الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

مصر تحمى أبناءهـــــــــــــــا فى الداخل والخارج

كشف العائدون من دولة ليبيا من أبناء قرية كوم الرمل القبلى التابعة لمركز سمسطا ببنى سويف تفاصيل عودتهم إلى ديارهم ببنى سويف وعددهم 23 شخصا وهم جمال محمود، محمد حميدة، جميل محمد محمود علوان، محمود حامد طنطاوي، سيد حامد، محمد نادي سمير، علي نادي سمير، سيد صلاح محمد، وائل رمضان، سيد محمد، بهجت نادي، سلومة سعيد، وهبة صديق، محمد سيد حسن، أحمد طه، ربيع محمد، مصطفى محمد، رجب عبد الصمد، كساب شعبان، شعبان محمد، حمادة محمد شعبان، ممتاز محمد عبدالحليم.وجميعهم يعملون فى مهنة البناء والمعمار بشركة يديرها مواطن ليبى يسمى أبو بكار.



 

 

 

 

 

تفاصيل 72 ساعة فى «ترهونة»

 

 

أكدوا العائدون من ليبيا أنهم سافروا عن طريق هجرة غير شرعية، حيث دفع مبالغ تعدت الـ15 و22 ألفا،وأكدوا أنهم بعد خطفهم تأكدوا أنهم لن يعودوا من جديد لمصر بعد تلك الأزمة، وبعد دعم الدولة لهم تأكدوا على أنهم عادوا لمصر بعد استقبال الجهات المعنية لهم فى منتصف الطريق، قائلين مكناش متوقعين إننا نرجع بلدنا تانى  وأكدوا أنهم تم احتاجزهم لمدة 72 ساعة ذاقوا فيها العذاب ألوان وناشدوا الشباب المصريين بضرورة السفر عبر أوراق رسمية ليحموا أنفسهم من الموت والتعرض لمثل تلك الظروف السيئة التى تعرضوا لها فى ليبيا مؤكدين أنهم يشكرون الرئيس عبد الفتاح السيسى والقيادة السياسية بالوقوف بجانبهم فى تلك الأزمة وإعادتهم لمصر سالمين، وأن الدولة المصرية أكدت بذلك على أن أبناءها فى حمايتهم فى أى مكان بمصر وخارج مصر.

 

أكد العائدون أن ميليشات مسلحة مرتبطة بحكومة فايز السراج اقتحمت عليهم مقار اقامتهم فى مدينة ترهونة الليبية التى تبعد عن العاصمة طرابلس بـ95 كم إلى الجنوب الشرقي وقاموا بتكتفيهم وعصبوا أعينهم واقتادوهم إلى مكان غير معلوم بعد أن استولوا على جميع مملكاتهم وأغذيتهم وقاموا بتعذيبهم عذابا شديد وصعقوهم بالكهرباء وإطفاء السجائر فى أجسادهم وارغامهم على الوقوف على قدم واحدة ومن يسقط أرضا ينهلون عليه ضربا بالأقدام والأيدى فضلا عن منعهم الطعام والشراب وقضاء الحاجة، وإطلاق أصوات مزعجة لمنعهم النوم وإرغامهم على ترديد شعارات ضد مصر حكومة وشعبا واتهامات بالتعاون مع الجيش الليبى ضد حكومة الوفاق وانهم جاءوا إلى ليبيا للحصول على الاموال ونهب ثروات الشعب الليبى.

 

72 ساعة عذاب واهانات وشتائم تأكدوا خلالها أنهم ميتون لا محالة

 

ومع انتشار فيدوهات التعذيب وبثها فى القنوات الفضائية ووسائل الاعلام المحلية والعالمية ومن خلال مواقع التواصل الإجتماعى.

