الثلاثاء 2 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
سؤال فى غير محله

سؤال فى غير محله

فى جدل عابث وسؤال فى غير محله، الحقيقة اندهشت من سؤال برلمانى لوزيرة الصحة د.هالة زايد عن الاعتراف الدولى بشاهدة الطب المصرية أولا لأن الشهادات لا تخص وزارة الصحة ولكن وزارة التعليم العالى وكليات الطب المصرية وثانيا أى الشهادات المقصودة بالضبط، البكالوريوس أم الماجستير أم الدكتوراه وكلها مسائل فنية لا ادعى الإلمام بتفاصيلها ولكن الاعتماد أو الاعتراف الدولى موضوع آخر وهو أيضا مسألة فنية.



فالثابت أن الآلاف من الأطباء المصريين يعملون فى الخارج فى أوروبا وعلى الأخص إنجلترا وألمانيا وفى الولايات المتحدة الأمريكية متميزون بالكفاءة والمهارة العالية ومنهم من يتولى إدارة أقسام ومستتشفيات كاملة.

 ومنهم من له اسهامات موثقة فى الأبحاث والمجالات والتخصصات الطبية المختلفة، بل أيضا اكتشافات طبية، والثابت أيضا أن الأغلبية من الأطباء العاملين فى مصر حاصلون على الزمالة الإنجليزية أو البورد الأمريكى. 

وذات يوم فى لقاء خاص كنت قد سألت دكتور هانى الناظر الطبيب المعروف والرئيس السابق للمجلس القومى للبحوث عن شهادة الطب المصرية ومدى جودة التعليم فى كليات الطب فرد فورا بسؤال قائلا وهل يُطلب من خريج كليات الطب المصرية إعادة الدراسة من جديد عندما يتقدم للعمل فى مستشفيات أوروبا والولايات المتحدة؟ 

كل ما يُطلب الطبيب المصرى هو اجتياز امتحان خاص بالنظام الطبى المعمول به فى دولة الامتحان سواء البريطانى والدول التى تعتمد هذا النظام  أو الأمريكى وأيضا الدول التى تعتمد هذا النظام للحصول على ترخيص مزاولة المهنة وينجح الطبيب المصرى فى كل منهما بامتياز.

إذن فجودة التعليم فى كليات الطب المصرية على درجة عالية من الكفاءة والمهارات الشخصية للطبيب المصرى واتصاله بالتطورات والتحديثات فى المجالات الطبية على درجة كبيرة جدا من الدقة كما أن أبحاث الأطباء المصريين كثيفة ومتوالية نشرها على مستوى العالم كله.

وقال لى انظر إلى نسب الشفاء من الأمراض فى مصر وهى عالية ولاحظ ضيق النسبة بين المواليد والوفيات وانتبه لارتفاع متوسط السن العمرى فى مصر ستدرك فورا كفاءة الطبيب المصرى ومهاراته واطلاعه  بغض النظر عن الإمكانيات المتاحة والظروف التى يعمل بها وكلها لا تخصه ولا ترتبط به، وهذا يجيب عن سؤال جودة التعليم فى كليات الطب المصرية. انتهت إجابة دكتور هانى الناظر.