السبت 19 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
أقر أنا الموقعة أدناه «أننى بريئة»..

أقر أنا الموقعة أدناه «أننى بريئة»..

 أمام شريط الحياة قد نقف عاجزين عن إذاعة بعض من الحقيقة، فقد تكون هذه الحقيقة بما تحمله من هفوات وسقطا تحتى وإن كانت جائزة فى مسار الحياة هى غير مؤهلة فى نظر المجتمع الذى نعيش فيه لتعطينا «تأشيرة العفو» والعبور بسلام دون إصدار أحكام. 



تأشيرة العفو.. هذه التأشيرة المغرية التى تفتح لك الأبواب دون انتظار الأحكام، فمن منا لم يبحث عنها فى عيون وصدور كل من يقابلهم لكى يعبر بسلام؟! ومن منا يكتفى بنظرته لنفسه دون الحاجة لنظرة الشفاعة من غيره؟! ومن منا لم يطلب «العفو المجتمعى عنه»؟!.. 

كلنا فى سجلات «محكمة الحياة» بالورقة والقلم مدانين ونحن فى الأصل «أبرياء».. مدانون لأننا لم نكن ملائكة وأبرياء فى الواقع، لأنها طبيعة الحياة بين الخير والشر، فمن منا لم يقترف فى حياته خطًأ أو ذنبًا بقصد أو بغير قصد؟! ومن منا أيضًا لديه من الشجاعة والقدر الكافى  للإفصاح عن أخطائه وذنوبه بسلام نفسى ودون خوف؟!، للأسف القليل جدًا منا من لديه هذه الشجاعة «ليكون كما هو»...!.

 أعلم جيدًا أن فى هذه الأيام أصبح «تجريد النفس» من أصعب أنواع الجهاد النفسى.. فالجميع  يبيع «أصالته»  ليشترى «المقام الزائف» فى أعين المجتمع، ولكن مالا يعلمه الغالبية أن شوائب أنفسنا هى فى حقيقتها «معدن نفيس» ذو قيمة نادرة بفطرتها وعفويتها، وبالرغم من نظرات المجتمع المشوهة، فإنه مازال هناك أناس قد وهبهم الله  الفطنة للتقييم والرحمة والتقدير. 

 رسالة: 

اتركوا أرواحكم تسير بسلام حرروها من أنياب المجتمع القاتل، وأعلم أن بداخل كل روح  «نطفة طاهرة» أرادت أن تُولد بسلام بعيدًا عن هذا التلوث الذى شوه سريرتها ووأد أجمل ما فيها.