 

 كلف الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، أجهزة الدولة بانهاء أزمة المصريين المحتجزين فى ليبيا

 

قال العائدون فجر الاربعاء سمعنا أزيز طائرات فقام الجناة بوضعنا أعلى إحدى البنايات وقالوا خلوا الطائرات تقتلكم فتأكدنا انها النهاية ورددنا الشهادتين استعدادا لاستقبال الموت الا أننا فوجئنا باقتحام قوات كبيرة محملين باسلحة رشاشة ومدافع الجرينوف عرفنا أنها تابعة لحكومة الوفاق تتقدمها عناصر من الصاعقة والقوات الخاصة وقاموا بالقبض على المجموعة المسلحة بالكامل وعددهم يزيد على 30 فردا وسمعنا فى الإذاعة الليبية خبر القبض عليهم وتم تحريرنا وإنقاذنا من موت محقق حيث تم أخذنا فى سيارات مصفحة تتقدمها الدبابات الى أحد الفنادق القريبة وقدموا لنا الاعتذار وطلبوا من يشتكى آلام سيتم عرضه على الفرق الطبية كنا نأكل ونحن نبكى وسمعنا بيانا لوزير الداخلية فى حكومة الوفاق اللواء فتحى على باشا اغا أعلن فيه القبض على المتورطين في واقعة الإساءة لعدد من العمال المصريين التي جرى تداولها قبل أيام على مواقعة التواصل الاجتماعي، بعد تحديد هوياتهم، مؤكدا انه سيتم معاقبة الجناة وأخذ حق المخطتفين ومباشرة إجراءات الاستدلال معهم تمهيدا لإحالتهم إلى مكتب النائب العام في طرابلس.

 

وتم نقلنا باتوبيسات مكيفة من مدينة ترهونة فى وجود رجال السفارة المصرية ومندوبين من أجهزة أمنية وسيادية إلى منفذ السلوم البري ومنها الى مدينة مطروح كان فى استقبالنا المحافظ اللواء خالد شعيب الذى أحسن استقبالنا وتناول معنا طعام العشاء وركبنا أتوبيسا آخر نقلنا لمسقط رأسنا محافظة بنى سويف.

 

 

 

 

 

كرامة المصريين خــط أحمــر

 

عبر أهالى محافظة بنى سويف بجميع أطيافهم السياسية والشعبية والتفيذية عن فرحتهم بعودة  23 شخصا كانوا مختطفين فى دولة ليبيا وقدموا خالص شكرهم للرئيس القائد عبد الفتاح السيسى الذى وجه أجهزة الدولة لعودتهم. 

 

أكد أمناء وأعضاء الأحزاب السياسة والنقابات المهنية وأطياف الشعب السويف أن القيادة المصرية أثبتت للمصريين والعالم أجمع أن الشعب المصرى فى أعين قيادتها ويحميهم وتحافظ على مصالحهم وأن  مصر  تحافظ على المصريين فى كل مكان وتحمى حريتهم وحقه وتصونه داخل الدولة المصرية وخارجها، ما يؤكد على قوة مصر قيادة وحكومة وشعبا. 

 

وأصدر حزب الحرية برئاسة النائب عاطف عبد الجواد بيانا هنأ فيه الشباب المختطفين بسلامة العودة الى أرض الوطن وقدم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى لتدخله المباشر فى المشكلة ما يؤكد أن المواطن المصرى هو محور اهتمام الرئيس 

 

وقال حسام العمدة أمين حزب مستقبل وطن ببنى سويف وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن دائرة مركز سمسطا التى تتبعها قرية كوم الرمل البحرى مسقط رأس العائدين من ليبيا. 

 

أنه فخور بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى واعطائة التوجيهات للأجهزة المعنية لاعادة الشباب المختطفين فى ليبيا والذين كل جريمتهم أنهم يبحثون عن لقمة العيش ما يؤكد أن كل مواطن مصرى فى قلب وعقل وعين حكومته وقيادته السياسية مشيرا إلى أنه فور سماعه بالواقعة اجرى عدة اتصالات بوزارة الخارجية وتابع مع أعضاء لجنة العلاقات الخارجية التى ينتمى لها كافة التطورات حتى تدخل القيادة السياسية ما بث الطمانينة فى نفوس الأهالى وجميع أبناء مركز سمسطا بعودتهم سالمين الى أرض الوطن. 

 

وتوجه الدكتور عاصم محمد وبلال الحبشى نائبا محافظ بنى سويف بالشكر للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى حيث أن الدولة المصرية تحافظ على المواطن المصرى، وأن حقه دائماً مكفول داخل مصر وخارجها، والشعب المصرى له حقه على الدولة فى حمايته.

