السبت 15 يونيو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تطوير منظومة المناهج والتوسع فى نظم التعليم الجديدة وتوفير فصول جديدة لاستيعاب الزيادة السكانية

التحول من الحفظ والاستذكار إلى الإبداع والابتكار

غيرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، من استراتيجيتها لمواكبة التطور التكنولوجى العالمى، حيث كانت الدراسة قائمة على نظام الحفظ والاستذكار، مما خلق أجيالًا كثيرة بعيدة كل البعد عن ذلك التطور، فأخذت على عاتقها تطوير المناهج الدراسية القائمة على الإبداع والابتكار وفق خطة التنمية المستدامة مصر 2030، كما قامت بتطوير البنية التحتية القائمة على نظم التعليم المبتكرة مثل مدارس التكنولوجيا التطبيقية والدولية واليابانية والمتفوقين، فضلًا عن زيادة عدد الفصول لاستيعاب الزيادة السكانية، علاوةً على تأهيل وتدريب العاملين بالمنظومة التعليمية لمواكبة التقدم.



واعتمدت الوزارة، على بناء المناهج الجديدة فى تطوير وبناء شخصية الطالب المصرى، خاصة أنها تعتمد على مبادئ مهمة، منها احترام الآخر، وقبول الاختلاف، ودمج ذوى الإعاقة والعمل الجماعى، وتعمل على توسيع إدراك الطالب ليعرف ذاته ومجتمعه والعالم من حوله، كما أن طريقة المناهج الجديدة تعمل على التداخل بين العلوم كأحد المسارات الموجودة فى كل دول العالم حاليًا، ووضعت نفس المبادئ فى خطة تطوير التعليم الإعدادى بدايةً من هذا العام، إذ تم إدخال اللغة الثانية كمادة أساسية منذ الصف الأول الإعدادى، حتى تضمن أن يكون الخريجون قادرين على المنافسة فى الأسواق العالمية.

كما تهتم وزارة التربية والتعليم، أيضًا بمنظومة التغذية المدرسية لما لها من تأثير مباشر على زيادة إدراك وتركيز الطلاب، فضلًا على القضاء على الأمراض مثل التقزم والأنيميا، وقد تعاونت مع وزارة الصحة فى العديد من الحملات الخاصة بقياس النظر والسمع للمساعدة فى اكتشاف أى أمراض وعلاجها مبكرًا.

وبالتوازى تنشغل الوزارة، أيضًا بالتوسع فى نظم التعليم الجديدة مثل المدارس الدولية الحكومية التى تعتمد على المنهج البريطانى، ليتعلم الطالب الثقافة المصرية ومواد الهوية بالإضافة إلى العلوم الدولية، كذلك توسعت فى مدارس التكنولوجيا التطبيقية التى يحصل خريجوها على اعتماد دولى على شهاداتهم، بل وقد سافر بعضهم بالفعل إلى الدول الأجنبية للعمل فيها، كما فتحت الباب أمام الخريجين للعمل فورًا فى المصانع.

وتوسعت الوزارة، كذلك فى مدارس النيل المصرية التى حصلت بالفعل على اعتماد دولى كما أنها تقدم تعليمًا مصريًا عالى الجودة، والمدارس اليابانية التى تهدف بشكل كبير إلى بناء شخصية الطالب ليكون مسئولًا وقادرًا على الاعتماد على نفسه، وعنده قدر كبير من الانضباط وقادرًا على العمل الجماعى.. كما تستعد وزارة التعليم، فى المرحلة المقبلة لعقد حوار مجتمعى، ثم مؤتمر وطنى حول منظومة تطوير التعليمى الثانوى الجديد، وإدخال مسارات مختلفة عن الحالية لتكون مناسبة أكثر لسوق العمل المحلية والدولية، إذ تم الاتفاق مبدئيًا على أربعة مسارات أساسية، هى «الطبى والهندسى والتكنولوجى والعلوم الإنسانية»، إضافة إلى إدخال عدة متغيرات جديدة منها تكرار محاولات الدخول إلى الامتحان ووجود مواد مؤهلة لكل مسار وإمكانية التحويل من المسارات المختلفة.