الخميس 2 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
«عريس» السوبر

«عريس» السوبر

■ فى أجواء صحيّة للإبداع.. يلتقى الأهلى والزمالك اليوم لتحديد من منهما الأحق بالسوبر المصرى.. التوقعات مباراة قوية جميلة.. أشبه بسباق فى الإبداع.



أتوقع أيضًا.. تشجيع مثالى خالٍ من أى ديفوهات أو تعكير الصف.. لماذا؟ إن المباراة مراقبة بكاميرات تصوير فى كل مكان بالمدرجات.. بل وهناك طائرات مخصصة للتصوير للمدرجات من الزواية التى قد لا تغطيها بكاميرات الثانية.

أمن ونظام.. ودخول سلسلة للجماهير.. والأهم معرفة مسبقة بحزمة عقوبات لمن يخترق أو يحتدم بالقانون أو يحاول كسره!

2- أماكن الدخل والخروج معروفة.. تذكرة حجز إلكترونى واضحة من اللون والأرقام مكان المشجع فيها.

3- الأهم إيمان الجماهير بأن الخروج عن النصر المتعارف عليه يعنى عقوبات قاسية وحالة من الاطمئنان يشعر بها المتفرج هذا هو يحمل علم ناديه بشجاعة.. ويسير بين جماهير الخصم، حاملاً العلم وطفله وبجواره زوجته.

المشجع هنا يدرك بأن الإدارة المسئولة توفر لكل مشجع ملتزم كل الحماية والترويج لتلك القيم يمنح المشجع الثقة بعدم وجود أدنى تهديد له أو لأسرته أو لون فانلة فريقه.

4- الشرطة هناك وفرت كل سبل الراحة والحماية، والعدالة، والأهم وجود سباق بين الجماهير للناديين، لتقديم أفضل ما لديهم من قيم ونظام.. هذا السباق يعكس الأجواء. 5- جماهير تؤمن بأنها تعيش «حرية» التشجيع المشروطة بعدم إلحاق أدنى ضرورة بالمنظومة أو المقدرات والمقومات المتوافرة.

وفى الملعب.. تلك الصورة تنعكس على الفريقين بصورة عامة.. العدالة متوافرة.. وحسن النية متوافرة.. واللاعبون يدركون بأن العدالة هى الأصل، وأى ديفوهات غير متعمدة لذا كل لاعب سيحاول أن ينفى عن نفسه أنه سب فى صناعة الشغب وبالتالى أتوقع أن تسير المباراة دون تمثيل من جانب اللاعبين.

طيب والإدارة:

إدارة الأهلى والزمالك.. وقد غابت عنهما شماعات الهزائم والبحث عن مبرراتها.. وأعتقد أن تلك المباراة سيدخلها الطرفان بنية صادقة.

الأهلى دون رئيس.. ولا أعلم ما سبب عدم سفر العامرى فاروق نائب رئيس الأهلى ورانيا علوانى واختيار غيرهما للحضور.

ومن المنتظر أن يحضرها مرتضى منصور رئيس الزمالك ومجلس إدارة النادى.. المستشار أحمد جلال إبراهيم النائب.

■ أسأل: لماذا تلتزم كل عناصر اللعبة فى المباريات التى تقام خارج مصر.. الإمارات أو قطر وغيرهما.

الجمهور.. اللاعبون.. الإدارة.. بينما فى مصر هم سبب فى تأخر السماح بعودة الجماهير للملعب؟

الإجابة ببساطة؟

1- عدم الترويج للقوانين المانعة للخروجات عن التشجيع السليم.

2- عدم وجود قوة ردع فى تطبيق القانون.

3- عدم المصارحة بالمبررات.. ولو أنها تخص أمن البلد.. نحن معها.

4- لم تنجح أى جهة فى البلد بالترويج لقوانين محاربة شغب الملاعب.

5- الأسرة، المدرسة، الكنيسة، الجامع، المجتمع المدني، والإعلام هم المسئولون عن تأخر عودة الجماهير للمدرجات، كل منهم لم يقم بالدور المفروض للتوعية، وتركوا الأمن وحده يتحمل المسئولية.

5- الأهلى بطل الدورى المصرى.. والزماك بطل إفريقيا والأبيض حصل على جرعة معنوية قلبت الموازين.. إدارة الأهلى فى أشد الحاجة للسوبر ومرتضى منصورعاوز تأكيد بكأس السوبر أن فريقه هو الممثل الرسمى لانتصارات الكرة المصرية.. صراع جامد وأعتقد أن خروج المباراة بشكل حضارى.. أهم من رغبة طرفيها فى الفوز بها.. مبروك مقدمًا لبطل السوبر.