطلق هذه الرؤية من منطلق وطنى خالص غايته حماية الأرض المصرية
فى كل عام حين يطل عيد العمال لا يكون الأمر مجرد مناسبة رسمية ترفع فيها اللافتات أو تلقى فيها الخطب بل هو
فى الخامس والعشرين من إبريل لا تحتفل مصر فقط بذكرى تحرير قطعة غالية من أرضها بل تستعيد معنى أعمق للسيادة يت
فى لحظة تاريخية فارقة تتقاطع فيها الأزمات العالمية مع الطموحات الوطنية لم يعد الحديث عن الزراعة ترفا فكريا
فى عالم لم تعد فيه الحروب تدار فقط بالسلاح بل بالطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد كالحرب الأمريكية الإسرائيلية وإ
يكتب
انقضت 13 عاما على ثورة 30 يونيو 2013 جرت خلالها فى نهر الحياة المصرية مياه كثيرة وتحولات جذرية من الفوضى
.