الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
يوم التسامح العالمى مع إنسانية الوجود

يوم التسامح العالمى مع إنسانية الوجود

يوم ينادى إلى يقظة الضمير من غفوات تناثرت من حول ملامحنا من الكبرياء والأنانية والأحقاد، وغروب شمس التواصل على المحبة والسؤال والاهتمام والوفاء، وشغف تحقيق الأمنيات بالمسرات بمشاعر كل إنسان بالوجود..



يوم تسكنه نفحات وأكاليل الزهور والورود جنات البساتين.... 

يوم متلألئ بصدق المشاعر والتعامل الإنسانى بعيدا عن العصبية واختلاف الجنس والعمر واللون، مع شتى الأفئدة والعقول.…

التسامح من أسمى وأرقى همسات نبضات المودة والتعاطف والألفة مع ائتلاف الروح  …

يوقظنا من غيمات الأعين عن ستائر الغش والرياء والخداع والتفاخر والتدليس…

التسامح من شخص إلى شخص آخر، عادات وتقاليد نتوارثها من جيل إلى جيل…

التسامح لغة البشرية والإنسانية الراجية الفوز بالدعاء وإرضاء الإله وعطاءات بلا انتهاء أو حدود.…

التسامح مع الذات والأسرة والأصدقاء والجيران والمقربين، والأشخاص المحيطين بنا الذين لن نتقابل معهم أو لن تراهم العين..

التسامح مع كل المخلوقات فى هذا الكون…

التسامح مع النفس والعطاء المتواصل وعدم احتكار الكلمة الهادفة ومساعدة وإسعاد الآخرين، من إنسان أويتيم أومن ذى الهمم أوكبار السن، وكل محتاج أوفقير…

السماحة بالابتسامة كهدية لمداواة ومعافاة المستضعفين..

التسامح ليس ضعفا، بل سمة من خمائل الرقى والطيبة والعفوية والحنين…

التسامح وغفران الأخطاء، سبحانه هو الرب  الغفار المتسامح إلينا إلى يوم الساعة العظيم…

التسامح زيادة بالثواب والجزاء النفيس والمحبة إلينا من أرواح وقلوب الآخرين …

فيعتبر يوم التسامح يوما عالميا، يشدو بالتماسك وبالصبر وبالأخوة والوفاء، معا فى كل فرح وفى كل شدة أوضيق…

بل الترابط بالسلام وبالوئام وبالإخلاص وبالمحبة فى كل لحظة وبكل حين.