الجمعة 26 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
رسالة المنظمات المصرية للمجتمع الدولى بجينيف

رسالة المنظمات المصرية للمجتمع الدولى بجينيف






كان لى شرف المشاركة فى دورة المجلس الدولى لحقوق الإنسان بجينيف بدورته الأربعين بوفد مكون من 7 شخصيات حقوقية وإعلامية وبالتعاون مع 3 منظمات تتمتع بالصفة الاستشارية بالأمم المتحدة، وهى جمعية المرأة والتنمية بالإسكندرية وجمعية حقوقيات مصريات ومركز معلومات وتأهيل ضحايا حقوق الإنسان باليمن، وجاءت تلك المشاركة والفاعليات التى شاركنا فيها بهدف عرض الأوضاع الحقيقية لحقوق الإنسان فى البلدان العربية، ومواجهة المنظمات الأخرى التى تمولها قطر وتروج لتقاريرها عالميا، وإظهار الصورة المغلوطة التى تصدرها قطر والمنظمات الدولية التى تستعين بها عن أوضاع حقوق الإنسان فى دول الرباعى العربى وسوريا وليبيا واليمن.
وقد حرصنا على التمسك بالمهنية والمرجعية الحقوقية وحدها دون سواها وتقدم الصورة الحقيقية لأوضاع حقوق الإنسان فى مصر دون تهوين أو تهويل، مستندين إلى منهجية البحث المعتمدة من الأمم المتحدة، وهو ما ساهم كثيرا فى أن يستمع المجتمع الدولى لصوت آخر بعد أن كان لا يستمع إلا لصوت واحد ووحيد للمنظمات الممولة قطريا.
ومن ناحية أخرى سعينا لكشف انتهاكات قطر وممارساتها فى دعم الإرهاب وتمويلها لأغلب الجرائم الإرهابية فى عدة دول بالعالم وقد شاركنا بتنظيم 6 ندوات عن حقوق الإنسان فى مصر، وحقوق الإنسان فى قطر، وحقوق الإنسان فى اليمن، والإرهاب وحقوق الإنسان، والسلام فى مناطق الصراعات، وقدمنا
مادة فيلمية ووثائق تدين وتفضح ممارسات قطر، ومستندات تكشف دعمها وتمويلها للإرهاب، وتمويلها لعناصر إرهابية من أجل تنفيذ تفجيرات وعمليات تخريب ممنهجة، وتورط بعض ضباطها فى عمليات تعذيب فى ليبيا ، فضلا عن اعترافات الإرهابيين الذين سقطوا بقبضة أجهزة الأمن المصرية، والتى تضمنت تلقيهم التعليمات والتمويلات من قيادات إخوانية تقيم فى قطر، وبمباركة قطرية، مثل تفجير الكنائس المصرية، وبعض العمليات فى سيناء، وضبط بعض المواد اللوجستية بحوزة الإرهابيين وكانت قادمة من قطر.
وقدمنا كذلك صورا لمستندات تفيد إرسال مؤسسات خيرية وإغاثية قطرية لبعض الجمعيات التابعة للإخوان عقب العام 2013 لدعمها فى تنفيذ مخططات جماعة الإخوان الإجرامية والإرهابية، والحشد لمليونيات للضغط على النظام، وكذلك علميات تمويل لاعتصامات الإخوان فى رابعة العدوية والنهضة، كما  تم تقديم أسماء بعض السفن التركية التى كانت تحمل الأسلحة الممولة من قطر والقادمة من تركيا لميليشيات الإخوان فى ليبيا.
ووثقنا شهادتنا كذلك بعرض تقارير صادرة فى دول مختلفة، تتضمن انتهاك قطر لسيادتها، ودعهما للميليشيات الحوثية فى انتهاك حقوق الإنسان، ودورها فى مأساة تعز فى اليمن، ودور قطر كذلك فى تجنيد الشباب الهندى المقيم فيها خاصة ممن ينحدرون من ولاية «كيرلا» وتوجيههم للسفر إلى سوريا وليبيا للقتال هناك.