سعيد عبد الحافظ
3 يوليو الشعب أسقط دولة الإخوان
فى مثل هذا اليوم من خمس سنوات كان الشعب المصرى وبعد خروجه فى 30 يونيو رافضا حكم الإخوان فى انتظار الكلمة الأخيرة للقوات المسلحة التى استدعاها الشعب للقيام بدورها الوطنى فى حماية الوطن والمواطنين من نظام فاشى أهدر ثوابت الدولة الوطنية وحاول على مدار العام إقامة دولته الخاصة، فجماعة الاخوان لديها دستورها ولديها شرطتها الخاصة المتمثلة فى ميليشياتها وكتائبها المسلحة ولديها تنظيمها الدولى بديلا عن وزارة الخارجية ولديها قواتها المسلحة، وهى الجماعات الارهابية المنتشرة فى كل انحاء العالم، هذه الدولة المنحازة للعشيرة دولة الإخوان ذات الخطاب الموجه لفصيل بعينه وليس خطابا موجها لجميع المواطنين بما يعنى انه خطاب طائفى وعنصرى بامتياز، وقد أدرك الشعب المصرى بفطرته خطورة هذه الدولة على قيم وثوابت بل وطبيعة المجتمع المصرى التى تتميز بالبساطة والوسطية، وتنبذ التشدد على أية حال لا يجب أن ننسى أن الشعب المصرى هو الذى استدعى بل وطالب الجيش بحماية الدولة الوطنية، وكان يوم 3 يوليو هو اليوم الذى كانت فيه القوات المسلحة على قدر المسئولية وعند حسن ظن الشعب بها وكان ومازال يدفع الجيش المصرى ثمن هذا الدور، نعلم أن التحديات مازالت قائمة وأن الوطن مازال يخوض معركته من أجل البناء والاستقرار واستعادة الأمن على كامل تراب الوطن، لكن لا يجب أن ننسى أبدا ما كنا عليه فى ظل حكم الجماعة الفاشية وما حققناه حتى الآن على عدة مستويات ونتذكر دائما أن ثورة 30 يونيو والتى حماها الجيش هى الثورة التى غيرت خريطة العالم والمصالح وهى الثورة التى تستحق الفخر والامتنان لكل من شارك فيها، وهى الثورة التى تستحق أن تكون مستمرة لأنها ثورة شعبية ومطالبها انحسرت فقط قى حماية الوطن من إرهاب جماعات ظلامية.






