الأحد 24 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
الحلم أصبح حقيقة

الحلم أصبح حقيقة

بعد طول انتظار استمر لسنوات عديدة أصبحت مصر على بعد خطوات قليلة لإعلان مصر بلا عشوائيات نهائيًا بعد أن نجحت الدولة فى تطوير العشوائيات وإنشاء مدن بديلة فى معظم محافظات مصر لنقل سكان المناطق العشوائية الخطرة إلى مساكن بديلة جديدة يتوفر فيها كل احتياجات المواطن من صحة وتعليم ووسائل نقل ومواصلات وملاعب ومدارس وخدمات أخرى أساسية مثل الأفران والمحلات التجارية وهذه المناطق التى تم بناؤها ونقل السكان إليها لم يتم بناؤها اعتباطيا بل تم التخطيط الجيد لها حتى يكون المسكن صحيًا وآمنًا ولائقًا بمواطن مصرى يعيش فى مصر الجديدة فقد كانت المناطق العشوائية عبئًا على مدن كثيرة خاصة القاهرة الكبرى التى كانت تحتضن أكبر نسبة من العشوائيات والتى ظلت أكثر من 50 عامًا تهدد السلم والأمن للمواطن فهذه المناطق كانت صعبة للغاية فهى عبء ثقيل على الدولة وعلى المواطن وعلى الأجهزة الأمنية والصحية والاجتماعية، فهناك أماكن ظلت لسنوات طويلة إذا حدث بها لا قدر الله حريق لا تستطيع أجهزة الإطفاء أن تصل إليها وإذا حدث انهيار لأحد العقارات لا تستطيع أجهزة الإنقاذ أو سيارات الإسعاف أن تصل إليها لإنقاذ الجرحى، وانتشرت بهذه الأماكن البلطجية وتجار المخدرات وجميع الممنوعات وكان أهلها يعيشون بعيدًا عن سيطرة القانون وسيطرة الداخلية وكأنهم دولة داخل الدولة رغم حالة الفقر الشديد التى كانوا يعشونها ومعظمهم ظل يفتقد إلى وسائل التطور الحديث من تعليم وصحة وخدمات اجتماعية أثرت بلا شك عن سلوكه الشخصى حتى قررت الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى القضاء على هذا الوباء اللعين وكان القرار الحاسم بالانتهاء من العشوائيات نهائيًا حتى استطاعت مصر فى السبع سنوات الماضية القضاء على أكثر من 90٪ من المناطق العشوائية خاصة المناطق العشوائية الخطرة واستطاعت نقل أهالى هذه المناطق إلى مدن جديدة تحمل كل أنواع التقدم والمعيشة العصرية، التى تحفظ للمواطن وأسرته وكرامته التى أهدرت من قبل وتحفظ له عيشة حقيقية وسط الخدمات الأساسية والجو الصحى وقد رصدت مصر 425 مليار جنيه لتطوير هذه الأماكن منها 63 مليار جنيه للمناطق العشوائية غير الآمنة وقد تم تطوير 357 منطقة غير آمنة كانت منتشرة فى 25 محافظة وبها أكثر من مليون مواطن، وقد تم الانتهاء من معظم المناطق العشوائية والتى وصلت إلى 90٪ للعشوائيات الخطرة وباقى العشرة فى المائة سوف يتم الانتهاء منها مع نهاية العام الحالى وبعدها سيتم الإعلان عن مصر بلا عشوائيات خطرة وخطة الدولة فى القضاء نهائيًا على العشوائيات فى مصر سوف تنتهى عام 2030.



والجميل فى هذه المرة أن الدولة وأجهزتها المسئولة لم تترك أهالى العشوائيات بعد نقلهم إلى أماكنهم الجديدة حتى لا تتحول هذه الأماكن إلى عشوائيات أخرى فى المستقبل بل إن جميع أجهزة الدولة تراقب هذه الأماكن جيدًا وتقوم بتنظيم الحركة داخل هذه المدن وتتابع سلوك المواطنين فيها وتواظب على عمليات الصيانة بشكل مستمر لجميع الخدمات المقدمة لهم حتى تظل هذه المدن على المدى الطويل كما هى فى شكلها الراقى وجودتها العالية وهو الشىء الذى لم يكن موجودًا من قبل.

الحلم الذى ظل سنوات عديدة يراود أهالى هذه المناطق أصبح حقيقة ولم يكن يتصور أحد أن مصر يمكن أن تفعل ما فعلته فى العشوائيات حتى أن العديد من الدول فى طريقها لتبنى الفكرة المصرية فى بلادها.

مصر الجديدة: أصبحت مصر العصرية المتطورة التى تهتم بجميع مواطنيها خاصة المهمشين الذين ظلوا سنوات عديدة بلا أى اهتمام.