 

فيما توجه عدد من الأهالى بالشكر للرئيس السيسى والدعاء له بأن ينصره الله، مستنكرين ما تقوم به الجماعات الإرهابية خاصة جماعة الإخوان، وقالوا إنهم كانوا يتوقعون قيام الدولة بإنقاذهم ولكنهم لم يتوقعوا حدوث ذلك بسرعة كبيرة، مضيفا أنه كان هناك حماية لهم من قبل الجيش الليبى فور دخولهم الأراضى التى يسيطر عليها الجيش الليبى.

 

 

 

 

 

الرئيس أعاد ولادنا

 

«روزاليوسف» انتقلت لقرية كوم الرمل القبلى التابعة لمركز سمسطا جنوب بنى سويف لرصد فرحة الأهالى بعودة أبنائهم وحكوا ساعات الفراق والموت والحياة ووسط فرحة عارمة سادت   القرية 

 

اختلطت الفرحة بالدموع وانطلقت الزغاريد من جميع البيوت فى جميع الشوارع، ابتهاجا بعودة 23 مصريا أختطفتهم المليشات المسلحة لمدة 72 ساعة  فى مدينة ترهونة الليبية التى  تبعد عن العاصمة طرابلس ب 95 كم إلى الجنوب الشرقي، تعرضوا خلالها لتعذيب وحشى واتهامات بالتعاون مع الجيش الليبى ضد حكومة الوفاق وانهم جاءوا إلى ليبيا للحصول على الاموال ونهب ثروات الشعب الليبى وسرت شائعة قوية بقتلهم ودفنهم فى ليبيا،  والتى نجحت الأجهزة المصرية المعنية، بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى في إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أرض الوطن سالمين آمنين وانطلقت هتافات مدوية داخل القرية «تحيا مصر.. يحيا السيسى».

 

 أكدت فاطمة عبد الرحمن والدة محمد أحد العمال العائدين « لم أذق طعم النوم منذ 3 أيام يا ضنايا يا ابنى شفته واقف على رجل وحدة فى الفيديو وبيشتموه وشفت أبو محمد « صالح «احد المحتجزين» وهما بيكهربوه فى وشه بعيد عنك فضلت أصوت لحد ما  جانى إغماء ومن ساعتها مفيش نوم ولا أكل وفى لحظة لقيت البلد اتقلبت وقالوا الرجالة رجعوا مصر، الرئيس السيسى رجعهم فى طايرة ومكنتش مصدقة الا لما ولادى اخواتى  أكدوا الحكاية وأقسم انهم شافوا محمد فى الأتوبيس راجع من مرسى مطروح وجابولى صورته وشفته على المواقع  روحى رجعت وتابعت ربنا يخلينا السيسى يا رب انصره وباركنا فيه ثم أطلقت زغرودة مدوية شاركتها فيها جيرانها. 

 

كشف محمود جمال نجل  أحد العائدين من ليبيا، من قرية كوم الرمل القبلى  التابعة لمركز سمسطا جنوب غرب  محافظة بني سويف، أن جميع العائدين من ليبيا يعملون فى مهنة البناء والمعمار فى مدينة ترهونة الليبية  واغلبهم سافر منذ سنة الا والده المتواجد على الأراضى الليبية منذ 3 سنوات لم ينزل فيها لمصر مرة واحدة منذ سفره.

 

 وأشار محمود الى أنه تلقى اتصالات هاتفية من اقاربه وزملائه بظهور والده جمال محمد فى فيديو تعذيب وأنه شاهده يقف على رجل واحدة والخاطفين يسبونه ومن معه ويتهمونه بالتعاون مع الجيش الليبى ضد حكومة الوفاق وانهم جاءوا إلى ليبيا للحصول على الاموال ونهب ثروات الشعب الليبى وسرت شائع قوية بقتلهم ودفنهم فى ليبيا. 

