الأربعاء 21 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
عبدالله بن عمرو بن العاص

عبدالله بن عمرو بن العاص

أسلم الصحابى عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى القرشى، وهاجر إلى المدينة المنورة بعد سنة 7 هـ، قبل إسلام أبيه الصحابى عمرو بن العاص الذى كان أحد سادات قريش، ومن بعدها أحد سادات المسلمين، أما أم عبدالله فهى ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمى القرشى، وقد شهد عبدالله بعد إسلامه بعض المغازى مع النبى صلى الله عليه وسلم. وقد اختلف المؤرخون فى كنيته، فقيل أبو محمد، وقيل أبوعبدالرحمن، وقيل أبونصير. وقيل إن اسمه عند مولده كان العاص، فغيره النبى محمد إلى عبدالله.



لزم عبدالله النبى صلى الله عليه وسلم  بعد هجرته، فتلقّى عنه الكثير من الأحاديث النبوية التى كان يكتبها فى صحيفة له سمّاها «الصحيفة الصادقة»، وذلك بعد أن أذن له النبى محمد أن يُدوّن ما سمعه منه من أحاديث نبوية. قرأ عبدالله كذلك القرآن، وأتقنه، كما قرأ التوراة، وكان عالمًا بهما. فحمل بذلك الكثير من الأحاديث، التى جعلته غزير العلم، كما كان مجتهدًا فى العبادة.

بعد وفاة النبى محمد، شارك عبدالله فى الفتح الإسلامى للشام، وكانت مع راية أبيه فى معركة اليرموك، كما شهد عبد الله وقعة صفين فى جيش معاوية بن أبى سفيان، وكان على الميمنة، بعد أن أمره أبوه بالمشاركة. إلا أنه لم يشارك فى القتال يومها، وندم بعد ذلك على المشاركة.

اضطربت الروايات حول زمن ومكان وفاة عبد الله بن عمرو، فقيل توفى سنة 63 هـ، وقيل سنة 65 هـ بمصر، وقيل سنة 69 هـ بمصر، ودفن فى داره بها، وقيل سنة 67 هـ بمكة، وقيل توفى سنة 57 هـ بالطائف، وقيل سنة 68 هـ، وقيل سنة 73 هـ، وكان عمره 72 سنة، وقيل 92 سنة.  وقيل بالشام سنة 65 هـ، وهو يومئذ ابن 72 سنة..

روايته للحديث النبوى

روى عن: النبى محمد وعمر بن الخطاب وأبى الدرداء ومعاذ بن جبل وعبدالرحمن بن عوف ووالده عمرو بن العاص وأبى بكر الصديق وسراقة بن مالك وأبى مويهبة مولى النبى محمد.

روى عنه: عبدالله بن عمر بن الخطاب وآخرين.

بلغ مسند أحاديثه 700 حديث، اتفق البخارى ومسلم له على سبعة أحاديث، وانفرد البخارى بثمانية أحاديث، ومسلم بعشرين حديثًا، وقد روى له الجماعة.