الثلاثاء 13 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!

أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!






أخيراً خرجت صحفية أمريكية شهيرة لتفضح قناة الجزيرة وتكشف عن وجهها القبيح فى دعم ومساندة الإرهاب وجماعاته عبر سنوات طويلة!
والصحيفة هى مجلة «تايم» الواسعة الانتشار التى خرجت على قرائها بتحقيق مطول عنوانه «هل ستنجو قناة الجزيرة من الأزمة الخليجية؟».
ولأهمية وخطورة ما نشرته مجلة «تايم» فقد اهتمت به وألقت الضوء على ما تضمنته عشرات المواقع الإخبارية العربية والعالمية إلا تلك المواقع التابعة لقطر وتركيا بطبيعة الحال!
جاء فى التقرير أن الجزيرة منارة للفكر المتطرف والإرهاب لبثها الفتن وترويع المشاهدين فى الوطن العربى كله، وأن العديد من المشاهدين الذين انبهروا سابقا بمحتواها الإعلامى فقدوا الإيمان بها وبسياستها التحريرية.
وأشارت مجلة «تايم» إلى أن نقطة التحول الجذرى فى تاريخ الجزيرة كانت مع ثورة 30 يونيو عندما أطاح الشعب المصرى برئيس جماعة الإخوان الإرهابية المعزول «محمد مرسى» الذى لم تتوان القناة - الجزيرة - عن دعمه طيلة فترة الانتخابات السابقة على الرئاسة أو حتى الآن!
واستشهدت «تايم» باستقالة نحو ثلاثين موظفا من طاقم الجزيرة بسبب دعم الجزيرة لمرسى والإخوان، وجاء فى أسباب الاستقالة أن القناة تصر على سياسة التحيز وعدم الحياد وأن الجزيرة لا تبث سوى الأكاذيب!
وحول احتضان الجزيرة للزعامات الإرهابية تشير «تايم» إلى ظهور زعيم تنظيم القاعدة فى سوريا «أبومحمد الجولانى» فى أول ظهور تليفزيونى له مع الجزيرة وكان جالسا على كرسى خشبى مذهب أمام المذيع «أحمد منصور» ليروج لفكر التنظيم الإرهابى من قناة الجزيرة وتحت رعايتها!
وتعلق «تايم» على اللقاء بقولها: إن استضافة الجولانى كانت أكبر دعاية التنظيم الذى حظرته الولايات المتحدة، وظل زعيمه على قوائم الإرهاب حتى ذلك الوقت وهو ما يثبت أن الجزيرة تروج للفكر المتطرف والخطاب الطائفى!
ولفت انتباه «تايم» وربما ملايين المشاهدين وقتها عند بث الحوار فى يونيو سنة 2015 تلك الأريحية والحميمية بين زعيم القاعدة «الجولانى» وأحمد منصور، واصفة الحدث بأنه تماما كاستضافة نجم سينمائى شهير!
ومن أخطر الأشياء ما جاء على لسان «وليد العمرى» مدير مكتب الجزيرة فى فلسطين، فى مقال نشره فى جريدة «هاآرتس» الإسرائيلية تعليقا على تلقى الجزيرة إخطاراً إسرائيليا بإغلاق مكتبها فى إسرائيل، وقال: إن القناة كانت بمثابة فرصة لإسرائيل لعرض وجهة نظرها أمام العالم العربى الإسلامى وذلك طيلة سنوات عديدة وأن إسرائيل كانت دولة معزولة عن العالم إلى أن تم تأسيس الجزيرة عام 1996 ولم ير معظم الجمهور العربى منذ ولادتهم إسرائيلياً واحداً على شاشة تليفزيون قبل أن تتيح لهم القناة القطرية ذلك».
وبمناسبة حديث «تايم» وإشارتها إلى ما قاله «وليد العمرى» فقد عدت إلى قراءة نص مقاله الأصلى المنشور فى موقع «رام الله الإخبارى» وهو فضيحة بكل المعايير المهنية والوطنية، وكان عنوان مقاله «قتل حامل الرسالة» والمقصود بطبيعة الحال «الجزيرة»!
ولأن مقال «العمرى» موجه أساسا للمواطن الإسرائيلى وليس العربى فقد كتب يقول بالحرف الواحد:
«منذ تأسيسها قدمت الجزيرة لإسرائيل قناة نادرة لعرض وجهة نظرها ورؤيتها أمام العالم العربى والإسلامى وإقامة حوار معها»، ثم ينتقد تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلى بإغلاق الجزيرة ومعاقبتها!
وفى حوار للعمرى مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية قال بكل تبجح وصفاقة: «إنه لا يصدق بأنه يمكن لإسرائيل إغلاق مكاتب القناة، أين تجد قناة عربية أخرى تشارك إسرائيليين وتسمح لهم بإجراء لقاءات معهم بالعبرية؟!».
وما خفى كان أعظم يا بتوع الجزيرة؟!