 

وقال محمود أنا سعيد بعودة والدى  إلى أرض الوطن بعد الخطف على يد ميلشيات مسلحة. موجها الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى، والأحهزة المصرية التى بذلت جهدا اسطوريا لإنقاذ المصريين من مصير محتوم. 

 

الحاجة مديحة  والدة جميل أحد المصريين العائدين من ليبيا،  قالت جميل ابنى سافر  ليبيا منذ 10 شهور، مع مجموعة من شباب القرية، للعمل لتكوين نفسه واستكمال نفقات زواجه ومن حوالى اسبوع اتقطعت أخباره وعرفنا انه مخطوف وبيتعذب هو ومجموعة من أهالى القرية فجن جنونا خاصة ان الاشاعات كانت كثيرة منها انهم قتلوهم ودفنوهم ومحدش عارف حاجة وليلة أمس سمعت جيرانى بيقولوا افتحوا التليفزيون ولادنا رجعوا من ليبيا مصدقتش الا لما شفته فى التليفزيون وعرفت انه ركب الاتوبيس فى طريقه للبلد  اشوفه وبعدين أموت مش عايزة حاجة من الدنيا. 

 

 وتابعت رئيسنا السيسى ربنا يحميه باله طويل بس لما يحد يمس كرامة المصرى بيتخول لوحش وأتوجه بالشكر للدولة ومؤسساتها على تدخلهم وإعادة ابنى، قائلة:»بلدنا نخدمها بعنينا بعد ما رجعت إبنى بالسلامة».

 

 وقال محمد رشاد، عمدة قرية كوم الرمل القبلى، إن هناك فرحة عارمة بين أهالى القرية عقب علمهم بوصول أبنائهم إلى الأراضى المصرية، بعدما كلف الرئيس السيسى بمتابعة حالتهم وسرعة عودتهم إلى أهاليهم.

 

 ووجه عمدة القرية الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى، لمتابعته الأزمة بنفسه وتكليفه أجهزة الدولة بالتحرك، والتي تكللت جهودها بعودة أبناء القرية إلى أرض الوطن بسلام. 

 

وشكرت حميدة جميل علوانى شقيقة محمد جميل أحد العائدين من ليبيا  الرئيس السيسى الذى أثيت أن كرامة المصرى غالية فى أى مكان فى العالم  واعربت عن سعادتها بعودة شقيقها الذى لن تراه منذ علمين وظنت انها لن تراه مرة أخرى وقالت وهى تبكى الحمد لله الحمد لله.

 

فيما أكد عدد من الأهالى أنه يشكرون الرئيس السيسى ويدعون له دوما أن ينصره، مستنكرين ما تقوم به الجماعات الإرهابية وخاصة جماعة الإخوان .لزعزعة الاستقرار. 

 

 وقال سيد صالح احد العائدين من ليبيا فى اتصال هاتفى «كنا 23  مصريا نقيم فى حى العزايمية داخل مدينة ترهونة وفوجئنا بمسلحين  يقتحمون علينا السكن وقاموا بتكتيفنا وعصبوا أعيننا تعرضنا فيها لصنوف من العذاب حتى حررتنا السلطات الليبية وتسلمتنا السلطات المصرية ووجه كلمة لاهل قريته، قائلاً:  أهل قريتى بعد ما شفتوا وا اللي حصل معانا  من تعذيب محدش يسافر ليبيا مرة ثانية أحنا قضينا 5 أيام  ذقنا فيها العذاب ألوان  وتابع ثقتنا لم تهتز فى رئيسنا عبد الفتاح السيسى.

 

زغاريد.. وأعلام مصر ترفرف فى شوارع بنى سويف

 

فى بنى سويف أعلن الدكتور محمد هانى محافظة بنى سويف أن أتوبيس المصريين العائدين من ليبيا من أبناء المحافظة وصل إلى مبنى ديوان عام المحافظة، لتهنئتهم بالعودة سالمين إلى أرض الوطن بعد احتجازهم فى ليبيا واستقبلهم بمكتبه قبل  عودتهم لمسقط رأسهم قرية الرمل القبلى التابعة لمركز سمسطا اقصى جنوب غرب المحافظة  مؤكدا أن جهود الدولة فى اعادة أبنائها من ليبيا جسدت ملحمة وطنية ونجاح يضاف للدولة المصرية سياسيا ودبلوماسيا.

