الجمعة 22 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

24 شخصية «غير سياسية» بينهم سيدة واحدة

أعلنت الرئاسة اللبنانية تشكيل حكومة جديدة من «شخصيات غير سياسية» برئاسة نجيب ميقاتي، وذلك بعد عام من فراغ نتج عن انقسامات سياسية حادة أسهمت فى تعميق أزمة اقتصادية غير مسبوقة يتخبط فيها لبنان منذ عامين.



أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء اللبنانى محمود مكيّة من القصر الجمهورى اللبنانى فى بعبدا مرسوم تشكيل الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي، والتى تألفت من 24 شخصية وصفت بأنها غير سياسية، بينهم سيدة واحدة، لكن عددًا منهم معروفون بنجاحاتهم فى مجالات اقتصادية وطبية وثقافية وإعلامية.

وأوردت الرئاسة على حسابها على موقع تويتر أن الرئيس ميشال عون وميقاتى «وقّعا مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة فى حضور رئيس مجلس النواب نبيه برى».

وبين الوزراء الجدد مدير مستشفى رفيق الحريرى الحكومى فراس أبيض الذى عرف بنجاحه فى التعامل مع أزمة كورونا، وقد عين وزيرًا للصحة، وجورج قرداحى الإعلامى المعروف الذى عين وزيرًا للإعلام، والباحث المعروف ناصر ياسين.

وعلى الرغم من أن معظم الوزراء لا ينتمون إلى أى تيار سياسى علنا، لكن تمت تسميتهم من أحزاب وقادة سياسيين بارزين، ما يجعلهم محسوبين على هؤلاء، وفق تقارير إعلامية. وأدلى ميقاتى بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة بكلمة من القصر الجمهورى وصف فيها الوضع الحالى فى لبنان متحدثا عن أزمات الأدوية والكهرباء وغياب أفق المستقبل، وبدا متأثرًا ودامعًا. ودعا الجميع الى التعاون، مؤكدًا أن الحكومة لا تريد الغرق فى التسييس. وتنتظر مهمات صعبة حكومة ميقاتى التى لن تكون قادرة على تأمين حلول «سحرية» تضع حدًا لمعاناة اللبنانيين اليومية جراء تداعيات انهيار اقتصادى صنّفه البنك الدولى من بين الأسوأ فى العالم منذ العام 1850. ويشترط المجتمع الدولى مقابل دعمها ماليًا تطبيق إصلاحات جذرية فى مجالات عدة.

وجاءت ولادة الحكومة بعد أكثر من عام على استقالة حكومة حسان دياب بعد أيام من انفجار مرفأ بيروت المروّع فى 4 أغسطس 2020، والذى أدى الى مقتل أكثر من مئتى شخص وإصابة أكثر من 6500 بجروح، ودمّر أحياء من العاصمة، مفاقمًا حدة الانهيار الاقتصادى ومعاناة اللبنانيين الذين بات 78 فى المئة منهم يعيشون تحت خط الفقر.