 

أعرب  محافظ بنى سويف بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أبناء المحافظة عن كل الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، والذى أسفرت تكليفاته الفورية لأجهزة الدولة عن عودة أبناء مصر الـ23 الذين كانوا محتجزين بدولة ليبيا ،  حيث قد وصلوا اليوم « الخميس «  لمقر ديوان عام المحافظة قبل توجهم لمسقط رأسهم بقرية كوم الرمل بمركز ومدينة سمسطا.

 

جاء ذلك خلال استقبال المحافظ لأتوبيس العائدين أمام ديوان عام المحافظة، وسط فرحة كبيرة بعودة أبناء بنى سويف إلى وطنهم الغالى مصر، والتقى بهم المحافظ بقاعة  الديوان العام، لتقديم واجب الاستضافة، وجلس معهم مستفسرا عن أحوالهم ورحلتهم من الأراضى الليبية مرورا بمطروح حتى عودتهم لمحافظتهم.

 

وحرص المحافظ على تهئنتهم بسلامة عودتهم، مؤكدا لهم أن أجهزة الدولة بأكملها لم تدخر جهدا فى اتاحة كل السبل لعودتهم، خاصة أن السيد الرئيس كان يتابع هذا الملف بشكل لحظى، حتى تم انهاء الأزمة، واصفا ماحدث بالملحمة الوطنية، وذلك جسد حقيقة أن كرامة المصرى فوق كل اعتبار، وأن الدولة المصرية لها مكانتها وقوتها اقليميا ودوليا.

 

كما أضاف المحافظ قائلا (الرئيس عبد الفتاح السيسى أعطى تعليماته فور حدوث الأزمة عند تداول فيديو  به اساءة لأبناء مصر  ،فتحركت أجهزة الدولة المعنية بكل سرعة، وتم انهاء الأزمة فى وقت قياسى جدا، يضاف ذلك إلى نجاحات الدولة المصرية على الصعيد السياسى والدبلوماسي، حيث أن مصر دولة مؤسسات، فهى قوية بقيادتها السياسية الوطنية وجيشها والشرطة الباسلة، وأجهزتها المعنية).

 

  داخل مكتب المحافظ عبر العائدون من ليبيا عن شكرهم الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، الذى اهتم بهم حتى عودتهم، معربين عن سعادتهم باهتمام وتقدير الدولة لهم، وأن كرامتهم محل تقدير من دولتهم، قائلين ( الحمد لله ان رجعنا بلدنا مصر، ووطنا العزيز، واهتمام الرئيس بينا وأجهزة الدولة، أسعدنا، وجعلنا نشعر بالفخر والعزة، وأن قيادتنا لا تفرط فى واحد فينا، وسنبقى فخورين بذلك ونحكيه لأولادنا وأحفادنا، ان دولتنا قوية، وجيشنا قوي، ولينا عزة وكرامة فى كل مكان).  

 

 وأكد محافظ بنى سويف، أن القيادة المصرية أثبتت للمصريين والعالم أجمع، أن الشعب المصرى فى أعين قيادتها ويحميهم، ومصر تحافظ على المصريين فى كل مكان وتحمى حريتهم وحقه وتصونه داخل الدولة المصرية وخارجها، موضحاً أن هؤلاء الشباب من أناء مصر وحقهم عليها حمايتهم فى أى مكان، وإعادتهم من أيادى تلك الجماعات المسلحة جاءت للتأكيد على قوة الدولة المصرية وحمايتها لكافة أبناؤها على أرض الوطن وخارجه.

 

وكان قد كلف الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، أجهزة الدولة بانهاء أزمة المصريين المحتجزين فى ليبيا، حيث كانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، أعلنت القبض على المتورطين فى واقعة الإساءة لعدد من العمال المصريين التى جرى تداولها قبل أيام على مواقعة التواصل الاجتماعي، بعد تحديد هوياتهم، مؤكدة مباشرة إجراءات الاستدلال معهم تمهيدا لإحالتهم إلى مكتب النائب العام فى طرابلس.